عرض العناصر حسب علامة : الحسكة

دير غصن مرة أخرى!!

«الشرطة في خدمة الشعب».. شعار نقرؤه على واجهة وداخل كل مخفر ومركز للشرطة, ولكن واقع الحال غالباً يقول عكس ذلك.. فعلى خلفية ما حدث في دير غصن, أثبتت شرطة ناحية الجوادية أنها تعاملت مع الموقف بعكس دورها المطلوب والمنصوص عليه في القانون، ونخص بالذكر نقيب شرطة الطرق العامة في الجوادية «ن.م» الذي أثبت تواطؤه مع الملاكين وانحيازه الواضح إلى جانبهم, واستفزازه الدائم للفلاحين..

حي الهلالية في القامشلي.. مأساة أم ملهاة؟!

تداعب هواجس أهالي مدينة القامشلي أمنيات عدة بشأن أوضاعهم على مختلف الأصعدة، ومن بين تلك الأمنيات الشعور بالاستقرار النسبي فيما يخص تنظيم وتخطيط مدينتهم الصغيرة، أسوةً بالكثير من المدن السورية الأخرى، كي ينتهي مسلسل مخالفات البناء في مختلف أحياء هذه المدينة، وتنتهي معها حجج مجلس المدينة بتهديد المواطنين بين الحين والآخر بهدم منازلهم ومحلاتهم التجارية المخالفة لتخطيط المدينة.

شركة المشاريع المائية (فرع الحسكة) إلى أين؟

يُذكر الكثير من الانتقادات والملاحظات السلبية عن شركة المشاريع المائية وفرعها في الحسكة، وفي هذه الانتقادات الكثير من الموضوعية والصحة، ومن المعروف أن فرع الحسكة هو نتاج دمج شركات أخرى لأكثر من مرة (رصافة، ريما..)، وهي التي قدمت للمحافظة كل المشاريع المفتاحية الأساسية من أبنية وسدود وأقنية ري وطرق، ويمتاز العاملون في هذا الفرع بالجدية والإخلاص والخبرة العالية في تنفيذ المشاريع، حيث أن الكوادر العاملة حالياً في القطاع الخاص ودوائر الدولة (خدمات فنية، بلديات...) هم ممن كانوا يعملون في هذه الشرك

ظواهر تدعو الى القلق!!... قرار بالغاء ثانويات الاحياء الفقيرة فقط :

من آخر منجزات  مديرية التربية بالحسكة, أنها قامت باغلاق الثانويات الموجودة في الاحياء الشعبية, والفقيرة في مدينة القامشلي، وأبقت ثانويات في الوسطى وحده... وهذا الامر مرهق بالنسبة الى الطلاب والمدرسين, وهو بالتالي نسف لانجاز سبق وان قدم لأبناء هذه الاحياء ممن لا يملك أبناؤها ـ سيارات ـ خاصة او حكومية تقلهم الى مدارسهم ...!

دردشة في تكسي جزراوي

سألت سائق سيارة الأجرة بعد أن انتبهت لملامحه المتجهمة: نحن المهنيين خاصة، وعموم أبناء محافظة الحسكة عامة مهمومون نتيجة الآثار التسونامية للمرسوم /49/، فلماذا أنت تحمل كل هذا الهم؟

محافظة الحسكة.. تلك المحافظة المنكوبة.. وعود النائب الاقتصادي بين حضور الأمس.. وهروب اليوم..

لسبب ما (؟؟) ألغيت، أو تأجّلت زيارة النائب الاقتصادي لمحافظة الحسكة التي كانت مقررة في الرابع عشر من الشهر الجاري، وبالتالي لم يعد حامل الوعود للمحافظة المنكوبة، ليفوته حضور صلاة الغائب على قمح البعل الذي هجر الأرض في الحسكة ومناطقها وسكن بيوت الشعر علفاً.. وهو الذي كان يعد الناس هناك بأحلام وردية وسلال مليئة، فإذا بسلة الغذاء السورية تصبح فارغة, وربما لهذا السبب كان مقرراً أن جميع لقاءات واجتماعات الدردري ستكون مغلقة أو داخلية وبدون تغطية إعلامية، وفقاً للتعليمات المكتوبة التي تم تعميمها قبل إلغاء الزيارة.

أحداث من الذاكرة إنجاز كبير.. وحلم تحقق!

حتى عام 1951، لم يكن يوجد في كل منطقة الجزيرة أية ثانوية.. كانت هناك مدرسة التجهيز في مدينة الحسكة، والدراسة فيها كانت لا تتعدى الشهادة الإعدادية، وثانوية السريان الأرثوذكس الخاصة في مدينة القامشلي، التي بالكاد كانت تستوعب أبناء الطائفة.. أي أن طلاب المحافظة كانوا محرومين من متابعة دراساتهم الثانوية، إلا في مدارس الداخل، وهذا محصور طبعاً بمن استطاع مادياً إلى ذلك سبيلاً.

استغاثة من قرى عطشى.. تقع على نهر!!

في كل أصقاع الأرض، يتم إشادة السدود من أجل أن تكون نعمة للبشر لا نقمة عليهم وعلى مصالحهم وأعمالهم وخدماتهم، لأن أهم غاياتها المفترضة درء الفيضانات وتأمين مياه الري للزراعة، وتوفير الكهرباء وغيرها.. وبالتالي يرتجى منها أن تحمل بشائر خير للناس، وخاصة لمن يسكنون قرب تلك السدود، حيث يستبشرون بأن الخيرات سرعان ما ستنهال عليهم بعد إتمامها.

فليفرج اتحاد الكتّاب عن «فوضى الفصول»

تعج رواية «فوضى الفصول» محمد باقي محمد بالشعر، وتشتعل بالمخزون الثقافي العالي الذي يملكه القاص والروائي محمد باقي محمد، ففي فصل «الطفولة» يعكس نداءً إلى الماضي البعيد الذي هو في الذاكرة، وحين يفتح ملف الذاكرة في حقل المكان وفي رحم الصورة عبر كاميرا داخلية يتم تأثيثه بحرفية تقوم على مشاهد عبر انسياب لغوي.