عرض العناصر حسب علامة : العراق

دول المركز الإمبريالي: اعتداءات جديدة على المكاسب العمالية والاجتماعية

في الوقت الذي انتقلت فيه عدوى الإضرابات العمالية في قطاع النقل من فرنسا إلى ألمانيا احتجاجاًً على «إصلاح» نظام معاشات التقاعد في الأولى وقوانين التشغيل في الثانية، رفض الرئيس الأمريكي جورج بوش مشروع قانون لتمويل برامج للتعليم وتدريب العمالة والصحة في بلاده في سادس مرة يستخدم فيها حق الفيتو خلال رئاسته بشأن الإنفاق الداخلي، في وقت يزيد فيه من طلبات تمويل حربيه العدوانيتين على العراق وأفغانستان.

اجتماع (أنابوليس).. مقدمات ونتائج ممهورة بالدماء

قبل عودة المدعوين، شهود كرنفال (أنابوليس) إلى دولهم، انقشع غبار المبارزات اللغوية الفاقعة بدلالاتها الواضحة التي أطلقها أبرز المتحدثين «بوش، اولمرت، عباس» والذين وصفهم «ايتان هابر» رئيس ديوان إسحاق رابين سابقاً، في أحد أعداد صحيفة يديعوت أحرونوت قبل أيام: «ثلاثة زعماء منتوفي الريش مصابين بجراح المعارك ومتعبين، وقفوا على منصة الخطباء راغبين (جداً) في الوصول بهذه الحكاية الدموية إلى خاتمتها السعيدة، ولكنهم لا يستطيعون على ما يبدو. بوش، عالق في العراق مع أربعة آلاف قتيل، وسيدخل التاريخ الأمريكي كرئيس متعثّر فوضوي. أبو مازن، يعيش (على الأقل في منصبه كرئيس) على الزمن المستقطع، حيث يمتلك خصومه من حماس بيدهم القوة الحقيقية. أما أيهود خاصتنا، أيهود أولمرت، فما زال يعاني من متلازمة لبنان ومرض فينوغراد، ويتمتع بدعم شعبي قليل».

الافتتاحية «العصا والجزرة» مجدداً!!

جلبة إعلامية ودبلوماسية كبيرة نسبياً أحدثها صدور تقرير أجهزة الاستخبارات الأمريكية بخصوص إعلانه صراحة «عدم وجود برنامج نووي عسكري إيراني منذ نهاية 2003 بفضل الضغوط الدولية» و(الحرب على العراق)، وذلك في تطور قرأه بعض المراقبين ووكالات الأنباء بأنه «تعارض مع رأي إدارة بوش التي تسعى لتشديد العقوبات على طهران وتغيير في الإستراتيجية الأمريكية تجاه إيران وملفها النووي»، علماً بأن بوش ذاته أكد ذاك «التعارض» في اليوم التالي، معلناً تمسكه بموقفه الذي «يبقي على كل الخيارات على الطاولة في وجه إيران التي كانت ولا تزال وستبقى خطرة»، مثلما فعل الاتحاد الأوربي وفرنسا اللذان قالا إن لا تغيير في موقفهما في أعقاب التقرير المذكور لجهة ضرورة إبقاء الضغوط  على إيران.

«حدث عابر جداً»: اتفاق لإدامة الاحتلال في العراق!

بينما كان العالم يتابع مجريات العرض المسرحي «السلمي» الجديد في أنابوليس، تسرب على شرائط أخبار بعض المحطات التلفزيونية في أسفل شاشاتها، خبر يتحدث عن قيام الرئيس الأمريكي جورج بوش ورئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، يوم الاثنين الماضي، بتوقيع «إعلان مبادئ» يحدد «شكل الوجود الدائم» لقوات الاحتلال الأمريكية في العراق، «بعد استعادة العراق لسيادته الكاملة»(!!).بينما كان العالم يتابع مجريات العرض المسرحي «السلمي» الجديد في أنابوليس، تسرب على شرائط أخبار بعض المحطات التلفزيونية في أسفل شاشاتها، خبر يتحدث عن قيام الرئيس الأمريكي جورج بوش ورئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، يوم الاثنين الماضي، بتوقيع «إعلان مبادئ» يحدد «شكل الوجود الدائم» لقوات الاحتلال الأمريكية في العراق، «بعد استعادة العراق لسيادته الكاملة»(!!).

اشتباكات البصرة من منظور لا طائفي

مع كسر تيار الصدر في العراق «للهدنة» المعلنة مع قوات الاحتلال الأمريكية والقوى السياسية المنافسة مذهبياً، تشكل عودة الاشتباكات والاضطرابات الدامية إلى البصرة ومحيطها نقطة تحول جديدة في تشابك وتعقد اللوحة العراقية بأبعادها الداخلية والإقليمية ودائماً تحت تأثير الاحتلال الأمريكي.

دعهم يتحاربوا، دعهم يتقاتلوا!

لم تهدأ مجنزرات دبابات الجيش التركي على الحدود العراقية، ولم يكف السياسيون في أنقرة عن تصريحاتهم الحربية، بينما أنهت «رايس» رحلتها مطمئنة الأتراك إلى استمرار تحالف الولايات المتحدة معهم، واستقر رأي المشاركين في مؤتمر جوار العراق على ألا يتحول العراق إلى بلد يصدِّر الإرهاب، وهكذا غابت الدوافع الأساسية التي حركت جنرالات الجيش التركي ووجدت غلافها بمشكلة وحيدة، هي أنشطة حزب العمال الكردستاني التي اُّتِهِمَت الولايات المتحدة بتزويده بأنواع متعددة من الأسلحة.

واشنطن «تكشف ظهر» الأكراد في العراق

في خطوة تحمل بين ثناياها معالم التخلي الأمريكي رسمياً عن أكراد العراق ورمي راية «التحبب» لهم و«الانتصار» الزائف لقضيتهم القومية والذي طالما تشدقت به واشنطن ورددته من خلفها أبواق قيادتي الحزبين المسيطرين في شمال العراق، أعلن رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان في مؤتمر صحافي مع نظيره التشيكي ميريك توبولانك في أنقرة أن بلاده قد تدرس إقامة منطقة عازلة في العراق لمنع تسلل المسلحين الأكراد إلى تركيا مبدياً في الوقت نفسه شكوكاً حول فعاليتها وأن «حكومته ستبحث في هذا الاقتراح وستناقشه مجدداً مع الجيش والقوات المسلحة التركية وإذا تبين أن مثل هذا الإجراء ضروري فإننا سنقوم بما يلزم».

علي بدر: يجب تحطيم جدار الصوت داخل العمل الفني

منذ أن أصدر روايته الأولى «بابا سارتر»، مع أنها صدرت بعد سنوات من كتابتها، لفت علي بدر أنظار القرّاء والنقّاد. وكذلك الحال مع رواياته الأخرى التي كتبها في العراق ولم تجد طريقها الى النشر. تعتمد روايته على البحث في المادة السردية الخام، وملاحقة تفاصيلها، وجمع خرائطها كلّها، هذا ما فعله في «مصابيح أورشليم» و«حارس التبغ».. حول ظروف تجربته الخاصة، ومشاغله الإبداعية كان هذا الحوار..

العراق النازف.. وخارطة الدم المتنقل..

سيرتبط اسم «بوش» في العالم بأسره، وفي العراق على وجه الخصوص، بالمجازر والدم وزرع الشقاق بين أبناء الشعب الواحد، وسيمر وقت طويل قبل أن تتجاوز الإنسانية جمعاء تبعات آلامها التي خلقتها قوات القتل والاحتلال في القرى والمدن والبلدات العراقية انتهاكاً وعسفاً واضطهاداً وإرهاباً.

زاهر الخطيب لـ«قاسيون»: لا أفق مطلقاً لإعادة إنتاج لبنان بوجهيه القديمين وطنيّاً وطبقيّاً

• الأستاذ زاهر الخطيب النائب اللبناني السابق الأمين العام لرابطة الشغيلة في لبنان.. ملفات كثيرة على الطاولة: لبنان، في سابقة عربية بامتياز، بلا رئيس منذ تشرين الثاني الماضي.. والاستعصاء مستمر، القطع الحربية الأمريكية على سواحل المتوسط، القمة العربية على الأبواب..، الوضع ملتهب في غزة وفي الأراضي المحتلة مثلما هو ملتهب معيشياً للمواطن اللبناني.. ما قراءتكم للوضع العام في المنطقة وفي لبنان تحديداً؟!