البوكمال.. دُحر الإرهاب متى يدحر الترهيب؟
لم يفاجأ أهالي البوكمال العائدون إلى بيوتهم لتفقدها، من عدم وجود أي شيء فيها، فلا أبواب ولا أثاث ولا فرش ولا كهربائيات، ولا حتى صنبور ماء أو بريز كهرباء.
لم يفاجأ أهالي البوكمال العائدون إلى بيوتهم لتفقدها، من عدم وجود أي شيء فيها، فلا أبواب ولا أثاث ولا فرش ولا كهربائيات، ولا حتى صنبور ماء أو بريز كهرباء.
ترتفع وتيرة الوعود التي يطلقها أصحاب العقد والربط، بتحسين الوضع المعيشي لعموم الفقراء، ومنهم: العمال، عبر أشكال من الاقتراحات، منها: خفض الأسعار وتعديل التعويضات المختلفة للعمال، ولكن جميعها تبقى بإطار القول لا الفعل، وهذا الكلام أصبح ثقيلاً على أسماع العمال لكثرة ترديده في كل مناسبة وغير مناسبة، وخاصةً في المؤتمرات والاجتماعات العامة التي تعقد.
صدرت نتائج مسابقة وزارة العدل لاختيار المُحضرين منذ أيام، متضمنة تفاصيل توضح أعداد المتقدمين للمسابقة، ونسبة كل من الذكور والإناث، وتحولت هذه النتائج إلى مادة دسمة لتهكم العديد من الصفحات المحلية على مواقع التواصل الاجتماعي، والتي عنونت منشوراتها بعبارات من قبيل «اختفاء الذكور» أو «كوكب النساء».
بموجب تقرير إحصائي صادر عن المكتب المركزي للإحصاء، وبالتعاون مع برنامج الغذاء العالمي، ظهر بأن نسبة كبيرة من الأسر تعاني من انعدام أمنها الغذائي، أو تعيش في منطقة «الهشاشة» الغذائية.
يروج لبضاعته على «بسطة صغيرة للبطاطا» أمامه، بصوت مرتفع مليء بالحماسة، حتى تكاد ترى احتقان أوردته وانتفاخ أوداجه، واحمرار سحنته ووجهه، بوسيلة الترويج الوحيدة المتوفرة التي تتمثل بالصراخ، في سوق قائم على المنافسة بهذه الوسيلة، بالإضافة ربما لوسائل أخرى تتمثل بالسعر والنوعية والمواصفة.
(نور) الصغيرة تكذب أيضاً.. في المقهى الصغير الذي اختاره صديقي المفلس بعد أن صارت مقاهي الثقافة خمس نجوم- وقفَت إلى جوار طاولتنا الرخامية، مدت يداً صغيرة متسولة، سألها محمد: كيف حال أبيك يانور؟ أسهبت في شرود لم يكن طويلاً أو حزيناً: لقد مات منذ شهر.
زارني قبل أيام صديق لي يسكن في إحدى ضواحي دمشق وهو مواطن من بلد شقيق واخذ يشكو غلاء المعيشة وقال لي أن مصروفه الشهري يتجاوز ثلاثين ألف ليرة سورية وهو بالكاد يعيش حياة عادية رغم انه لا يدفع من هذا المبلغ أجرة سكن وخلال النقاش معه سألني صديقي باستغراب: ترى كيف يعيش المواطن السوري الذي يبلغ دخله 3000 ليرة سورية أي عشر المبلغ الذي يحتاجه الإنسان ليعيش حياة معقولة .
■ تجدر الإشارة ـ بداية ـ إلى أن حديثنا في زاويتنا الأخيرة قد فتح الباب واسعاً أمام مناقشة مفهوم «العقلية الوصائية»، تلك العقلية التي مازالت رهن الممارسة والتفعيل، على الرغم من كل ما طرأ ويطرأ من تغييرات وتطورات تركت و تترك آثارها الواضحة الكبيرة على واقع المجتمع وحياة الناس في ظل احتدام الصراع وتشكل الاصطفافات الجديدة التي أخذت ملامحها تتحدد شيئاً فشيئاً بين القوى السياسية و في ميدان العمل السياسي في الوطن.
تمخض الجبل فولد فأراً، أو كما يقال بالمثل الشعبي «صمنا، صمنا وفطرنا على بصلة». هذا على ما يبدو انعكاس صادق عن ردة فعل العمال بمختلف مواقعهم الإنتاجية، والخدمية عن الزيادة التي طبل وزمر لها المسؤولون كثيراً من أجل تحسين الوضع المعاشي للعمال، مدعين أن الزيادة جاءت مغايرة للزيادات التي سبقتها من حيث بعدها الاجتماعي الذي حققته؟!،
وبانتظار توليه منصبه رسمياً في منتصف الشهر المقبل، انضم يساري آخر، صديق لشافيز، إلى قائمة قادة أمريكا اللاتينية المنتصرين بشعوبهم ولشعوبهم في وجه سياسات اليمين المرتبط بواشنطن واحتكاراتها في تلك القارة.