كاد المنتخب السوري في عام 1986 أن يتأهل لنهائيات كأس العالم بالمكسيك، حيث كان يحتاج إلى التعادل فقط في مباراته الأخيرة أمام المنتخب العراقي، ولكنه بكل أسف، خسر المباراة رغم أدائه الطيب..
يعمل على خط عاموده ـ القامشلي الذي يبلغ طوله /30/ كم، أكثر من /60/ سرفيساً، معظم سائقيها يعملون براتب يومي لدى المالكين، وليست هناك أزمات نقل أو اختناقات مرورية على هذا الخط..منذ نحو ستة أشهر، قامت شركة عامودة للنقل والسياحة…
لا شك في أن الإنسان يعمل دائماً على صيانة حقوقه - أو بعبارة أدق، ما يعتقد أنها حقوقه– بشتى الوسائل الممكنة، بما فيها اللجوء إلى العنف أحياناً. وغالباً ما نسمع أقوالاً من قبيل أن تحضر الفرد وإدراكه لمفاهيم الدولة الوطنية…
كلّنا يعرف القرار الوزاري الذي قضى برفع معدّل النّجاح الجامعي للفروع العلميّة إلى 60%، و كلّنا يعلم أنّ جميع الطّلَبة الذين لا يشملهم هذا القرار اعتبروا في خانة النظام القديم، و تمّ احتساب معدّل نجاحهم بـ50% دون إمكانيّة المساعدة المعروفة…
انتهت المرحلة الأولى لتصحيح أوراق الإجابة لامتحان الشهادة الثانوية العامة على مستوى فروع المحافظات، وقد تعلق وزارة التربية النتائج قريباً بعد الانتهاء من المرحلة الثانية، أما المكلفون بأعمال تصحيح أوراق الإجابة لامتحان شهادة التعليم الأساسي فسيبدؤون العمل اعتباراً من تاريخ…
كلما بادرنا إلى كتابة مقال عن إحدى عصابات الفساد في هذه المؤسسة أو تلك، نسمع طنين دبابير الفساد (ليصرعونا) بالسؤال عن الأدلة والإثباتات، يساندهم بعض أولئك الذين يتعاملون مع القانون كنصوص جامدة من السلطة القضائية، أو المتواطئين معهم من حلقات…
ما زالت قضية السكن البديل حسب المرسوم 66 الخاص بمنطقة المزة خلف الرازي مثار استياء وتساؤل لدى المواطنين من أهالي هذه المنطقة، وخاصة الذين تم ترحيلهم على وعد بتأمين هذا السكن حسب نص المرسوم.
أمر رئيس نيابة مدينة القامشلي يوم الأربعاء 15/7/2009 بإطلاق سراح «ترك» الرفيق عبد الحليم حسين، سكرتير منظمة الشيوعيين السوريين في الحسكة بعد توقيفه لمدة خمسة أيام لدى جهات مختلفة للاشتباه بمسؤوليته عن مقال «القامشلي.. ممارسة السمسرة جهاراً نهاراً..».
(نور) الصغيرة تكذب أيضاً.. في المقهى الصغير الذي اختاره صديقي المفلس بعد أن صارت مقاهي الثقافة خمس نجوم- وقفَت إلى جوار طاولتنا الرخامية، مدت يداً صغيرة متسولة، سألها محمد: كيف حال أبيك يانور؟ أسهبت في شرود لم يكن طويلاً أو…
ترتفع الأصوات الغيورة المخلصة قبل وقوع كل كارثة منبهة من الحدوث الوشيك للنكبات والكوارث، لكن هذه الصرخات غالباً ما تذهب أدراج الرياح، ولا تجد من يأخذها على محمل الجد، فتتلاشى في الفراغ كأحلام الفقراء بالعيش الكريم..