متابعات

56 حزباً شيوعياً تؤيّد المقاومة العراقية ضد الاحتلال

أصدر الحزب الشيوعي اليوناني أمس، بيانا مشتركا دعا فيه باسم 56 حزبا شيوعيا وعماليا من خمسين بلدا، إلى انسحاب فوري لقوات الاحتلال من العراق، وعبّر عن دعمه للمقاومة العراقية.

وأكدت الأحزاب الموقعة دعوتها العمال إلى تعزيز تضامنهم مع الشعب العراقي والوقوف في وجه التهديد بالتدخلات الإمبريالية الجديدة في المنطقة، وأعربت عن دعمها حق الشعب العراقي في مقاومة الاحتلال.

وأضاف البيان الصادر لمناسبة الذكرى الثالثة لبداية الغزو الأمريكي للعراق نطالب بالانسحاب الفوري لجميع القوات وفتح ملاحقات بحق المسؤولين عن جرائم الاحتلال.

ووقعت على البيان أحزاب من روسيا وكوبا وألبانيا والجزائر وألمانيا وأستراليا وبلجيكا والبرازيل وبلغاريا وكندا وقبرص والهند والمكسيك والفيليبين وبولندا والبرتغال وسورية وتركيا وأوكرانيا وصربيا ومونتنيغرو.. وغيرها 

لماذا كل هذا التسلح الصهيوني؟

ذكرت بعض الصحف الإسرائيلية، أن سلاح الجو الصهيوني سيتزود بطائرات موجهة (بدون طيار)، قادرة على التحليق لمدة 40 ساعة متواصلة، للمشاركة في مهام استراتيجية خاصة وبعيدة المدى.

وأكدت هذه الصحف إلى أنه في حال انضمت إسرائيل إلى هجوم على المنشآت النووية الإيرانية أو غيرها من (الأهداف) في الشرق الأوسط فإن الطائرات المشار إليها ستشارك فيه، موضحة أن إسرائيل ستتزود بطائرات من دون طيار، يتم صنعها في المصانع الإسرائيلية.

ومن  أبرز مواصفات هذه الطائرات أن بإمكانها البقاء نحو 40 ساعة متواصلة في الجو بكامل حمولتها، والتحليق على ارتفاع 16 كيلومتر، بسرعة تصل إلى أكثر من 350 كيلومتر في الساعة. وهي بالإضافة إلى كل ذلك تحوي كاميرات متطورة وجهاز رادار، وتستطيع نقل حمولة زنتها 300 كيلوغرام دون أن تنخفض سرعتها أو مستوى ارتفاعها.

كما أن هذه الطائرة تستطيع جمع معلومات استخباراتية بهدف تنفيذ هجمات خاطفة وشديدة التدمير بواسطة طائرات حربية وصواريخ متوسطة أو بعيدة المدى..

سلاح الجو الصهيوني سيبدأ بالتزود بهذه الطائرات في الصيف المقبل، وبذلك ستضاف هذه الطائرة الجديدة إلى ترسانة الأسلحة المتطورة جداً التي يمتلكها العدو الإسرائيلي.. 

مرة أخرى.. البريطانيون

ذكرت بعض وكالات الأنباء نقلا عن شهود عيان في مدينة البصرة في جنوب العراق أنّ شرطة البصرة اعتقلت مساء الخميس 9/3/2006، ثلاثة بريطانيين متنكرين، كانوا يحاولون زرع ألغام أرضية قرب إحدى مقرات الحزب الإسلامي.

 وبحسب مصادر أمنية عراقية فإنّ دورية تابعة للشرطة الحكومية، تمكّنت من إلقاء القبض على هؤلاء الثلاثة، ليتبين لاحقاً أنهم منتحلو شخصيات، فبعد التحقيق معهم؛ تبيّن أنهم جنود بريطانيون متنكرون بزي عربي، الأخطر في المسألة أن قوات الاحتلال البريطانية قامت باعتقال المجموعة العراقية ومعها الجنود الثلاثة البريطانيين، ثم عادت وأفرجت عن جنودها، وأبقت أفراد الدورية رهن الاعتقال"، حسب معظم التأكيدات.

 

وبالتأكيد فإنّ هذه الحادثة تعيد إلى الأذهان، سيناريو مشابه، كان قد حصل في البصرة، عندما القي القبض على عدد من البريطانيين متنكرين بزي عربي، كانوا يحاولون تفجير أحد المراقد المقدسة، مما شكل وقتها فضيحة كبرى للبريطانيين وقواتهم الغازية التي تحتل جزءاً من جنوب العراق.