عرض العناصر حسب علامة : العراق

العراق يشق طريقه نحو تحرير الموصل

تنهي معركة الموصل أسبوعها الثالث، بتقدمات ميدانية واسعة في الضواحي، وحذرة أكثر كلما اقتربت القوات العراقية من الأحياء الواقعة ضمن نطاق المدينة، في الوقت الذي يحاول فيه مسلحو تنظيم «داعش» الإرهابي، فتح معارك جانبية لتخفيف الضغط عن المحاور الأساسية المحيطة بالموصل.

 

بيان اتحاد الشيوعيين في العراق بصدد مقتل ابو مصعب الزرقاوي

صباح يوم 8/6/2006 نجحت القوات الامريكية بكل سهولة في قتل امير الارهاب ابو مصعب الزرقاوي في غارة جوية بمحافظة ديالى. وبذلك تم توجيه ضربة موجعة لنشاط منظمة القاعدة الارهابي في العراق مما يؤثر بلاشك على مجمل نشاطاتها وفعالياتها الارهابية. لقد كان الزرقاوي وامثاله رمزا من رموز القتل والتدمير والاغتيال والاختطاف والذبح، وقد نفذ الزرقاوي تحت راية الاسلام ومقاومة الامريكان وغيرها من الادعاءات والمزاعم الطنانة اكثر العمليات بشاعة و وحشية وهمجية في العراق، وبفضله تمكنت القوات الامريكية من لطخ سمعة مقاومة الشعب العراقي للمحتل الامريكي والاساءة اليه وبرر في الكثير من الاحايين وجود المحتل الامريكي ليظهره بوصفه منقذ الشعب العراقي من البرابرة الاسلاميين امثال الزرقاوي ومن لفه لفه.

التوقيت الأمريكي لغياب الزرقاوي!

مهرجان ضخم وقرع طبول وأغان صادحة وموسيقى صاخبة تُعزف البوب والروك، والجاز، والهيوة، والهجع، حتى اللمبادة كانت حاضرة،  بالونات مزركشة، سُحب اصطناعية ملونة تغطي سماءنا، رؤساء (أعظم الدول) يهنئون العالم وشعوبهم وشعب العراق، حكومة العراق (الدائمة) تفتتح وتدشن عهدها بقضاء منصبيها المحتلين على عدو ها وعدو (العالم المتحضر)، خليل زادة  ونوري المالكي وموفق الربيعي وفيق السامرائي ورامسفليد وبلير مستبشرين ويدعون إلى نسيان الماضي والأخطاء والنظر إلى أمام، إلى المستقبل الواعد بعد مقتل الزرقاوي، فهنيئاً لك يا شعب العراق!

و«شهد شاهد من أهله».. لا علاقة للعراق بـ11/9

قاسيون- في الذكرى الثامنة لأحداث 11 أيلول الأمريكية أدلى عضو مجلس الكونغرس الأمريكي عن ولاية أوهايو دينيس كوسينيتش أكد فيه أنه من الضرورة بمكان ومن داعي المسؤولية تذكّر ضحايا تلك الأحداث ومن قضوا أو خاطروا بحياتهم لإنقاذ هؤلاء ولكن من الضرورة والمفيد للأمريكيين أيضاً أن يتذكروا مسار الأحداث الذي تبنته الولايات المتحدة في أعقابها.

وما يزال العراق أسيراً..

تلقت الأوساط الشعبية، ومن بينها «قاسيون» بمزيج من الفرح والفخر أنباء الإفراج عن البطل الذي لم يرَ في نفسه بطلاً؛ منتظر الزيدي، أو «رامي الحذاء» كما وصفه الإعلام الغربي منذ أن صوّب حذاءه إلى رأس سيد البيت الأبيض في 14 كانون الأول 2008.

بيان من الشيوعيين السوريين لبيك شعب العراق!!

■ أيها العرب هبوا إلى السلاح... بعد أن استكملت حشودها العسكرية، وبعد أن تواطأت معها معظم الأنظمة العربية، هاهي الإمبريالية الأمريكية تبدأ عدوانها الشامل ضد الشعب العراقي، وها هي الصواريخ والطائرات الأمريكية تنطلق من الأرض والمياه العربية لتحرق نخيل العراق وتقتل البشر وتدمر الشجر والزرع والضرع.. فهل أنتم سامعون؟ أين نخوتنا اليوم مما فعلناه إبان العدوان الثلاثي على مصر الشقيقة عام 1956؟

أوباما يكسر خطاب التهدئة

كنا قد حذّرنا سابقاً من خطر الوقوع فيما روّجته إدارة باراك أوباما بُعيد وصولها إلى السلطة في أوائل هذا العام، من أوهام حول اللجوء إلى «القوة الذكية» والتخفيف من استخدام «القوة القاسية» في العديد من مواقع الصدام، وخصوصاً في المناطق ذات الثقافة الإسلامية، من أفغانستان وحتى المتوسط. وقلنا. آنذاك «إن المقصود بالقوة (الذكية) هو مجموع استخدام القوة العسكرية والوسائل غير العسكرية مع ترك هامش المرونة مفتوحاً بينهما لإيجاد الخلطة المناسبة في كل حالة ملموسة على حدة»!.

«إسرائيل والعراق وأسلحة التدمير الشامل»

إن إسرائيل، مع كونها دولة نووية، ترفض التوقيع على إتفاق حظر انتشار السلاح النووي وتتلقى معونة أمريكية تقدّر بعدة مليارات رغم أن قوانين الولايات المتحدة تمنع مساعدة مثل هذه الدول.