عرض العناصر حسب علامة : سورية

نصر لـ«قاسيون»: الاقتصاد يعيش فرصة ضائعة في ظل صيغة غنائمية

في لحظة يفترض أن تشكل نقطة تحول في تاريخ الاقتصاد السوري، بعد سقوط السلطة السابقة وفتح الباب نظرياً أمام إعادة الإعمار وبناء نموذج اقتصادي جديد، تتزايد الأسئلة حول المسار الفعلي الذي تسلكه السياسات الاقتصادية في البلاد. فبين الفرص الافتراضية التي أتيحت مع إعلان رفع العقوبات عن سورية وعودة الانفتاح الخارجي، وبين الخيارات التي اتخذتها السلطة اقتصادياً، تتكشف فجوة عميقة بين الإمكانات المتاحة والنتائج المتحققة. في هذه المقابلة، يقدم الخبير الاقتصادي والباحث، ربيع نصر، المؤسس المشارك في «المركز السوري لبحوث السياسات»، قراءة نقدية شاملة للأداء الاقتصادي حالياً، متوقفاً عند ما يصفه بـ«الفرصة الضائعة»، ومحللاً تحولات الاستثمار العام والخاص، واختلالات المالية العامة، وغياب الشفافية في إدارة الاقتصاد. كما يطرح ملامح نموذج بديل يقوم على إعادة بناء المؤسسات، وتعزيز العدالة الاقتصادية، وتوسيع المشاركة المجتمعية كمدخل أساسي لأي عملية تعافٍ حقيقية.

افتتاحية قاسيون 1275: إغضاب «إسرائيل» أسهل من إرضائها! stars

«عادة ما ينظر الناس إلى مشروع إسرائيل العظمى، من وجهة نظر التوسع الجغرافي، عبر بناء المستوطنات على الأراضي الفلسطينية، وعبر عمل إسرائيل الحالي لتوسيع حدودها في لبنان وسورية. ولكن جوهر المسألة متعلق بالسيطرة الكاملة على المنطقة، ليس جغرافياً فحسب، بل وبتوسيع هيمنة قوتها الصلبة. إنها تريد أن تخلق وضعاً حيث تحيط بها دول إما منهارة أو في حالة فوضى وفي طريقها للتقسيم والتفتيت، بحيث لا تستطيع أن تشكل أي إعاقة لقوة إسرائيل الصلبة، وهذه استراتيجية جيوسياسية بالنسبة لإسرائيل. ما تريده إسرائيل من جر الولايات المتحدة للحرب مع إيران، ليس مجرد حلم بتغيير النظام في إيران، بل تريد انهياراً شاملاً للنظام والدولة، وقد يقول أحدهم إن ما تتعرض له السعودية ودول الخليج العربي هو ناتج ثانوي مؤسف وغير متوقع لهذه الحرب. هذا خاطئ تماماً، فهو أمر محسوب ومقصود مسبقاً من قبل إسرائيل، لأن جزءاً من الهدف هو إضعاف دول الخليج، وإظهار أمريكا عاجزة عن الدفاع عن تلك الدول، لدفعها للتماهي مع مشروع إسرائيل التي تريد أن تصبح ليس قوة إقليمية عظمى، بل ودولية عظمى أيضاً، كما قال نتنياهو صراحة».

فيدان: «إسرائيل» تسعى لإعلان تركيا عدوها التالي بعد إيران وتهدد سوريا بخطر بالغ stars

قال وزير الخارجية التركي هاكان فيدان في تصريحات اليوم الإثنين 13 نيسان 2026، إن الاحتلال «الإسرائيلي» يسعى لإعلان تركيا عدواً جديداً بعد إيـران مؤكدًا أن «إسرائيل» لا تستطيع العيش دون أعداء، ودعا فيدان لتأسيس تحالف أمني إقليمي لتعزيز الثقة بين دول المنطقة.

افتتاحية قاسيون 1273: حول «بدنا ناكل... بدنا نعيش»! stars

تكشف الأسابيع الأخيرة عن تنامٍ تدريجي للنضالات المطلبية التي يقوم بها سوريون في مختلف مناطق البلاد، وفي العديد من القطاعات الاقتصادية؛ من المعلمين إلى سائقي التكاسي وأصحاب البسطات، ومروراً بنضالات أهالي جوبر والقابون للحفاظ على حقوقهم وملكياتهم، إضافة إلى الاحتجاجات ضد رفع معدلات الجباية ورفع أسعار الخدمات ورفع الدعم عنها، وخاصة الكهرباء والاتصالات، والتلويح بخصخصة القطاع الصحي، وليس انتهاءً بالموظفين المفصولين، أو أولئك الذين على رأس عملهم ويتعرضون لاقتطاعات من أجورهم، أو تأخير متكرر في استلامها.

سيلفي والشعب خلفي! stars

يشهد الشارع السوري خلال الأسابيع الأخيرة، تصاعداً ملحوظاً في النضالات ذات الطابع المطلبي المباشر؛ من احتجاجات المعلمين إلى أصحاب البسطات إلى سائقي التكاسي، إلى النشاطات التي يقوم بها أهالي جوبر والقابون للدفاع عن ملكياتهم، وتلك التي يقوم بها الموظفون المفصولون تعسفياً للمطالبة برفع الجور عنهم، وغيرها وغيرها...

تظاهرة سلمية لساقي التكاسي العامة في دمشق وريفها stars

نظّم مئات من سائقي سيارات الأجرة العامة (التكاسي) في دمشق وريفها صباح اليوم الإثنين 6 نيسان 2026 تظاهرة سلمية، مصطفين داخل سياراتهم وقد ألصقوا عليها لافتات توضح مطالبهم، التي فصّلوها في بيان متداول صادر عن حراكهم، جاء فيه:

كل (أكيتو) وأنتم بخير   stars

يشكل عيد أكيتو إحدى مقاربات الإنسان في تفسير علاقته بالطبيعة، وسعيه الأبدي إلى العدل والطمأنينة ونزوعه الدائم إلى الفرح، ويمكن القول إنه عميد الأعياد الإنسانية ضارباً جذوره في عمق التاريخ السومري والبابلي والآشوري لأكثر من ستة آلاف عام. إنه ليس مجرد «احتفال بالربيع»، بل هو البيان الأول الذي صاغه الإنسان في وادي الرافدين ليعلن فيه انتصار «الحضارة» على «الفوضى»، و«الزراعة» على «القحط». 

افتتاحية قاسيون 1271: مرة أخرى: لماذا حكومة الوحدة الوطنية؟ stars

يخطئ من يظن أن الحدث الذي جرى في السقيلبية في حماة، مساء يوم الجمعة الماضي، هو حدث محلي معزول عن سياق سوري عام، وعن سياق إقليمي أعم، ومخطئ أكثر من يتعامل معه على أنه حدث عابر أو «فردي» ليس وراءه شيء، وليست بعده أشياء...