نشرت وسائل الإعلام مؤخراً تقريراً يفيد بأن نحو 5 آلاف مدرسة سورية دمرت أو باتت غير صالحة للاستخدام في الصراع المستمر منذ أكثر من عامين وهو ما يهدد تعليم 2.5 مليون طفل سوري.
بات معروفاً مستوى العنف الدائر في الغوطة الشرقية، فمنذ احتدام الصراع في تلك المناطق بين المسلحين والنظام والتي جعلت أبناء مناطق الغوطة الشرقية (كفربطنا- عين ترما- سقبا- حمورية- جسرين)، يعيشون أزمات متعددة ذات طابع كارثي،
كم من حملات موتورة استهدفت حزبنا منذ أن تأسس عشية الثورة السورية الكبرى عام 1924، وعلى مدى تاريخه كان الصخرة التي تحطمت عليها تلك الحملات المتخذة أشكالاً شتى، واللابسة كالحرباء لكل حالةٍ لبوسها، تطال جوانب عمله ونضاله لتشويه سمعته والنيل…
كما جرت العادة، كلما فتحت قوى الفساد باباً للنهب سواء من الدولة أو المجتمع يكون المواطن الفقير هو الضحية، وتحل على حساب دخله ومعيشته كل نتائج القرارات والقوانين التي تتخذ.
يوماً بعد يوم تزداد وتتدهور الأمور في مدينة حلب لدرجة لا تحتمل بدءاً من الرغيف وانتهاءً بالرغيف، فمنذ مطلع شهر تموز تتداول الإذاعات والمحطات التابعة لمختلف الأطراف عن معركة حلب الكبرى
تعاني محافظة الحسكة عموماً ومدينة القامشلي بشكل خاص منذ عدة شهور من نقص شديد في حليب الأطفال الرضّع، ما يهدد بكارثة إنسانية حقيقية في ظل الأزمة السورية التي تعصف بالبلاد.