التهريب الاستعماري من الذي نظّم نهب المتاحف الوطنية العراقية؟
خلال أسبوع، تعرّضت أكبر سبعة متاحف عراقية للنهب، وحرقت المكتبة الوطنية. لقد حرمت أقدم دولةٍ في العالم من أهمّ كنوزها الأثرية والفنّية تحت الأنظار غير المبالية لقوات التحالف.
خلال أسبوع، تعرّضت أكبر سبعة متاحف عراقية للنهب، وحرقت المكتبة الوطنية. لقد حرمت أقدم دولةٍ في العالم من أهمّ كنوزها الأثرية والفنّية تحت الأنظار غير المبالية لقوات التحالف.
■ لايمكن أن نلوم الشعب العراقي فالشعوبـ لاتخون..
■ مشكلتنا أننا نراهن على التناقضات الدولية.
في الوقت الذي يتزايد فيه غموض الحدود الفاصلة بين التسويق والمقالات الصحفية والتقارير الرسمية والتلاعبات العسكرية النفسية، فإنّ مرصد الدعاية يهدف إلى التعريف بالوسائل التي تستخدمها الوكالات الحكومية لممارسة نفوذٍ إيديولوجي على الأفراد وكذلك إلقاء الضوء على تواطؤ بعض وسائل الإعلام تجاه هذه التلاعبات.
ماكان في تصور أحد أن يتطور النهوض الوطني في العراق ويتصاعد ضد الاحتلال الأمريكي لدرجة قيام أعمال مسلحة على شكل كمائن ضد الجنود الأمريكيين في كل من تكريت وبغداد، ونحن على يقين بأن أعمالاً مسلحة قامت ضد جنود الاحتلال تكتم أجهزة الإعلام التي تتحكم بها القيادة الأمريكية أخبارها. ومن هنا ندرك لماذا تشتد التهديدات الأمريكية الموجهة لكل من سورية وإيران بأن لايتدخلا في شؤون العراق وكأن هذا البلد صار ملكاً لهم ولاشأن لأحد فيه.
في الحرب العراقية هناك لغز ما. في بدايتها كان هنالك ثلاث وجهات نظر حول آفاقها:
أخذ الشعب العراقي الأبي ينهض من جديد، للنضال ضد الاحتلال الأمريكي وعملائه الذين جاء بهم معه، والذين يود أن يجعل منهم واجهة مزيفة للقبول باحتلاله، وقد برز هذا النهوض في التظاهرات الشعبية الكبرى التي جرت في العاصمة بغداد وفي الناصرية الجنوبية والموصل في الشمال، ومروراً بكربلاء والكوت وغيرها، فضلاً عن الأعمال القتالية ضد قوات الاحتلال في بغداد وأماكن أخرى،وحيث يسقط قتلى أمريكيون.
■ حَكم صدام حسين بالظلم والاستبداد دهراً، ولكنه سقط ـ مع أركان حكمه ـ مابين مغيب الشمس وطلوع الفجر، وجاء الاحتلال الأمريكي ـ البريطاني وريثاً له على شعب العراق، شعب البطولات والعلماء والحضارات والفداء والتضحيات..!
بعد أن تمخضت نتائج الانتخابات التشريعية الألمانية عن فوز يمكن وصفه بالهزيل لصالح حزب المستشار الألماني غيرهارد شرويدر وتحالفه مع حزب الخضر بزعامة وزير الخارجية يوشكا فيشر، مع ما رافق الحملة الانتخابية الألمانية من مواقف متباينة مع واشنطن بخصوص رفض الحرب الأمريكية المبيتة ضد العراق، يبرز السؤال: إلى أي حد يمكن المراهنة على أن يكون الائتلاف الفائز في ألمانيا عربياً أكثر من الأنظمة العربية في محاولته ردع العدوان الذي تؤكد كل المعطيات أن قيامه بات مسألة وقت لا أكثر ؟
في إطار ردود الفعل الشعبية على المواقف العدوانية للولايات المتحدة الامريكية من العراق والداعمة للعصابات الصهيونية، وفي اشارة الى رفض التهديدات الامريكية لكل من سورية ولبنان، نظمت لجنة العمل الوطني لنصرة فلسطين في مدينة حلب تظاهرة ضمت العشرات من اعضاء اللجنة امام مطعم «السيسي» (وهو احد مطاعم المدينة القديمة) خلال مادبة غداء اقامها السفير الامريكي في سورية لكبار التجار والصناعيين في مدينة حلب.
من كان يتصور، قبل عام من الآن، أن حال معظم القضايا الخلافية في علاقات الولايات المتحدة الخارجية، ستصبح أسوأ مما كانت عليه، بعد مرور أقل من عام على انتخاب باراك أوباما رئيساً للبلاد(؟) بما فيها تردي حال تلك المسائل المثيرة للخلاف والاختلاف التي كانت قد هدأت الضجة المثارة حولها أو أُخمدت منذ عام.