من الذاكرة الثورية للشعوب
28/6/1960 كوبا تؤمم مصافي تكرير النفط التابعة للشركات الأمريكية الموجودة على أراضيها.
28/6/1960 كوبا تؤمم مصافي تكرير النفط التابعة للشركات الأمريكية الموجودة على أراضيها.
الأزمة السورية هجّرت السوريين إلى كل دول الجوار وبمئات الآلاف، ففي مدن إقليم كردستان العراق مثلاُ يعملون في ظروف قاهرة، فيها الكثير من الذل والهوان في أحايين كثيرة، لم يظنوا يومًا أنهم سيلقونه في هذا البلد، الذي كانوا يعتبرونه بلدهم الثاني، نتيجة لتداخل العديد من العائلات بين الطرفين السوري والعراقي.
بعد يوم واحد من دخول مقاتلي ما يسمى تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش) إلى مدينة الموصل في شمال العراق قبل أيام، تغيرت الصورة كثيراً في محافظة الحسكة، التي تشهد تأثيراً مختلفاً للأزمة السورية عما هو الحال عليه في باقي محافظات البلاد، وتعتمد على الجوار العراقي لتوفير أبسط متطلبات الحياة.
هزَّ بلاد الرافدين زلزال احتلال ثاني أكبر مدينة عراقية (الموصل) خلال ساعات معدودة، فوقعت الواقعة على رؤوس الناس، كما تفاجئهم الكوارث الطبيعية وهم نيام. تعالى الصراخ من كل حدب وصوب.
قامت شركات أمريكية، تعمل لحساب الحكومة العراقية في مجال دعم برنامج تصدير الأسلحة، بإجلاء مئات موظفيها الأمريكيين من قاعدة جوية عراقية شمال بغداد، إلى داخل العاصمة العراقية، بسبب هجوم «داعش» في المنطقة، ومن بين هؤلاء للمفارقة مجموعة من موظفي شركة «لوكهيد مارتن» كانوا يتأهبون لاستلام أولى دفعات الطائرات المقاتلة «إف16» التي يجب أن تصل إلى العراق في هذا العام.
مع بدء ظهور النشاط الإرهابي المسلَّح في الأنبار تحت اسم «داعش»،أعلنت الحكومة العراقية أنها عصابات معزولة،وماهي إلاظاهرة مؤقتة، وأمر القضاء عليها لا يتطلب سوى أيام.
بالتزامن مع سقوط مدينة الموصل العراقية بأيدي عصابات ما تعرف بالدولة الإسلامية في العراق والشام، داعش، خرج موقع صحيفة واشنطن بوست الأمريكية يوم 10/6/2014، بمقالة تقدم صورة مجتزأة عن أسباب نمو هذه الحركة، وأماكن انتشارها وأخطارها، بحيث حصرتها في سورية والعراق
تعاني الساحة السياسية العراقية بقواها السياسية وحراكها الشعبي الاحتجاجي وإفرازات ما بعد الانتخابات من ضياع البوصلة التي تؤشر إلى اتجاه طريق الإنقاذ الوطني من الكارثة التي حلت في العراق.
سجلت مفوضية الانتخابات 277 كياناً سياسياً، من بينها عدد محدود من المستقلين، أما الباقي فتمثل أحزاباً وتجمعات طائفية أو اثنية ومناطقية. وإن كان مفهوماً انطلاق نشاط الأحزاب، سوى تلك التي ناضلت وقاتلت ضد نظام دكتاتورية الحزب الواحد، أو تلك التي تشكلت بعد سقوط هذا النظام، نتيجة لعقود من حرمان الشعب حقه في النشاط السياسي.