عرض العناصر حسب علامة : العراق

المأزق الأمريكي في العراق.. والنفق المسدود

تجد الولايات المتحدة نفسها بعد ثلاثة أشهر من سقوط نظام صدام حسين الدموي، واحتلال العراق أنها واقعة في مأزق شديد وأزمة عميقة، وأنها سائرة في نفق مظلم له أول وليس له آخر، وصارت أمام أمرين اثنين أحلاهما مر: إما الخروج من العراق مهزومة وهذا مالا ترضى به، لأنه سينزل بهيبة هذه الدولة إلى الحضيض أمام شعوب العالم وأمام الشعب الأمريكي أولاً، وإما الاستمرار باحتلال العراق وتحمل الخسائر المتصاعدة، جنوداً وعتاداً، وازدياد عزلتها في العالم، و في الهيئة الدولية.

شركات اسرائيلية تشارك في إعادة «إعمار» العراق

كشفت صحيفة «يديعوت أحرونوت» الإسرائيلية أنّ المحامي الإسرائيلي جيلاد شير، المستشار السابق لرئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود باراك، والذي شارك في المفاوضات مع الفلسطينيين في ذلك الحين، يعمل منذ بضعة أسابيع على إدخال شركاتٍ إسرائيلية في مشاريع متعلقة بإعادة إعمار العراق.

حرب النفاق.. ونفقات الحرب

أكدت صحيفة «نيويورك تايمز»، أنّ النفقات الهائلة للبنتاغون قد استردت بالكامل بفضل السيطرة على أفغانستان والعراق. وعلى أساس هذه الأعمال المثمرة للغاية، يقترحان كذلك استثمار إعادة إعمار الأمم، لعلمهما بأنّ حسن إدارة الأعمال لا يقتصر على الحرب، ويمكنهما تأمين خدمة ما بعد البيع.

 

الجبهة ودائرة الفعل الحقيقي

تواصل قوى السوق المحلية تقدمها مستفيدة من التوازنات الإقليمية الجديدة التي فرضتها تداعيات الاحتلال الأمريكي للعراق.

 

لقاء مع متطوع من أجل العراق: قاتلت انتقاماً لأطفال فلسطين والعراق

«قاسيون» التي آلت على نفسها ذكر  ما سكت عنه تتابع تسليط الضوء على  حكايا المقاتلين العرب قي العراق وهذه المرة في بلدة القصير حيث التقينا مع المقاتل فهد الذي لم يكمل عقده الثاني بعد والذي عاد بجرح غائر في الظهر وشلل نصفي قد يلازمه طويلاً وانطلق يحدثناعن رحلته:

إحراق الأوراق الثقافية: الرقم الذهبي %

في إحدى استطلاعات مجلة أمريكية اشارت الأرقام أن 68% من الشعب العراقي يؤيد دخول الأمريكيين إلى العراق، وأكدت أنها في استطلاع مشابه للرأي العربي، وجدت أن 78% من الشعب العربي يرى أن «نعم» التغيير قادم على يد الأمريكيين. 

يردّون الاعتبار لعبد الكريم قاسم 

 أعاد البغداديون الاعتبار للضابط الوطني العراقي وقائد الثورة التي أسقطت في 14 تموز 1958 الحكم الملكي في العراق، عندما رفعوا صورته فوق قاعدة تمثال في ساحة وسط بغداد وكتبوا عليها بالدهان الأحمر: «سامحنا يا زعيمنا، آن الأوان لنرد لك الاعتبار» والاستعدادات جارية حالياً لإقامة احتفال شعبي ضخم إحياء لذكراه في الساحة  ذاتها.

منتجات «إسرائيلية» في العراق

لم يتحوّل المشروع بعد إلى واقع، إلاّ أنّه يمكن أن يكون جزءاً من «الشرق أوسطية» الجديد الذي يرغب وزير الخارجية الأمريكي كولن باول كثيراً في أن يتحقق.

حرق المكتبات و الرسائل و الوثائق النفيسة

أمس كان يوم حرق الكتب. في البدء جاء الناهبون ، و من ثمّ مضرمو النيران. لقد كان الفصل الأخير من نهب بغداد. فقد تحولت دار الكتب والمحفوظات الوطنية إلى رمادٍ في درجة حرارة 3000 ، و هي كنز لا يُقدر بثمن للوثائق العثمانيّة التاريخيّة، بما فيها المحفوظات الملكية القديمة للعراق. وفيما بعد أُضرمت النيران في مكتبة القرآن لدى وزارة الأوقاف.