بلدية مغيبة فأين محافظة دمشق؟
أهالي حارة الجديدة في دمر الغربية بدمشق تشعبت وتنوعت معاناتهم، منها المزمن القديم ومنها الحديث، كما تعددت أسباب تلك المعاناة من الفردية الأنانية والمحسوبية والوساطة إلى الترهل والإهمال من الجهات المعنية بالخدمات فيها.
أهالي حارة الجديدة في دمر الغربية بدمشق تشعبت وتنوعت معاناتهم، منها المزمن القديم ومنها الحديث، كما تعددت أسباب تلك المعاناة من الفردية الأنانية والمحسوبية والوساطة إلى الترهل والإهمال من الجهات المعنية بالخدمات فيها.
أحاول تحصين روحي من المشاهد المتوقعة التي أعلم أنها بانتظاري على طرفي الطريق المؤدي إلى معمل (الوسيم)، أجرب استعارة بعد الصور من ذاكرتي القريبة وأربطها كفيلم قصير يشبه ما أتوقع رؤيته عسى أن أخفف عن نفسي وطأة الفجيعة، أو لعلي أفلح في إقناع نفسي بأن ما سأراه لاحقاً أمراً عادياً لا يستحق الألم.
لا يبدوأن أياً من أطراف الصراع يعير اهتماماً لأهالي مدينة حلب وريفها من المدنيين، بل على العكس فهم يتبارون باستثمار هؤلاء الأهالي ومعاناتهم على مذبح الرهانات الخاسرة بتعويم الحلول العسكرية، عبر المزيد من الضحايا والدمار، وكل منهم يحمل الأطراف الأخرى مسؤولية هدر الدماء والدمار.
في كل مناسبةٍ وعند كل مطالبة يتقدم بها العمال، ترفع الحكومة أبواقها بأنها مازالت تمنحهم أجورهم رغم أنها انتقُصِ منها الكثير من التعويضات وغيرها، وأصبحت على العظم، ناهيك أن الأسعار النارية التهمت الأخضر واليابس!
وسط حشدٍ ضمّ عشرات الرفاق والأصدقاء أقامت لجنة محافظة اللاذقية لحزب الإرادة الشعبية احتفالاً في مكتبها بمناسبة عيد الجلاء.
كما غيرها من المدن الرئيسية السورية، تعاني مدينة حماة من التدني بمستوى الخدمات العامة، وقد تزايدت تلك المعاناة مع تزايد أعداد الوافدين إليها نزوحاً وتشرداً، مما أدى لمزيد من التراجع على مستوى هذه الخدمات، كما يعاني أهلها من التداعيات الأمنية للعمليات العسكرية الجارية بريفها الكبير.
أنى اتجه أبناء دير الزور المحاصرون أو المهجرون، تلاحقهم المصائب، ويستفيد منها الفاسدون، وكما يقول المثل الشعبي: مصائبُ قوْمٍ عندَ قومٍ فوائد.!
يعاني أهالي المنطقة الساحلية، وخاصة بانياس وطرطوس والقرى والبلدات القريبة منها، منذ عقود من الأضرار الصحية المباشرة الناتجة عن مخلفات بعض المنشآت الصناعية في المنطقة، وخاصة معمل الاسمنت والمحطة الحرارية ومصفاة النفط، وقد تزايدت أعداد المتضررين مؤخراً بسبب الكثافة السكانية التي ارتفعت معدلاتها مع ازدياد أعداد النازحين إلى تلك المنطقة.
الرياضة تعتبر من القطاعات ذات الطابع الترفيهي والخدمي، والتي لها تأثير مباشر على مستوى بناء وتأهيل الفرد والمجتمع، وهي تشكل لفئات واسعة من السوريين، بمختلف شرائحهم وانتماءاتهم، مجالاً لعمل البعض، ومتنفساً للأكثرية منهم، كما أنها مصدر تكسب غير مشروع للبعض الآخر.
لم يأت المجلس العام للاتحاد العام لنقابات العمال بجديد في دورته الخامسة المنعقدة يوم الأحد في الثالث من نيسان، إذ استمر الدوران حول المطالب نفسها فيما يبدو أنه حلقة مفرغة يندر أن تفضي إلى نتائج فعلية.