قوات الاحتلال «الإسرائيلي» تواصل توغلاتها بالجنوب السوري والاعتداء على الأهالي والأرزاق
أفادت مصادر أهلية في القنيطرة لـمراسل قناة روسيا اليوم، بأن 4 سيارات عسكرية ترافقها سيارة إسعاف شكلت قوام قوة عسكرية للاحتلال «الإسرائيلي» توغلت في بلدة الرفيد بريف القنيطرة الجنوبي، الثلاثاء 5 أيار 2025.
ووفقا للمصادر، فإن هذا التوغل يعد الثاني من نوعه الذي يقوم به الجيش «الإسرائيلي» في البلدة نفسها خلال ساعات قليلة من اليوم نفسه.
وذكرت المصادر لـ RT أن قوات الاحتلال جابت أطراف البلدة قبل أن تستقر فيها لفترة قصيرة وينتشر عناصر الدورية في المحيط دون ورود معلومات عن حصول اشتباكات أو اعتقال لمواطنين سوريين في البلدة.
وكانت مصادر القناة الروسية قد وثقت بعد ظهر الثلاثاء توغل 4 آليات عسكرية «إسرائيلية» عبر بوابة تل الجلع باتجاه بلدة الرفيد، حيث أقامت القوات «الإسرائيلية» حاجزا مؤقتا تعمدت من خلاله تفتيش هواتف عدد من رعاة أغنام متواجدين في الموقع لتوثيق ما إذا كانوا يقومون بتصوير الجنود «الإسرائيليين» أو مراقبة تحركاتهم من دون اعتقال أي منهم حتى ذلك الحين.
وفي السياق، أفادت مصادر أهلية في القنيطرة لـ RT بأن الجيش «الإسرائيلي» باشر بإجراء عمليات حفر وإقامة خنادق في المنطقة الواقعة عند خط وقف إطلاق النار المعروف باسم "سوفا 53" في ريف القنيطرة.
ويأتي ذلك بذريعة منع هجمات محتملة من قبل مجموعات موالية لإيران كما يزعم «الإسرائيليون».
وتضمنت إجراءات الجيش «الإسرائيلي» المدعومة بنقاط مراقبة ومواقع عسكرية، شق طريق يمتد بمحاذاة خط الفصل مع الجولان السوري المحتل بعرض يقارب 8 أمتار، مدعم بسواتر ترابية يصل ارتفاعها إلى نحو 5 أمتار.
وأضافت المصادر أن أهالي المنطقة تضرروا على نحو كبير جدا على مستوى الثروات الزراعية والحيوانية نتيجة تقلص مساحات الأراضي الزراعية بفعل تجريفها من قبل القوات «الإسرائيلية» ومعها المراعي التي يعتاش الأهالي على تربية قطعانهم في هذه الأراضي الخصبة إضافة إلى خسارة مواسمهم الزراعية والتي تشكل مصدر رزقهم الرئيسي.
معلومات إضافية
- المصدر:
- روسيا اليوم