قاسيون
email عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
عقب سقوط العراق تحت الاحتلال، قام عدد من الإسرائيليين بشراء عقارات في عدد من المدن العراقية. وهناك يهودي من أصل عراقي، يدعى «ادوين شوكر»، موجود في العاصمة بغداد منذ خمسة أشهر، ويشرف على نشاط مؤسسة «اكسيلارتش» داخل العراق، حيث قام خلال الفترة الماضية بشراء عدد من البيوت في بغداد، لصالح المؤسسة التي يملكها الملياردير اليهودي «نعيم دنجور».
«أينما وجد احتلال ستقوم بوجهه مقاومة، وسيندم كل متعاون مع الاحتلال في العراق كما ندم كل من تعاون مع الاحتلال الإسرائيلي في لبنان». هذا ما رد به الأسير المحرر أنور ياسين الموجود في سويسرا للمشاركة في الدورة الستين للجنة حقوق الإنسان، بعد ان قامت مجموعة من العراقيين من حضور ندوته في مدينة زوريخ بالاحتجاج على ما ذكره من مشروعية المقاومة العراقية ورد احدهم على ياسين أن «تحرير العراق من صدام هو فعل نضالي أميركي» وانه يجب ان يقام تمثال لكل جندي أمريكي يسقط في العراق. ولقد أصاب الامتعاض بقية الحضور، فما كان من الأسير المحرر إلا ان رد مجدداً التحية إلى المقاومة العراقية والانتفاضة.
بدعوة من أمانة «إعلان حلب للثوابت الوطنية» انعقد في حلب الملتقى الوطني الثاني في دار زمريا بتاريخ 10 نيسان 2012.
أخذت أعمال المقاومة في العراق ضد قوات الاحتلال تمتد من بغداد والفلوجة إلى البصرة والنجف وكربلاء والموصل وكركوك، حيث تجري أعمال قتالية يتكبد فيها المحتلون خسائر بشرية ومادية، وفيما يلي موجز عنها:
مر عام على غزو العراق وسقوط بغداد وبدء عصر الشرق الأوسط الجديد حسب المشروع الأمريكى الذى فرض على العراق بضرب الصواريخ ويفرض على باقي الدول العربية بضرب الأحذية ، الأمر الذي دفع الرئيس المصري للهاث بين عواصم الدنيا بحثاً عن نصير ومجير من الإصلاح الأمريكى المفروض ، واهتزت العروش العربية خشية النهاية الصدامية .
في أي صراع كان، يحاول هذا الطرف او ذاك أن ينتهي هذا الصراع بالطريقة التي تعبر عن مصالحه، والصراعات وبأي شكل تمظهرت هي في المحصلة تعبير عن مصالح قوى اجتماعية، وبناء عليه فمن الطبيعي أن يدفع كلا الطرفين المتصارعين على السلطة اليوم في البلاد الأحداث باتجاه تحقيق البرنامج الاقتصادي الاجتماعي الذي تريد تطبيقه في حال« الظفر» في المعركة الدائرة.
المشاعر العدائية للاحتلال الأمريكي للعراق أصبحت حقيقة واقعة وظاهرة للعيان، وهي تتصاعد يوماً بعد آخر اسرع مما توقعه المتفائلون.
قبل أيام من الذكرى الأولى لسقوط بغداد من الداخل، وعلى أيدي الاحتلال الأمريكي، وبعد تنامي المقاومة العراقية بأشكالها الأولى، رغم كل صنوف الحرب النفسية ضدها ومحاولة تشويه صورتها، فهاهو الشعب العراقي ينتفض وينفجر بوجه الاحتلال من الموصل شمالاً إلى البصرة جنوباً، تحت شعار: «لاخيار إلا المقاومة»!
■ لقد قرأت وبإمعان واهتمام جدي الورقة السياسية التي أقرها الاجتماع الوطني الثالث الذي دعت إليه اللجنة الوطنية لوحدة الشيوعيين السوريين.. وأريد أن أعبر عن موافقتي وتأييدي لما جاء في هذه الوثيقة الهامة، وبخاصة فيما يتعلق بالمهام السياسية التي يتفق عليها كل من تعز عليه وحدة الحزب وتحفزه الرغبة الصادقة للعمل لعودة الحزب إلى ممارسة دوره الوظيفي في الدفاع عن مصالح الكادحين وصون كرامة الوطن والمواطن. وأرجو أن يتسع صدرك لسماع رأيي الذي وصلت إليه بعد لقاءات عديدة وحميمية مع عدد وافر من الرفاق داخل التنظيمات وخارجها.