بلاغ عن اللجنة الوطنية لوحدة الشيوعيين السوريين
عقد مجلس اللجنة الوطنية لوحدة الشيوعيين السورين اجتماعه الأول في دمشق يوم الجمعة 1/2/2008 بعد إنجاز أعمال الاجتماع الوطني السابع الذي انعقد في 11/1/2008.
عقد مجلس اللجنة الوطنية لوحدة الشيوعيين السورين اجتماعه الأول في دمشق يوم الجمعة 1/2/2008 بعد إنجاز أعمال الاجتماع الوطني السابع الذي انعقد في 11/1/2008.
تستمر «قاسيون» في نشر الكلمات والمداخلات التي ألقيت في الاجتماع الوطني السابع للجنة الوطنية لوحدة الشيوعيين السوريين الذي انعقد في الحادي عشر من الشهر الجاري في مطعم نادي بردى بدمشق.. وترجو من الرفاق الذين ارتجلوا الكلمات أو لم يتركوا لصحيفتنا نسخة منها إرسالها لنا لنقوم بنشرها..
يبدو أن وزارة الإدارة المحلية والبيئة تريد من المواطن السوري أن يفكر بالتنمية المستدامة على طريقة البدوي الفقير الذي تصدق عليه أحدهم بصرة من الدقيق يتدبر بها أمره، فوضع الصرة على رأسه وراح يفكر كيف سيتصرف بها، قائلاً لنفسه: سأذهب وأبيع الصرة وأشتري بثمنها صيصاناً صغيرة أربيها فتكبر وتصبح دجاجاً كثيراً، فأبيعها وأشتري بثمنها نعجة ثم تلد النعجة خرفاناً ونعاجاً إلى أن يصبح لدي قطيع أغنام، فأبيعه وأتزوج بثمنه ثم أنجب بنتاً جميلة تكبر وتصبح صبية يتهافت عليها الخطاب..
الرياضيات في سورية، ليست كالرياضيات في لبنان، فنحن كطلاب سوريين، تعلمنا في الصف الخامس الابتدائي أن هناك أرقاماً لا تقبل القسمة على اثنين، وكبرنا قليلاً لنعرف أن هناك عملات صعبة وأرقاماً صعبة، وأن لكل دولة احتياطياً من العملات الصعبة- لا أعرف إلى متى سيظل هذا الاحتياطي احتياطياً عندنا- وأن هناك أشخاصاً يتقاضون بالعملات الصعبة، أرقاماً صعبة نتيجة لامتلاكهم خبرات ومؤهلات، وأن هناك من يقبضون بالعملات الصعبة دون أن تكون لهم أي من المؤهلات، بل لأنهم الأقدر على التفريط والمساومة..
أن تكون دمشق عاصمةً للثقافة العربية يعني أن يكون للثقافة معنىً آخر، وطعم آخر، ويعني أن تعود الثقافة إلى مكانها الطبيعي منذ زمن قريب جداً ركض الدمشقيون هنا وهناك، وكأنهم يلعبون في الوقت الضائع للتحضير لهذه المناسبة البهية، فالمحافظة ركزت على الجانب الشكلي في الأرصفة والشوارع، وتغيير الأسماء الأعجمية، وأسطحة المنازل.
ألقيت في الاجتماع الوطني السابع للجنة الوطنية لوحدة الشيوعيين السوريين الذي انعقد في الحادي عشر من الشهر الجاري في مطعم نادي بردى بدمشق، مداخلات عديدة، بعضها باسم المنظمات، وبعضها فردية، قامت «قاسيون» بنشر القليل منها في العدد الماضي، وستستمر بنشرها تباعاً..
راجع عدد من المواطنين «أجانب محافظة الحسكة» القاطنين في دمشق مراكز توزيع القسائم أملاً في الحصول على قسائم المازوت، وكانت الصدمة حين أبلغوهم أنه لا يوجد لديهم تعليمات بخصوصهم، وعليهم مراجعة مركز توزيع القسائم في مبنى وزارة الداخلية، وبعد مراجعتهم للمركز المذكور أكدوا لهم بإمكانهم مراجعة محافظة الحسكة للحصول على قسائم المازوت المدعوم.
أكثر من عشرة أيام جامدة مرت، موجة الصقيع التي قسمت ظهور العباد، كهدية لرأس السنة الجديدة وفأل نحس لأيامهم القادمة، شمس باردة وأطراف صغار ترتجف.
التحقيق الصحفي الذي أجراه الزميل قيس مصطفى، ونشرته الزميلة «تشرين» في ملفّها الثقافيّ حول ما يحصل في الهيئة السورية العامة للكتاب، كان بمثابة فضيحة مدوية بحقّ أخلاقية ومهنيّة وعلمية الدكتور عبد النبي اصطيف المدير العام للهيئة، فالرجل الذي تبوأ المنصب الأعلى في المؤسسة الحديثة الولادة عمِل على تخريب البنيان من الداخل لكي يتسنّى له السيطرة الفردية المطلقة.
من مصادر موثوقة قالوا لي أنو العالم انبسطت بساحة الأمويين بحفل الافتتاح الناري والمائي والهوائي والترابي كما صرحت المذيعة أثناء شرحها لمفردات الحفل، وقد شرحت أن هذه الكرة السابحة بحمده في الهواء تمثل الأرض وأخرى تمثل القمر وثالثة تمثل الشمس، وشرحت أن الراقصين يخرجون من نوافذ دمشق ويتسلقون جدران دمشق وأن المطر يهطل فيتمايل الراقصون مع النسيم العليل تحت مطر الربيع، ومن أقوالها في تفسير العرض: