وما يزال العراق أسيراً..
تلقت الأوساط الشعبية، ومن بينها «قاسيون» بمزيج من الفرح والفخر أنباء الإفراج عن البطل الذي لم يرَ في نفسه بطلاً؛ منتظر الزيدي، أو «رامي الحذاء» كما وصفه الإعلام الغربي منذ أن صوّب حذاءه إلى رأس سيد البيت الأبيض في 14 كانون الأول 2008.