مراسل قاسيون

مراسل قاسيون

email عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

مصياف هموم ومعاناة .. دون رقيب

بالرغم من فداحة الكارثة التي تعصف بالبلاد والعباد والتي كوت بجحيمها معظم الأسر السورية، إلا أن بعض المؤسسات المعنية بالتخفيف من ويلات هذه الأزمة ما زالت، بسلوكها وممارساتها، كمن يصب الزيت فوق النار .

 

منظمة المالكية تحيي يوم المرأة العالمي

بمناسبة يوم المرأة العالمي، وبحضور العشرات من النساء والفتيات، أحيت منظمة حزب الإرادة الشعبية في مدينة المالكية هذه المناسبة، حيث قدمت للمناسبة الرفيقة نيرودا بادر، وذلك بالوقوف دقيقة صمت إجلالاً واكراماً لأرواح الشهيدات والشهداء من أجل تحرر المرأة، والقضايا الطبقية والتحرر الوطني. 

 

تفاؤل شعبي على وقع الهدنة

أسبوع كان الأهدأ منذ أعوام خمسة مرت على السوريين، جحيماً وهولاً ورعباً، حيث صمدت الهدنة المعلن عنها بنتيجة الاتفاق على وقف الأعمال القتالية، في المناطق المشمولة بالاتفاق جميعها، على الرغم من الادعاءات عن وجود بعض الخروقات هنا أو هناك، والتي لم تؤثر على المسار العام له.

 

من أين يستمد تجار الأزمة شرعيتهم! 

 

 

كانت مسرحية الاستجواب، التي قام بها أعضاء مجلس الشعب، لبعض الوزراء، مادة دسمة في الشارع الحلبي، وخاصة حديث وزير الكهرباء، حيث كانت تصريحاته ووعوده تزيد واقعهم حلكة، وتنذرهم بالأسوأ كلما لاح لهم الأمل بانفراج.

مدينة الفقر والفكر

يقولون أن الحياة جميلة وأن تعاش بحلوها ومرها، ومدينة السلمية واحدة من الاستثناءات، فهي تعيش الحياة بمرها فقط، ليس خلال السنوات الخمس الماضية، بل قبل ذلك بعقود، وعلى الرغم من ذلك فهي الجميلة بعيون أهلها، كما في عيون بقية السوريين.

 

معاناة فلاحي الجزيرة

تعتبر منطقة الجزيرة خزان أساسي للزراعة على مستوى الاقتصاد السوري، وخاصة للمحاصيل الاستراتيجية، مثل القمح والقطن، بالإضافة إلى الزراعات الهامة الأخرى، مثل الحمص والعدس وغيرها، وتعتبر هذه الزراعات والمحاصيل هي مورد الرزق الأساسي لأبناء المنطقة، إضافة إلى تربية المواشي.

 

في (عمال السويداء): باقون في عملنا بدافع وطنيتنا... فأجورنا الهزيلة ليست عامل إغراء

عُقد المؤتمر السنوي لاتحاد عمال محافظة السويداء وذلك يوم الخميس الواقع في 18/2/2016، وفيما يلي عرضاً موجزاً للمطالب العمالية المقدمة عبر المؤتمر، من النقابات وأعضاء المؤتمر.

«عمو اعطيني كِشْمَة!»

إنها ليست عبارة تسول لطفل مشرد.. إنها صرخة جوعٍ.. صرخة البحث عن الحياة والبقاء، يطلقها أطفال دير الزور المحاصرين والجياع، صرخة يطلقونها وراء البعض ممن يحصل على ربطة خبزٍ بعد ساعاتٍ طويلة من الانتظار والوقوف أمام الفرن، والتي لا تقل عن 12 ساعة..!!

في ريف حماه الفساد يستثمر في دماء الشهداء والجرحى أيضاً

ليس خافياً على أـحد أن الشعب السوري، نتيجة الكارثة الإنسانية التي تلم به، هو بحاجة لكل أنواع المساعدات، وأهمها المساعدات المادية (العينية أو النقدية). حيث أصبح وضع المواطن المعيشي في أسوأ حالاته، نتيجة الأزمة الكارثية والنزوح والتشرد والعوز من جهة، وسياسات الحكومة المجحفة بحقه من جهة أخرى.