بلاغ
بحثت رئاسة مجلس اللجنة الوطنية لوحدة الشيوعيين السوريين في اجتماعها الدوري الأخير الوضع الدولي والإقليمي والداخلي.
بحثت رئاسة مجلس اللجنة الوطنية لوحدة الشيوعيين السوريين في اجتماعها الدوري الأخير الوضع الدولي والإقليمي والداخلي.
عندما أصدرت الأمم المتحدة أمراً بوقف إطلاق النار بين الجيش العربي والعصابات الصهيونية عام 1948 صاح مندوب سورية في الأمم المتحدة فارس الخوري قائلاً: «ضاعت فلسطين»..
فلماذا ضاعت؟ وماذا علينا أن نفعل لكي نستعيدها، ولكي لا يضيع المزيد؟
لا يخبرنا الإعلام الاحتكاري أو المسؤولون في واشنطن عن حجم «التضحيات» (المقدمة في العراق)، ولكن مايكل مونك قام بعمل دقيق من خلال التركيز كالليزر على العدد الحقيقي للخسائر الناتجة عن حرب العراق. وهذه آخر رسالة إخبارية منه بتاريخ 6 أيار 2008:
من المعروف لدى جميع أبناء الشعب العراقي، وكل القوى الوطنية والديمقراطية فيها، أن جوهر أهداف المعاهدة التي يطرحها الأمريكيون مع العراق هو احتلاله رسمياً، وبموافقة عراقية رسمية، وإقامة العديد من القواعد العسكرية في مختلف مناطق العراق، مهمتها ليست فقط ضد الشعب العراقي، بل ضد كل قوى الممانعة للمخططات الأمريكية في المنطقة.
في تطور يمكن قراءته على مستويين، باتجاه كوريا الديمقراطية من جهة، والتحسب من تكتيكات الحليف الأمريكي في المنطقة من جهة ثانية، قالت وزارة الدفاع الكورية الجنوبية إن سيؤول ستسحب آخر قواتها من العراق بحلول 20 كانون الأول وتسلم مهامها للجيش الأمريكي لتنهي ما كان ثالث أكبر انتشار لقوات الاحتلال الأجنبية في بلاد الرافدين، وذلك خلافاً لتقارير إعلامية أشارت إلى أن كوريا الجنوبية قد تمدد نشر قواتها الذي استمر أربعة أعوام مرة أخرى كخدمة لحليفها الرئيسي الولايات المتحدة التي تعيد بدورها دراسة مسألة نشر قواتها في العراق.
تسبق كل حرب كذبة إعلامية كبيرة. اليوم، يهدد بوش فنزويلا والإكوادرو. غداً إيران؟ وبعد ذلك، دور من؟
هبت أعاصير الأسعار عاصفة بالقلوب، مفرغة ما بقي في الجيوب الفارغة، ضاربة بعرض الحائط واقع الشعب السوري السيئ، لتصدمه الحكومة بجلساتها الكهربائية وجولات جنونها الهستيرية مثقلة كاهله بأعباء تنوء من حملها الجبال.
تحت هذا العنوان أكد الكاتب الفرنسي فيليب جيرالدي أن هناك تخميناً كبيراً وإشاعات في واشنطن اليوم تفترض أن مجلس الأمن القومي وافق من حيث المبدأ على متابعة الخطط لمهاجمة «معسكر القدس» بالقرب من طهران، والذي يعتقد أنه يستخدم لتدريب المقاتلين العراقيين.
استضافت «قاسيون» في مقرها الأستاذ عدي الزيدي، شقيق البطل العراقي الأسير منتظر الزيدي، وأجرت معه الحوار التالي:
لا يحتاج المتتبع لأوضاع وظروف «الحضور الأمريكي الثقيل» في آسيا الوسطى لكثير عناء قبل أن يكتشف أية مآزق كبرى تلك التي يتخبط فيها الأمريكيون بفعل تعاظم التداعيات السلبية لنتائج سياساتهم المحكومة بتصدير الأزمات الداخلية الأمريكية المستعصية، والرغبة في الهيمنة على مصادر الطاقة العالمية، المتبعة منذ نحو عقد من الزمن..