قاسيون
email عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
وصف وزير الخارجية الأمريكية كولن باول، ووزير الداخلية العراقية فلاح النقيب الوضع في العراق بـ«أن ثورة مسلحة تستعر فيه» وأن قوات الاحتلال وقوات الشرطة العراقية تخوضان الحرب ضد ماسمياه بـ «الإرهابيين» أي رجال المقاومة البواسل.
هذا العنوان اسم رواية للكاتب العالمي الكبير غابرييل غارسيا ماركيز وتشبه أحداث تلك الرواية قصة مايجري عندنا الآن، والغريب في الأمر أن أوجه التشابه تنطلق من أن بطل الرواية هو شاب سوري مهاجر إلى إحدى دول أمريكا اللاتينية بينما بطل قصتنا هو الوطن.
لقد جرت العادة عندنا نحن الشيوعيين السوريين تاريخيا، أثناء صياغة خطابنا الوطني أن نركز على الخطر الخارجي،
«في بلاد المافيا والكامورا، أيّة أهمية إذا ما تأكد أن رئيس الوزراء هو من ارتكب الجنحة بنفسه؟» تلك هي الكلمات التي أدت إلى امتناع دار نشر «إينودي» التي يملكها رئيس الوزراء الإيطالي سيلفيو برلسكوني عن نشر آخر كتاب للأديب البرتغالي الشهير جوزيه سارماغو.
أن الفشل في التخطيط التربوي الهادف أساسا لتحقيق التكامل بين رأس المال المادي والبشري لانجاز تنمية اقتصادية اجتماعية يضعنا أمام تساؤلات حادة حول الأسباب التي قادت إلى مثل هذه النتائج .
التقى الكاتبان الدراميان ريم حنا ونجيب نصير جمهوراً من المهتمين يوم الخميس الماضي في فندق «برج الفردوس» ضمن ندوة حوارية تناولت هموم الكتابة الدرامية وواقعها الحالي، وقد قامت بإدارة الحوار الروائية سمر يزبك التي أصرت على أخذ الحديث نحو «المطبخ الصغير الذي يعيش فيه الكاتب الذي يتعامل مع الصورة بوصفها منتجاً ثقافياً».
■ مشتركو شركتي الاتصالات دفعوا مبالغ باهظة.. يفترض أن يستحقوا عليها فوائد مركبة متراكمة كمساهمين حسب قيمة أسهمهم بتاريخ اشتراكهم مع حساب الأرباح المترتبة لهم منذ بدء الاشتراك..
■ حلال النماء.. أم«نماء» الحرام؟!..
عقدت اللجنة الوطنية لوحدة الشيوعيين السوريين اجتماعها الدوري يوم 17/9 وناقشت جدول الأعمال الذي تضمن:
قدمت فرقة «محور لفنون الأداء» عرضها الراقص الأول «أنت عمري» في دار الأوبرا بدمشق، وستقوم بتقديمه على خشبة مسرح الحمراء في الفترة الواقعة بين 4 و14/8/2009.
وإذا كانت هي اليوم في وضع لاتُحسد عليه في العراق، بسبب تصاعد المقاومة الشعبية التي تحاول تشويه سمعتها بالعمليات المشبوهة التي تديرها من الخلف، إلاّ أنها حتماً لاتنوي الانكفاء، بل بالعكس، فهي تريد إشعال المنطقة بكاملها كجزء من مخططها الاستراتيجي العام للسيطرة على العالم وإخضاعه وشل منافسيها الكبار المحتملين، مما سيسمح لها بالحفاظ على وضعها المهيمن عسكرياً وسياسياً في ظل تراجع وزنها الاقتصادي عالمياً والذي هو انعكاس لأزمتها المستعصية.