وداعاً.. عصام الزعيم

وداعاً أيها الصديق العزيز على قلوب الكثيرين الذين عرفوك إنساناً وأستاذاً وباحثاً اقتصادياً ورئيساً لجمعية العلوم الاقتصادية..

ملفات قطنا المستورة تتكشف: تزوير عقود الحدائق.. وتفشي الأوبئة

لم تحظ مدينة من خير وماء وطبيعة هانئة وتنوع سكاني منسجم، كما حظيت قطنا، تلك المدينة المجاورة لجبل الشيخ، المروية بماء ثلجه.. انتعاش صيفها.. وبالمقابل لم تحظ مدينة مثل قطنا برئيس بلدية يحبها ولا يعتبرها فرصة ليجمع المال من الرشاوى…

فندق وقصر البوكمال السياحي في مهب الريح

في عام 1991 تم إبرام عقد بين مجلس مدينة البوكمال وبين أحد المستثمرين لاستثمار فندق وقصر البوكمال السياحي، ولأسباب عديدة تم التنازل من المستثمر لمستثمر آخر بعد مضي ست سنوات، أي في عام 1997، على أن تنتهي مدة الاستثمار عام…

استمرار مسلسل الخصخصة تحت شعارات وحجج براقة

في البداية صدقت بعض القوى الوطنية طروحات الفريق الاقتصادي، وبررت سياساته وبرامجه، أمام الوعود والتصريحات التي أطلقها بعض المسؤولين السوريين وعلى رأسهم النائب الاقتصادي ووزيرا الاقتصاد والمالية، بأن لا خصخصة ولا تصفية للقطاع العام. ولما بدأت القوى الليبرالية التي يمثلها…

صفقة مشبوهة في وزارة النفط وشركة المحروقات.. والشرفاء هم الضحية

يبدو أن الفساد في أجهزة الدولة أصبح كالهواء الذي نتنفسه، وكالماء الذي نشربه، وقد بدأت حكايتي التي بالتأكيد ليست شخصية، وطالما تكررت في بلدنا، عندما قام وزير النفط السابق بترشيحي للدراسة والتدريب في المعهد الوطني للإدارة العامة بتاريخ 2/10/2004 حيث…

مطبات بيتنا

أربعة جدران وسقف، مهما يكن ذلك السقف، قرميداً، اسمنتاً، صفيحاً.. هو بيتنا.

في دير الزور.. سطو مسلح.. والقادم أعظم!

بات الحديث عن تفشي الجريمة بأشكالها وأنواعها المتعددة، حديث الناس في محافظة دير الزور، وأصبح المواطن لا يأمن على نفسه وعائلته حتى وهو في بيته. لذا لم يستغرب أهالي ديرالزور «جريمة السطو المسلح» وفي وضح النهار على مكتب الشحن والحوالات…

(قولوا) ما تشاؤون! ونحن (نفعل) ما نشاء!!

تتناقل وسائل الإعلام في سورية، وفي بعض من أنحاء العالم، أخباراً تدور حول الموازنة وأرقامها، وكيف يمكن ترميمها؟ وكأن رقم هذه الموازنة قد هبط من المجهول، أو كأن من وضعه لا حول له فيه ولا طول؟ ما استدعى سجالاً ونقاشاً…

تناقضات.. وحقوق ضائعة بين شركة الهندسة الزراعية «نماء»، وفلاحي قرية المريعية

من المعروف أن «كبار الملاكين العقاريين»، أو ما يسمون بـ«الإقطاعيين»، استولوا على مساحات كبيرة من أراضي الفلاحين، في النصف الأول من القرن العشرين، بأساليب شتى كالغش والخداع واستغلال ظرف الفلاح، وبالقوة أحياناً، عبر أجهزة الحكومة التي كانوا يسيطرون عليها، أو…