وحدة الشيوعيين فقط؟!
يعاني مجتمعنا السوري أزمة سياسية ـ واقتصادية واجتماعية، كل العامل السياسي أو غياب الديمقراطية السبب الرئيسي لحدوثها.
يعاني مجتمعنا السوري أزمة سياسية ـ واقتصادية واجتماعية، كل العامل السياسي أو غياب الديمقراطية السبب الرئيسي لحدوثها.
تلقت «قاسيون» رسالة من الرفيق جهاد حسن، عضو لجنة التنسيق لوحدة الشيوعيين السوريين في طرطوس. كان قد أرسلها الى اللجنة المنطقية في طرطوس (فصيل الرفيق يوسف فيصل). وهي ترى من واجبها نشرها حسب طلبه:
الحرفيون منذ الزمن البعيد عاشوا حلم المناطق الصناعية، لتكون ملاذاً آمناً لإبداعهم، ومناطق صناعية متخصصة متطورة تواكب روح العصر تعمل على تطورهم اللاحق وفيها كل مستلزمات الحداثة: معارض تخصصية تحيط بها ومشفى بجانبها، ومواصلات مؤمنة لها، ومركز ثقافة ينشر المعرفة للحرفيين والعمال معاً مع مطاعم شعبية.
الى هيئة تحرير جريدة «قاسيون»
تحية وبعد..
لقد آل الوضع الاقتصادي السيء للسواد الأعظم من المواطنين في سورية الى درجة أن هناك ـ بحق ـ أسراً كثيرة على امتداد خريطة البلاد، ينام أبناؤها ليلتهم أو يستيقظون دون أن يجدوا في جيوب ذويهم ما يؤمن لهم ثمن كسرة خبز!.
إنها البسطات ظاهرة قديمة حديثة منتشرة في العديد من دول العالم وتنتشر بشكل واسع جداً في أغلب المحافظات السورية، و تكاد دمشق تغرق بها وبالباعة الجوالين الذين لم يجدوا سبيلا آخر لتحسين معيشتهم.
هل أصبحت مالية حمص مستقلة لاتتبع لأي وزارة أم أن الأوراق اختلطت لدى ذوي القرار لديها، الكرسي قد يشعر صاحبه بالقوة ولكن ليس إلى درجة تخطي القانون والرؤساء وإلا كان بإمكان كل مدير سن القوانين المناسبة لمصالحه الخاصة.
كانت جريدة «قاسيون» قد نشرت في عددها رقم 207 تاريخ 16/10/ 2003 مقالاً عن فرع شركة قاسيون بحمص، لاقى المقال ترحيباً وقبولاً من عمال وإداريي فرع الشركة. و قد صور المقال ووزع بعشرات النسخ، أما مدير الفرع فبدلاً من قراءته ومناقشة الملاحظات والانتقادات الواردة ضمن المقال والعمل على تجاوزها، كلف مدير الرقابة الداخلية في الفرع للتحقيق مع أحد العاملين والذي يعتقد أنه وزع الجريدة وفوراً وبشكل قريب للعمل الأمني استدعي العامل فرج اسبر إلى مدير الرقابة الذي كان قد حضر 6 أسئلة مكتوبة وبدأ التحقيق مع العامل الذي رفض الإجابة على الأسئلة المطروحة، لسببين:
بدعوة من اللجنة الشعبية لمقاطعة البضائع الأمريكية بحمص ولجنة نصرة شعب العراق وفلسطين بحمص، عقد اجتماع شعبي حاشد تأييداً للمقاومة الوطنية العراقية ولانتفاضة الشعب الفلسطيني، واستنكاراً للاعتداء الصهيوني على بلادنا ورفضاً للتهديدات وللابتزاز الأمريكي، حضر الاجتماع ممثلون عن غالبية القوى السياسية في المحافظة وعدد من المثقفين ورجال الأعمال والطلاب و غيرهم.
« إنها مفارقة تسترعي الانتباه... ففي بداية شهر تشرين الأول نحتفل كل سنة بعيد الطفل، فندبـج المقالات الصحفية ونقيم الندوات والمؤتمرات والاحتفالات التي تحض على ضرورة الاهتمام بالطفل ورعايته كونه أمل المستقبل . لكن قبل أن يجف حبر مقالاتنا وقبل أن نزيل اللافتات من أماكن الندوات والاحتفالات نمارس عكس ما قلناه وما أكدنا عليه . فيتم زج عدد من أطفال بعمر الورود في زنزانة مع عدد كبير من الموقوفين البالغين ليقضوا بينهم ليلة لا تنسى ولتبقى راسخة في أذهانهم ما عاشوا».