عرض العناصر حسب علامة : العراق

الفرات العظيم ساقية مياه آسنة.. منطقتا الجزيرة والبادية.. تلوث خطير وأمراض مميتة

تبلغ مساحة منطقة الجزيرة والفرات نحو 51000 كم2، أرضها منبسطة سهلية، وارتفاعها عن سطح البحر بمعدل وسطي نحو 350 متراً، يسودها مناخ متوسطي صحراوي، صيفها جاف وحار وشتاؤها بارد وممطر بصورة عامة، وهي من أغنى مناطق سورية بالثروات الطبيعية والزراعية والمصادر المائية. وتلحق بهذه المنطقة جغرافياً منطقة البادية السورية الممتدة في الريف الشرقي من محافظتي دمشق وحمص، والتي تتعرض مكونات التنوع الحيوي فيها إلى تراجع ملحوظ بعد أن كانت تشكل مورداً هاماً وكافياً للثروة الحيوانية والرعوية، ولكن بفعل الجفاف والنشاط البشري غير المراقب، كالصيد والرعي الجائرين، فقد شارف الكثير من أنواع النباتات الرعوية الهامة، وأصناف كثيرة من حيوانات وطيور البادية على الانقراض.

«أسبرين» ليالي الأرق

خلال شهر تقريباً، «أجهزت» على نحو خمس روايات عربية جديدة، حتى إنني نسيت إلى من تنتمي هذه الشخصية أو تلك، الأمر الذي يطرح سؤالاً جوهرياً: إلى أين يذهب ما نقرؤه، وما الذي يتبقى في «الصندوق الأسود» للدماغ؟

دماء محجوبة.. تجاهل مقصود وجريمة حرب أمريكية

يوفر الكاتب جون تيرمان على موقعThe Nation  إحصاءات ذات صلة وثيقة بحرب العراق التي صارت محل تجاهل كلي تقريباً.. تم تحذير اوباما بشأن «النصر» من قبل جنرالاته بعدم تشتيت خططه بسحب القوات سريعاً، رغم ترك آلاف آخرين..

تصريحات المالكي النارية

في مؤتمر صحفي ضمه مع الرئيس الفرنسي الزائر، أعلن المالكي رداً على نائب الرئيس الأمريكي جوزيف بايدن ،الذي صرح بوجوب قيام ضغط أمريكي على الحاكمين في العراق لتحقيق المصالحة الوطنية، إن زمن الضغط  الأمريكي على العراق قد فات، مضيفاً أن حكومته قد حققت المصالحة الوطنية في العراق بقضائها على الميليشيات.

«إخماد الفتن»

يبدو أن الإدارة الأمريكية الجديدة تخطط أولاً لتهدئة أفغانستان بعد إنجاز التهدئة في العراق؛ ثانياً أن تنهي «الإرهاب» الفلسطيني واللبناني؛ ثالثاً أن تجبر «العقلاء» الفلسطينيين على توقيع سلام (مصنوع في الولايات المتحدة) مع إسرائيل؛ رابعاً أن توقف بالقوة برنامجي كوريا وإيران النوويين؛ خامساً أن تجبر سورية على قطع العلاقة بإيران وبـ«الإرهاب». إذا كان ذلك صحيحاً، فإن برنامج الإدارة الأمريكية يكون حافلاً بالحروب التأديبية: ضد الشعوب العراقية والأفغانية والفلسطينية والإيرانية والكورية والسورية. ربما بأسنان مفترسة ستجري الإدارة الأمريكية «الحوارات».

بديع صقور في تركيا

شارك الشاعر والقاصّ السوري بديع صقّور، بدعوة من نقابة الكتّاب الأتراك، في فعاليات يوم الشعر العالمي التي شهدتها تركيا ابتداء من 21 آذار الجاري

مجيء أوباما... دفقة هواء للإمبراطورية مقابل خديعة للعراق

ليس هنالك أدنى شك في أن العام 2009 قدّم للأمريكيين هديةً رائعة، لم يتوقعوها في تاريخهم، رئيساً أسود، بل بالأحرى خلاسياً (من أم بيضاء)، لكنها رغم كل شيء هدية غير متوقعة في هذه الساعات المثيرة للقلق بالنسبة لإمبراطورية مرغمة على الانطواء بسبب جرعة مفرطة من الوقاحة والاحتقار. وفق زاوية النظر هذه، يأتي مجيء أوباما في الوقت المناسب من أجل «إعادة تلميع شعارات» الولايات المتحدة، التي انطفأ بريقها فأصبحت صورتها وقيادتها في وضع سيئ. شكلت تلك الانتخابات التاريخية دفقة أوكسجين حقيقية إذاً، سواءٌ على الصعيد الداخلي أم في بقية أرجاء العالم. السماح لرجل ملوّن بدخول البيت الأبيض واحتلال المكتب البيضاوي وترؤس مصائر الولايات المتحدة، إنه إنجاز لبلاد العم سام! يكفي إلقاء نظرة سريعة في مرآة التاريخ الداخلية والحديثة جداً لهذا البلد للتجرؤ على التحدث عن حدث ثوري حقيقي. وبالفعل، من كان يصدق حدوث تشكيك مثير كهذا في الفصل العنصري في بلاد «الكوكلوكس كلان» حيث كان الأمريكي الأسود قبل خمسين عاماً بالكاد أي شيء سوى ندِّ للرجل الأبيض؟ أن يصبح رئيساً للولايات المتحدة؟ من التجديف بالنسبة للبعض إلى حلم الآخرين، تواصل الحلم بعد روزا بارك ومارتن لوثر كينغ في شوارع آلاباما… إلى واشنطن لباراك أوباما.

على أبواب الموصل: ماذا في الجعبة الأمريكية؟!

تجري التحضيرات العسكرية لتحرير الموصل، على الصعيدين الداخلي العراقي، والدولي المختزل حتى الآن بدور «التحالف الدولي» الذي تقوده الولايات المتحدة الأمريكية، وذلك بعد الانتصارات التي حققتها القوات العراقية في معركة الفلوجة وتقدمها نحو الضواحي الجنوبية لمدينة الموصل التابعة لمحافظة الأنبار..

بانوراما

ذكر موقع الجولان أن هناك أبحاثاً إسرائيلية تؤكد إمكانية إنتاج الطاقة الكهربائية من الحرارة الكامنة في عمق الأراضي الواقعة في جنوب الجولان السوري المحتل، بما يمنح الاحتلال إمكانيات هائلة لمصادرة ما تختزنه الأرض السورية في الجولان المحتل من خيرات باطنية في مجال إنتاج الطاقة، في اعتداء جديد على الجولان أرضاً وشعباً وهوية.

إغلاق السجون السرية.. هل يمكن تصديق إدارة أوباما؟

تنصّ القوانين التي وقّع عليها الرئيس أوباما في 22 كانون الثاني المنصرم على إغلاق مركز الاحتجاز في غوانتانامو، والسجون السرية التي أقامتها وكالة المخابرات المركزية الأمريكية في العالم. وقد عدّت هذه القوانين في ذلك الحين نهايةً لكابوسٍ ودخولاً إلى عهدٍ جديدٍ في حماية الحقوق والحريات الأساسية. وقد ابتهجت منظمات الدفاع عن حقوق الأفراد وهي ترى في هذه المبادرة من الإدارة الجديدة خطوةً في الاتجاه الصحيح..