بقرارٍ أثار استغراباً ودهشةً..كما سبب معاناةً مادية ومعنوية..منع أبناء محافظة الرقة من مواليد 1998 و1999 و2000 من الحصول على هوياتهم السورية بموجب الدستور والقانون..
يستعد محمد، لبدء عام دراسي جديد في كلية الزراعة في مدينة الحسكة، بعد أن تجاوز السنتين الماضيتين بصعوبة، واجه خلالها الكثير من العقبات الأمنية والاقتصادية والتعليمية التي أفرزتها الأزمة السورية، وكان للتعليم الجامعي نصيبه الأكبر من تأثيراتها السلبية.
باتت مظاهر العيد في دمشق معتادة ومكررة كحالها منذ بداية الأزمة، إذ إنّ الأسعار المرتفعة تصدرت أحاديث الأسرة السورية، وصعوبة تحصيل كافة الاحتياجات تحت وقع الثالوث الذي غدا مشؤوماً على عموم السوريين: (قدوم عيد الأضحى وبداية العام الدراسي وفصل الشتاء)،…
غاب عن التصريحات الحكومية كل ما أقحمته الظروف الضاغطة للحرب من مقولات إيجابية. لم يعد أحد يتحدث عن ضبط السوق، أو سلة غذائية، أو الحفاظ على الدعم، ولم يعد أحد يتحدث عن ضبط الاستيراد وحصره بالضروريات، وتحجيم سوق الصرف والمضاربة…
هدأت حركة النزوح، مؤخراً، إلى داخل مدينة دمشق قليلاً، ولكن عملية البحث عن منازل جديدة للاستئجار مازالت قائمة، وقلة توفر هذه المنازل ساعد التجار على الاستغلال أكثر فأكثر. في حين انحسرت المنازل المعروضة للتأجير بذات الشقق التي كانت مؤجرة سابقاً،…
بمبادرة من أمانة حلب للثوابت الوطنية، والحزب الديمقراطي السوري، وحزب الإرادة الشعبية، والحزب الشيوعي السوري الموحد، والمبادرة الوطنية للأكراد السوريين، وائتلاف قوى التكتل الوطنية الديمقراطي، والحزب السوري القومي الاجتماعي (سورية ــ منفذية حلب)، وحزب الكتلة الوطنية، وأمانة دمشق للثوابت الوطنية،…
يحاول الإرهاب مرة أخرى في كوباني النيل من إرادة شعبنا المقاوم و كسرها لكن هيهات سيظل هذا الشعب شامخاً كما عاهدنا على مر التاريخ هذا الإرهاب المتمثل بداعش أصبح آفة عالمية يحاول أيضاً أن يقضي على مبادىء الحرية وثقافة التسامح…
يستعد محمد، لبدء عام دراسي جديد في كلية الزراعة في مدينة الحسكة، بعد أن تجاوز السنتين الماضيتين بصعوبة، واجه خلالها الكثير من العقبات الأمنية والاقتصادية والتعليمية التي أفرزتها الأزمة السورية، وكان للتعليم الجامعي نصيبه الأكبر من تأثيراتها السلبية.
إن تداعيات الأزمة الوطنية التي تمر بالبلاد على القطاعات الإنتاجية كبيرة جداً ومؤلمة، وكبدت العاملين فيها خسائر مادية وبشرية لا يمكن تعويضها في ظل السياسات الحكومية المتبعة التي مازالت بعيدة كل البعد عن معاناة المواطنين والعاملين في القطاعات الإنتاجية.