قاسيون

قاسيون

email عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

كيف نُعيد توحيد البلاد؟

يرى البعض، أن ما جرى خلال الأسبوعين الأخيرين، في حلب ومن ثم غرب وشرق الفرات، هو خطوة باتجاه استعادة الوحدة السياسية الجغرافية لسورية. وهذا الكلام يعكس جزءاً من الواقع، ولكنه لا يعبر عنه تعبيراً دقيقاً، ولا يمكنه أن يتحول إلى نقطة انطلاق صحيحة لكيفية استعادة وحدة سورية بشكل حقيقي ومستدام، وعلينا أن نضع خطوطاً عديدة تحت كلمتي حقيقي ومستدام...

افتتاحية قاسيون 1262: فواتير الكهرباء الجديدة تُوحد السوريين stars

وصلت فواتير الكهرباء الجديدة إلى بيوت السوريين، فأشعلت ما تبقى من صبرٍ في نفوسهم. حيث تحولت الشكوى الصامتة إلى غضبٍ علني ضد منطق الجباية الجائرة من جيوب الناس الذين عبّر بعضهم صراحة: «ما رح ادفع!»، ومن دفع منهم فعل ذلك، وفي نفسه شعور هائل بالخذلان من حكومة كان يجب أن تنهي السياسات الاقتصادية لسلطة الأسد التي أفقرت السوريين وجوعتهم.

دمشق تُؤجَّر لأربعين عاماً... حين تتحول الحدائق العامة إلى غنائم استثمارية

ما أعلنته محافظة دمشق في الآونة الأخيرة عن طرح مواقع وحدائق عامة للاستثمار بنظام (B.O.T) لمدة أربعين عاماً لا يمكن التعامل معه كخبر إداري عابر، ولا كمشروع تطوير حضري بريء، بل كخطوة خطِرة في مسار تفريغ الملك العام من مضمونه، وتحويله إلى سلعة طويلة الأجل بيد قلة، على حساب مدينة مكتظة وسكان محرومين من أبسط حقوقهم في الفضاء العام.

التعرفة الجديدة تجرّف آخر ما تبقى من كرامة السوريين

في دورة الكهرباء السادسة لعام ٢٠٢٥، بدأ المواطن السوري يكتشف «الصدمة» التي كانت تُحضّرها له وزارة الطاقة منذ أشهر، لكن الآن أصبحت واقعاً ملموساً في صورة أرقام مرعبة تَظهر على فواتيره. أرقام تجاوزت المليون ليرة في بعض الحالات، وكأن الكهرباء لم تعد خدمة حياتية ضرورية بل «سلعة فاخرة» تُباع بسعر التكلفة والربح، دون أدنى مراعاة للواقع المعيشي الهش.

عندما تُسلَّم مفاتيح الدولة... قراءة في إعلان وزير المالية بتاريخ 20 كانون الثاني 2026

في 20 كانون الثاني 2026، نُشر إعلان رسمي على صفحة وزير المالية السوري يفاخر بعقد ثلاث ورش عمل «عن بعد» مع فرق متخصصة من مجموعة البنك الدولي، تناولت أخطر ثلاثة ملفات تمس جوهر الدولة والاقتصاد والمجتمع: الشركات المملوكة للدولة- التقاعد والمعاشات- والتمويل العقاري.
ما قُدِّم للرأي العام بوصفه «دعماً فنياً» و«مساعدة متخصصة»، هو في حقيقته تفويض سياسي– اقتصادي واسع النطاق لمؤسسة دولية معروفة بتاريخها في تفكيك القطاع العام، وإعادة هندسة الدول الهشة وفق منطق السوق والديون.

أسعار المشتقات النفطية... تذبذب مستمر ووعود حكومية وردية؛ متى تتحول الطاقة من أداة إفقار إلى أداة تنمية؟!

منذ إصدار وزارة الطاقة لنشرة أسعار المشتقات النفطية والمحروقات في منتصف تشرين الثاني 2025 بالدولار، والسوق يشهد تذبذباً يومياً، وتتغير نشرة الأسعار كل 72 ساعة تقريباً، بينما شهد الشهر الحالي تغيرها 7 مرات.

على أوروبا أن ترمي براءات الاختراع الأمريكية في القمامة

لا يبدو أن دونالد ترامب مستعد للتراجع عن هوسه بالاستيلاء على قطعة كبيرة من العقارات، متمثلة في غرينلاند. وهو الآن مصمم على ضرب المستهلكين الأمريكيين بضريبة كبيرة أخرى، عبر فرض رسوم جمركية بقيمة 75 مليار دولار على الواردات القادمة من الدول الأوروبية الأكثر دفاعاً عن الوضع القائم فيما يتعلق بغرينلاند والدنمارك.

الثورة الصخرية والإمبريالية الطاقية الأمريكية: تبعية المكسيك وإعادة تشكيل الهيمنة العالمية

الملخص: تشكل التحولات في قطاع الطاقة العالمي محوراً أساسياً لإعادة إنتاج الهيمنة الجيوسياسية. تبحث هذه الدراسة في التحول الاستراتيجي للإمبريالية الأمريكية المرتكزة على الوقود الأحفوري، مع التركيز على نقطة التحوّل الحاسمة المتمثلة في «الثورة الصخرية» (التكسير الهيدروليكي). تزعم الورقة أن هذه الثورة لم تُعِد للولايات المتحدة درجة من الاكتفاء الذاتي فحسب، بل أعادت أيضاً تسليح قدرتها الجيوسياسية من خلال هندسة تبعيات إقليمية جديدة، وإعادة تشكيل تحالفات الطاقة. يُفحص هذا التحول من خلال دراسة حالة مفصلة للمكسيك، التي تتحول من رمز للسيادة الطاقية في القرن العشرين إلى فضاء حيوي تابع في الشبكة الطاقية المهيمنة أمريكياً. تخلص الدراسة إلى أن هذا النموذج الجديد للهيمنة، الذي يجمع بين الابتكار التكنولوجي والإخضاع الجيوسياسي، يُعمق التبعية البنيوية، ويُهدد الاستقلال الطاقي للدول التابعة، وسط تنافس عالمي متصاعد وتفاقم الأزمة البيئية.