معلمو الشمال السوري المضربون يتعرضون لتهديدات
يستمر من بداية شباط الجاري 2026 إضراب آلاف المعلمين والمعلمات في أكثر من 1300 مدرسة في شمالي سوريا، بمحافظتي إدلب وريف حلب، وتوسع الإضراب إلى ريف حماة، مطالبين الحكومة بالوفاء بوعودها التي تكررت وتأخرت بحسب شكوى المضربين، من أجل رفع أجورهم وتحسين أوضاعهم في ظل ظروف معيشية قاهرة.
وفي لقاء مع تلفزيون «سوريا» أكد أحد المشاركين بالإضراب، الأستاذ بلال الإبراهيم، مدير مدرسة مصطفى دهمان (من معرة مصرين) صحة الشهادات التي تحدث عن تعرض المعلمين لتهديدات في محاولة لثنيهم عن الإضراب، وأن من بين التهديدات التي وصلتهم «بشكل غير مباشر» وعيد بحرمان المضربين من العمل الإضافي في دوام الفترة الثانية (بعد الظهر) والذي كان المعلمون يستفيدون منه بتعويضات تساعدهم على التغلب على بعض قسوة المعيشة.
وأكد الأستاذ بلال في المقابلة نفسها أن أعداد المدارس التي شملها إضراب الكادر التعليمي بلغ نحو 1300 مدرسة، وأن أعداد المضربين بالآلاف.
كما وأكد أنهم صبروا كثيراً وحاولوا تهدئة المعلمين وإرجاء الإضراب حتى انتهاء الفصل الدراسي الأول، على أمل أن تفي الحكومة السورية بوعودها، لكنهم عندما لمسوا المماطلة وما وصف بإهمال مطالبهم، قرروا استئناف الإضراب منذ بداية شباط الجاري (الفصل الدراسي الثاني).
ويشكو المضربون من إهمال أوضاعهم وتدني أجورهم في وزارة التربية مقارنة بالأجور في الوزارات الأخرى.
جدير بالذكر أن وزير التربية والتعليم محمد تركو (بحسب جريدة الوطن المحلية شبه الرسمية) «طمأن المعلمين بأنه قريباً ستكون هناك أخبار مفرحة بهدف تحسين رواتبهم ووضعهم المعيشي»
وأكد تركو في لقاء مصور، أن «ملف تحسين الرواتب والواقع المعيشي، من أولويات عمل الوزارة والحكومة، مضيفاً: نحن مع صوت المعلمين بتحسين الواقع المعيشي، منوهاً بالدعم الكبير المقدم من الأمانة العامة لرئاسة الجمهورية، والحكومة لتحسين وضع المعلمين» وتابع: «تم الانتهاء من إعداد الجداول ودراستها بالتنسيق مع وزارة المالية، والتأخير الحاصل مرتبط بالترهل الحاصل في وزارة التربية، مبيناً أنه يجري حالياً العمل بكل جهد لتسريع عملية صرف المستحقات لجميع المعلمين، وبذل كل الجهود الممكنة لضمان وصول الحقوق في أقرب وقت ممكن، وذلك بعد معالجة كل المعوقات الإدارية والمالية التي تسببت في التأخير ومنها موضوع الترهل الإداري».
معلومات إضافية
- المصدر:
- وكالات