عرض العناصر حسب علامة : العراق

منتظر الزيدي يوجه عبر «قاسيون» تحية للمقاومين في غزة والعراق.. أنتم أحرار هذه الأرض.. وأنا ابنكم.. عدي الزيدي لقاسيون: منتظر سبّب الذعر للحكومة والعملاء لأنه وحّد العراقيين

مع حلول الذكرى السادسة للغزو الأمريكي للعراق وبقاء هذا البلد العربي تحت مطرقة جرائم الاحتلال ونهبه، وسندان حمامات الدم المتنقلة في أرجائه المرشحة أمريكياً للتشظي والتفتيت تحت يافطة الانسحاب الأمريكي المزعوم ونقل السيادة المنقوصة، استقبلت «قاسيون» في مقرها الأستاذ عدي الزيدي شقيق البطل منتظر الزيدي، الذي ما انفك يسعى لإبقاء قضية منتظر حارة في وقت أدمنت فيه «الأمة» نسيان أبطالها، خصوصاً بعد إصدار الحكم الجائر عليه بالسجن ثلاث سنوات.. هذه المرة حل عدي ضيفاً عزيزاً على صحيفتنا حاملاً رسالتين من الأسير منتظر يحيي فيها المقاومة في كل من فلسطين والعراق، وقد أجرينا معه الحوار التالي..

تحت الاحتلال والاتفاقات الأمنية الممررة مع واشنطن: العراق.. طريق عالمي لتجارة المخدرات

يعترف رسميون في العراق بأنه منذ الغزو/ الاحتلال أخذت تجارة الأفيون تتجه نحو التصاعد. ويتم إدخال هذه المخدرات من أفغانستان إلى العراق عبر إيران.

وحسب مصادر وزارة الداخلية في حكومة الاحتلال ببغداد فقد «تم إلقاء القبض على أعداد من المهربين»، وأكثرهم في المحافظات الجنوبية للعراق مثل البصرة وميسان.

خريطة الصقور لا مكان فيها لدولة فلسطينية

كشفت خريطة للكيان الصهيوني الغاصب، نشرها أحد أبرز قيادات المحافظين الجدد في الولايات المتحدة «دوغلاس فايث» الرجل الثالث في وزارة الدفاع الأمريكية خلال ولاية دونالد رامسفيلد، عن تصور التيار المتشدد في إدارة الرئيس جورج بوش لمستقبل عملية التسوية بين العرب و«إسرائيل»، حيث لا توجد أية أراض متبقية لدولة فلسطينية على الخريطة، إضافة إلى أنها تضم المناطق الخاضعة للمفاوضات إلى الحدود النهائية لـ«إسرائيل»، كما تظهر العراق مقسماً إلى ثلاث دويلات .

خدع بوش والإيديولوجيا

خدع بوش أضحت مادة إعلامية دسمة، ومازال التناول جارياً للخدع التي استخدمها قبل حربه العدوانية على العراق وبعدها وثم كانت خدعه نشر الديمقراطية والحرية، ويستمر تسويق موضوعة سلام أنابولس و«الدولتين»، رغم أن الصدأ علاها وتراكم على بقاياها. ويبدو أن تعداد خدع بوش لن يكون لها نهاية، ورغم انتشار مفهوم خدع بوش إلا أن التوقف الجاد ينبغي أن يتلمس جذور المشكلة وأبعادها وأصولها الإيديولوجية والفكرية. وأعماقها الكامنة في صلب العولمة الامبريالية الأمريكية.

جدول عمل الاحتلال في العراق: «إقامة 348 موقعاً عسكرية»

كشفت مصادر مطلعة عن جوانب من المطالب الأمريكية التي تضمنتها المفاوضات الجارية بين الحكومة العراقية (ربيبة الاحتلال)، وجيش الاحتلال الأمريكي، للتوصل إلى اتفاق أمني طويل الأمد، والذي باتت تتحفظ عليه الحكومة ذاتها وتضغط واشنطن لإنجازه قبل نهاية تموز المقبل.

«ديزني لاند» تمضي إلى عراقٍ مزقته الحرب

مدينة ملاهٍ على الطراز الأمريكي تحتوي على ميدان تزلج ومضامير امتطاء الخيل، وقاعة موسيقية ومتحف.

ترى قوات الاحتلال أنّ بغداد «تفتقر للترفيه» وقيل إنّ الجنرال ديفيد بترايوس «سيؤيد بشدة» جلب ديزني لاند إلى بغداد.

صفر بالسلوك: عراقي بثلاثة أوطان

العراقي ليس غريباً هنا، فهو كالفلسطيني عندنا، يعني من أهل البيت، ولقد مر معظم المنفيين بسورية طيلة فترة الثمانينات، كما أن الكثير منهم لم يغادر إلا لكي يعود، ومنهم من لم يغادر،

كانت «تتمدد».. بمعونتكم!

لنأخذ السنة الكاملة من 23 أيلول 2014، حتى 30 من أيلول 2015، موعد الدخول العسكري الروسي لمكافحة الإرهاب. تدخلت القوات الغربية بتحالف تقوده الولايات المتحدة «للقضاء» على «داعش» في سورية والعراق، لكن هل بالفعل أنجزت هذه القوات ما عليها؟ وهل كانت المعركة حقيقية، أم أنها مجرد أخذ مبادرة لإغلاق الباب أمام قوى أخرى تريد بالفعل إنجاز مهمة القضاء على «داعش»، مثل روسيا؟

 

المقاومة والمساومة استراتيجيتان لا تلتقيان!

منذ نكبة 1948، وكل ما تلاها من اعتداءات وحروب و اجتياحات إسرائيلية للأرض العربية، أوحى النظام الرسمي العربي بإمكانية قيام إستراتيجية عربية تحرر الأراضي المحتلة وتعيد الحق إلى نصابه. لكن الرهان كان خاسراً وسرعان ما اكتشفت الشعوب العربية أن النظام الرسمي العربي يفتقد لإرادة المواجهة وهو لا يخرج عن مرجعيته الأجنبية التي أشرفت على تكوينه منذ سايكس- بيكو وحتى الآن...