مدينة السقيليبية مركز منطقة الغاب مثلها مثل كل المدن السورية تعيش الأزمة التي يمر بها الوطن بكل أبعادها و لكن ميزة هذه المدينة تاريخياً أنها مدينة مسيسه ففيها كل الطيف السياسي هذا من جهة و لها علاقات اجتماعية واسعة مع…
ازدادت في الآونة الأخيرة عمليات التشليح والنهب والسلب والتشبيح في مختلف مناطق المحافظات السورية سواءً من بعض المجموعات المسلحة أو من ما يسمى اللجان الشعبية وسواها من مسلحين غير خاضعين للمحاسبة، ولا مرجعية رسمية تضبط ممارساتها وتجاوزاتها المرتكبة بحق المواطنين.
جلس «المركزي» وعدد من الصرّافين إلى مائدة الإفطار، ورُفِعَت الكؤوس نخب الأرباح الأسطورية التي حققوها مؤخراً. إلا أنهم لم يتمكّنوا من دقّ كؤوسهم ببعضها كما هو العرف السائد، بسبب اتساع الطاولة وابتعادهم عن بعضهم البعض.
ضاق المواطن السوري ذرعاً، من تلاعب التجار بالأسعار ورفعهم لها بشكل غير منطقي، وكانت الحكومة والجهات الرسمية ملاذه الوحيد لشكوى حاله، إلا أن الأمل بالحل بدأ بالتضاؤل والتلاشي شيئاً فشيئاً على حد تعبير البعض، والملاذ الآمن بالنسبة إليهم بدا بمظهر…
تعد مؤسسة العمران في السويداء من المؤسسات الناجحة في القطاع العام حيث تساهم في تشغيل أعداد كبيرة من الأيدي العاملة، وقد كان كافياً زيادة 100 ل.س على سعر مادة الأسمنت في إحدى السنوات لتغطية كتلة نقدية لزيادة الرواتب والأجور للعاملين.
أكد د. قدري جميل أمين حزب الإرادة الشعبية، عضو رئاسة الجبهة الشعبية للتغيير والتحرير، ونائب رئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية أن قوى الفساد الكبرى في البلاد تلعب على رقعة شطرنج الأزمة السورية باتجاه تبييض صفحة الفاسدين الكبار لتصويرهم كوطنيين وديمقراطيين مدافعين…
في مشهد يعزز فرضية الانفصام لدى جماعة ناهبي المواطن السوري من زاوية استهلاكه اليومي عن الواقع الفعلي، «طالب أعضاء غرف التجارة والصناعة ورجال الأعمال بتنفيذ حملة إعلامية حول ترشيد الاستهلاك، وتوعية المواطن للابتعاد عن تخزين المواد كونه ينعكس سلباً..
يردد الشعب السوري في السويداء أغنية شعبية تقول «شوفوا بحالتنا شو صار... من ظلم بعض التجار... ويلي رخّص سعر الدم... هو اللي رفع الأسعار... ». بهذا التكثيف الشعبي يصف فقراء السويداء تداعيات الأزمة في سورية بين أمرّين حلوهما هو الموت،
كلما طرقت باب الذكرى، جادت بفيض من مخزونها لأستعيد أصداء- تبقى حية- من ألحان وطننا الغالي وشعبنا العظيم، يشدو بها الوطنيون حين يناديهم الواجب، فيزجلوا العطاء ويرخصوا الدم والأرواح لتبقى سورية البطلة قلعة للحرية والكرامة والعزة.