ناقش الرئيس التركي رجب طيب إردوغان ورئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي العلاقات الاقتصادية والتجارية والاستثمارات بين البلدين خلال مكالمة هاتفية أمس (الإثنين).
أقر وزير الاقتصاد الفرنسي برونو لومير أمس (الاثنين) بأنه لن يكون بوسع فرنسا تحقيق الهدف المحدد بنسبة 2.3 في المائة للعجز في الميزانية العامة عام 2018، متوقعا نسبة قريبة من 2.6 في المائة من الناتج الداخلي الإجمالي، بالمستوى المسجل العام الماضي.