عرض العناصر حسب علامة : سورية

في مدينة قطنا: شارع جديد لحساب متنفذين وعلى حساب الناس «استملكوا بيوتنا واعتبرونا متخلفين عقلياً»!

واحد وعشرون شخصاً يعيشون في المنزل الذي قام رئيس مجلس مدينة قطنا، ومعه أحد أعضاء المجلس بهدم جزء منه دون سابق إنذار يعتبرها أصحاب المنزل (العقار  1066قطنا الشمالية) أسباباً مردها المنفعة الشخصية للرجلين.

ليس هناك قانون للحمير!

هل ينبغي لأهالي حمص المطالبة  بإستصدار  قانون خاص بالحمير؟! أو أن عليهم تشكيل جمعية للدفاع عن حقوق الحمير وحرياتها؟! أو أنهم  سينتظرون  المرض والموت على موائد قوامها لحم الحمير المشوي؟!

خميس الاعتصام الوطني في طرطوس

 تحت عنوان: «لنعتصم معاً دعماً لمقاومة شعبنا في العراق وفلسطين، وتصدياً للتهديدات الأمريكية الصهيونية لسورية»، يواصل العديد من أهالي محافظة طرطوس اعتصامهم الوطني مساء كل يوم خميس منذ أشهر عديدة أمام حديقة الباسل وسط المحافظة..

رحيــــل  رحيل الرفيق ياسين الياسين

فجعت منظمة حلب للحزب الشيوعي السوري صبيحة يوم السبت 22/11/2003 برحيل الرفيق ياسين الياسين إثر حادث مروري مؤسف حدث له وهو عائد إلى قريته بعد تنفيذه لمهمة حزبية.

خطة لخمسين عاماً لإنقاذ نباتات سورية

تعرض الغطاء النباتي إلى تعديات عدة أدت إلى زيادة التصحر وذلك بسبب عوامل طبيعية كتوالي سنوات الجفاف وانخفاض معدلات الهطول المطري لسنوات عديدة ولأسباب ناتجة عن نشاطات الإنسان المتعددة كقطع الأشجار وخاصة على المنحدرات الجبلية والهضاب والبوادي أو حرائق الغابات. كما أن التلوث الصناعي والرعي الجائر في السهوب والبوادي وزيادة الحمولة الرعوية لعب دوراً سلبياً كذلك.

صوت المجتمع والشعب والبيان الوزاري

 تترقب أوساط المجتمع السوري أن ترفع الحكومة بيانها الوزاري المنتظر إلى مجلس الشعب، وهي بترقبها هذا تعكس طموح وآمال المجتمع، بأوساطه العريضة، ببيان وزاري على مستوى متطلبات المرحلة واستحقاقاتها.

يسار در... نظم صفوفك... أمام سر!

المعلوم أنه في ظروف الصراع المكشوف مع عدو خارجي، فإن كفاءة القيادة الوطنية في إدارة الصراع وقدرة ذراع البلاد المسلح على تأدية المهام القتالية في سياق هذا الصراع، لا تستندان فقط إلى عناصر القوة أو الضعف الذاتي للقيادة و القوات بل أيضا إلى جملة عوامل فكرية، سياسية، إقتصادية، إدارية-تنظيمية، إجتماعية، ثقافية ونفسية، تمثل بمجملها العمق الداخلي في المواجهة، الجبهة الداخلية، كما تسمى. فإذا كان الداخل صلبا كان عود الوطن صلبا، والعكس بالعكس. و قد أثبتت مأساة العراق ذلك من جديد.

 الحوارالعام من أجل وحدة الشيوعيين السوريين «الأزمة في الحزب الشيوعي السوري وسبل الخروج منها»

تنشر «قاسيون» فيما يلي بعض مداخلات الرفاق في الندوة المركزية الثانية التي أقيمت في السويداء بتاريخ 26/9/2003 تحت عنوان: «الأزمة في الحزب الشيوعي السوري وسبل الخروج منها»:

رأي في أزمة الحزب الشيوعي السوري

كثرت التحليلات والتوصيفات منذ أكثر من ثلاثة عقود، وتعدد كتاب هذا الاختصاص النوعي في المرض العضال الذي نهش جسد وقلب الحركة الشيوعية السورية بخاصة، والحركة الشيوعية العالمية بشكل عام. وبرز منظرون قديماً وحديثاً، كانوا غير عادلين ومنصفين، فغلبوا السواد على البياض، وشوهوا تاريخ الحزب الشيوعي السوري، فكانوا ناقمين، لا مصلحين، ويطمحون لتحقيق مصالحهم، أو هناك من كان يسخرهم، ويرشيهم!

تجليات أزمة الحزب وبعض الاقتراحات الهامة ظاهرة تقديس القائد:

إن ظاهرة تقديس القائد سادت في حزبنا مدة طويلة، وترافقت مع تجميد عمل المؤسسات  الحزبية واختزالها بالمكتب السياسي وشخص الأمين العام، مما أدى إلى خرق القواعد اللينينية في الحياة الحزبية، وإلى الاستبداد وسوء استعمال السلطة وتعطيل الإرادة الجماعية والعقل الجماعي وإلى إبعاد واندثار إمكانيات كبيرة في الحزب.