الفقاعة تُغرق «الموصل» بالدماء وتستبيح المدن
مع بدء ظهور النشاط الإرهابي المسلَّح في الأنبار تحت اسم «داعش»،أعلنت الحكومة العراقية أنها عصابات معزولة،وماهي إلاظاهرة مؤقتة، وأمر القضاء عليها لا يتطلب سوى أيام.
مع بدء ظهور النشاط الإرهابي المسلَّح في الأنبار تحت اسم «داعش»،أعلنت الحكومة العراقية أنها عصابات معزولة،وماهي إلاظاهرة مؤقتة، وأمر القضاء عليها لا يتطلب سوى أيام.
بالتزامن مع سقوط مدينة الموصل العراقية بأيدي عصابات ما تعرف بالدولة الإسلامية في العراق والشام، داعش، خرج موقع صحيفة واشنطن بوست الأمريكية يوم 10/6/2014، بمقالة تقدم صورة مجتزأة عن أسباب نمو هذه الحركة، وأماكن انتشارها وأخطارها، بحيث حصرتها في سورية والعراق
تعاني الساحة السياسية العراقية بقواها السياسية وحراكها الشعبي الاحتجاجي وإفرازات ما بعد الانتخابات من ضياع البوصلة التي تؤشر إلى اتجاه طريق الإنقاذ الوطني من الكارثة التي حلت في العراق.
سجلت مفوضية الانتخابات 277 كياناً سياسياً، من بينها عدد محدود من المستقلين، أما الباقي فتمثل أحزاباً وتجمعات طائفية أو اثنية ومناطقية. وإن كان مفهوماً انطلاق نشاط الأحزاب، سوى تلك التي ناضلت وقاتلت ضد نظام دكتاتورية الحزب الواحد، أو تلك التي تشكلت بعد سقوط هذا النظام، نتيجة لعقود من حرمان الشعب حقه في النشاط السياسي.
جاءت مبادرة لجنة العمل اليساري العراقي المشترك، الهادفة لإقامة أوسع تحالف وطني ديمقراطي، في لحظة تاريخية حاسمة. إذ وصل نظام المحاصصة الفاسد إلى نقطة النهاية، وبدا عاجزاً عن الاستمرار في الحكم، كما تصاعد منسوب الاستياء الشعبي من الأوضاع الاقتصادية- الاجتماعية والسياسية المزرية.
إن نهج تحويل ما أطلق عليه «عملية تحرير العراق» من الدكتاتورية الفاشية إلى «النظام الديمقراطي» لم يؤد إلا إلى تصنيع «جمهورية القطيع الغريزي». وهي جمهورية غير قابلة للحياة.
توفي الفنان التشكيلي نوري الرّاوي في بغداد، عن عمر يناهز الـ89 سنة بعد صراع مع المرض. ويعد آخر ما تبقى من عمالقة الفن العراقي، بالإضافة لكونه فناناً تشكيلياً عالمياً، له اسم وتاريخ فني حافل.
أكدت الأحزاب القومية الكردية أنها ستستأنف حواراتٍ أجرتها، قبيل الانتخابات، مع كل من كتل (المواطن والأحرار ومتحدون والوطنية)، لرسم «سياسة تصحيح الأخطاء». ووضع ملفات النفط والبيشمركة والمناطق «المتنازع عليها» على رأس أولوياتها.
قدمت الأيام الأخيرة، التي شهدت رواجاً للدعاية الانتخابية، صورةً مفضوحة عن مدى انحطاط الخطاب الانتخابي للكتل السياسية الثلاث الحاكمة، وسط نزيف الدم العراق. إذ كان لتفككها الداخلي دورا تصعيديً في خطابها التفتيتي,إلى حد تجاوز فيه كل الاعتبارات الوطنية والأخلاقية حتى بدا وكأنه خطاب اعلان تقسيم العراق.
فاز الروائي والشاعر العراقي أحمد سعداوي بالجائزة العالمية للرواية العربية عن روايته «فرانكشتاين في بغداد».