مجدداً.. قرية أم التين ما زالت منسية!

تمضي الأعوام على قرية أم التين بأثر سلبي مضاعف على أبنائها، سنون مضافة إلى أعمارهم التي تزيد دون أن يعيشوها، ومزيد من المعاناة بسبب ترهل الخدمات لتزيد عليهم البؤس والشقاء.

مواسم الخسارة المتعاقبة باتت رمزاً للمنتج الوطني

تتعاقب مشاكل الإنتاج ومعيقاتها، بل وتزداد سوءاً عاماً وراء آخر، وقطاع الزراعة أحد تلك القطاعات الإنتاجية التي تزداد معاناتها، وتحديداً موسم الحمضيات الحالي، حيث تشير النتائج الأولية إلى المزيد من التردي على مستوى الإنتاج، ومستوى التسويق، وحتى الأسعار التسويقية...

100 ألف ليرة شهرياً للمياه فقط!

حدثتنا «أم علي»، وهي من أهالي منطقة السبينة وتعمل في دمشق، أن التكاليف الشهرية التي تضطر لتكبدها من أجل تأمين المياه عبر الصهاريج تتجاوز في بعض الأحيان 100 ألف ليرة شهرياً، وذلك بسبب عدم توفر المياه عبر الشبكة الرسمية في…

التعليم الجامعي لمن استطاع إليه سبيلاً

مع التردي المتواصل للظروف المعيشية، تكرست عملية الفرز الطبقي الحادة في المجتمع، فقد ازداد الغنى وتمركز الثروة، مع قلّة في الأغنياء من أصحاب الأرباح الكبيرة، وبدأت الأزمة تلقي بظلالها على الغالبية العظمى للشعب السوري، وحتى على بعض الطبقات التي كانت…

رغم زيادة الغاز.. لا تحسن على الواقع الكهربائي!

نُقل عن رئيس الحكومة خلال حديثه في مجلس الشعب بتاريخ 26/9/2022 ما يلي: «رغم الصعوبات استطاعت كوادرنا الوطنية منذ بداية العام الحالي إدخال ثلاثة آبار غاز في الخدمة، ليصبح معدل الإنتاج اليومي /11,2/ مليون م3 من الغاز الطبيعي».

محصول آخر نحو الزوال!

انخفضت تقديرات إنتاج موسم التبغ لهذا العام عن العام الماضي بسبب ارتفاع تكاليف مستلزمات الإنتاج!

التعليم في سورية كتلة من الأزمات والمشكلات

بعد مرور ثلاثة أسابيع من بدء العام الدراسي لا يزال العجز الرسمي ومظاهر التراجع في التربية والتعليم تتفاقم دون أي حلّ عملي، أو تغيير ملموس يساهم في إنقاذ قطاع التربية من الانهيار التام.

مازوت التدفئة.. ندرة أم وفرة؟!

بدأت عمليات التسجيل على الدفعة الأولى من مازوت التدفئة عملياً بتاريخ 13/9/2022، وذلك بعد أن أعلنت الشركة السورية لتخزين وتوزيع المواد البترولية (محروقات) بتاريخ 2/8/2022 عن بدء التسجيل على مازوت التدفئة للموسم الحالي عبر البطاقة الإلكترونية، بمعدل 50 ليتراً للدفعة…

لقمة عيش السوريين في بطون الحيتان

مسلسلات رفع الأسعار لم تعد مرتبطة بذريعة أو مبرر، بل أصبحت حالة دائمة ومستمرة ويومية، فمع كل صباح هناك أسعار جديدة للسلع والمواد في الأسواق، فكيف عندما تكون هناك شماعة تعلق عليها مبررات الرفع السعري؟!

أن تعرف وتُحرّف رسمياً!

القفز على الواقع، وصولاً إلى حال الانفصال الكلي عنه، بات السمة الطاغية للعمل الحكومي، وخاصة فيما يتعلق بالإنتاج الزراعي بشقيه النباتي والحيواني.