عرض العناصر حسب علامة : الحسكة

المؤتمرات النقابية في الحسكة.. حتى الهواء الذي نتنفسه تعرض لقانون العرض والطلب

 أكد النقابيون في محافظة الحسكة في مؤتمراتهم السنوية أن الظرف الاستثنائي الذي تمر به البلاد يتطلب وضع النقاط على الحروف، وذلك للحفاظ على كرامة الوطن والمواطن، ودرء كل المخاطر على سورية من عدوها الداخلي والخارجي والدفاع المستميت عن المكتسبات التاريخية التي حققتها الطبقة العاملة السورية عبر تاريخها النضالي الطويل بزنود عمالها.

إلى شركة استصلاح الأراضي: متى تستصلح أموركم... المالية؟!

يعاني العاملون في شركة استصلاح الأراضي بمحافظة الحسكة من تأخر صرف رواتب العمال حيث أكد مجموعة من العمال لمراسل الجريدة بأنهم لم يستلموا رواتبهم عن شهري أيار ـ حزيران ـ إضافة إلى راتب السلفة الذي حصل عليه غيرهم في مؤسسات الدولة.

فضيحة بيع لحوم الحمير في القامشلي!!

غدا الحديث في هذه الأ يام عن بيع لحوم الحمير في محافظة الحسكة شغل الناس الشاغل منذ ان كشفت الجهات المعنية عن قيام بعض اللحامين ببيع لحوم الحمير للمواطنين على انها لحم بقر.

أين ذهبت إعانات النازحين اللبنانيين؟

إثر العدوان الصهيوني الهمجي على لبنان، احتضنت مدينة القامشلي العديد من العائلات اللبنانية التي نزحت من بيوتها إلى سورية،وكما هو معروف فإن الجهات الرسمية تكفلت بتلبية طلباتهم، ولكن العديد من المواطنين الذين استقبلوا هؤلاء الأشقاء في بيوتهم، يؤكدون أن المحافظة لم تقدم لهم أي شيء من الخدمات سوى الاهتمام الذي أبدته شعبة مدينة القامشلي لحزب البعث العربي الاشتراكي بقضايا المعالجة الصحية في المشفى الوطني بالمدينة،

الشركة السورية للنفط.. الفساد ينتقم لنفسه!!

إذا كانت الديمقراطية هي حكم الشعب من الشعب وللشعب على ذمة الفيلسوف الإغريقي، وبالتالي لا بد منأن يكون لها آليات وأدوات وقواعد ونظم، من أجل متايعة الخلل أينما كان في أي زمان ومكان، في المجتمع الديمقراطي ومعالجته, ولمصلحة الشعب والمجتمع، كذلك فإن للاستبداد أيضا قواعده ومنطقه ولا يولّد بالنهاية إلا الفساد مهما كان المستبد رحيما أو ادعى ذلك. والسبب في إجهاد القلم بكتابة هذه الكلمات هو قناعة العامل محمد علي الكوري والدكتور غياث متوج بمتابعة قوى الفساد في الشركة السورية للنفط ومحاسبتها.

قراءة في توصيات المؤتمر العام التاسع لنقابة المعلمين تعميق ثقافة المقاومة لدى الناشئة والنهوض العلمي والتربوي بالأجيال

ركز المؤتمر العام التاسع لنقابة المعلمين الذي أنهى أعماله منذ أيام قليلة على مجموعة من القضايا التي أصبح من الضرورة معالجتها، خاصة وأنها ما انفكت تدور من عام إلى عام دون إيجاد حلول دائمة لها كموضوع المدارس المجمعة، والمدارس الطينية، وتشميل بعض مراكز المدن (مركز مدينة الحسكة ودير الزور) بتعويض المناطق النائية، ووضع أسس لاختيار الموجه التربوي والاختصاصي وتفعيل دوره، وإعادة النظر بواقع الخريطة المدرسية وخاصة فيما يتعلق بموضوع تأمين الأراضي ومنح تعويض اختصاص لمعلمي الحرف ومنح قروض لخريجي التعليم المهني والتقني... إلخ..

العلاقة الجدلية بين الوحدة الوطنية ووحدة الشيوعيين السوريين

إنه لمن الطبيعي والمفروض أن يكون الشيوعيون في طليعة المناضلين, من أجل التلاحم بين جميع القوى الوطنية والتقدمية والديمقراطية, داخل الجبهة الوطنية التقدمية أو خارجها, وذلك من أجل تمتين الجبهة الداخلية, وتعزيز الوحدة الوطنية, لمواجهة الهجمة الامبريالية ودولة الكيان الصهيوني, والرجعية العربية, ضد مشروعهم الخطير- الشرق الأوسط الكبير – هذا المشروع الذي يلاقي الرفض والمقاومة والاستنكار, من كل القوى الوطنية في المنطقة والعالم.

العام الدراسي الجديد 2006-2007 الفقراء بين تأمين المستلزمات وفوضى الأسعار

بعد ما قيل عن اتخاذ وزارة التربية الإجراءات اللازمة (الإدارية ـ التربوية) لتحقيق العملية التربوية والتفاعلية، توجه نحو خمسة ملايين تلميذ وطالب من مختلف المراحل التعليمية إلى مدارسهم بالاضافة إلى (293662) مدرساً ومدرسة ومعلماً وإدارياً، وازدادت الأعباء لتأمين المستلزمات المدرسية في ظل تعقيدات الوضع الاقتصادي وغلاء الأسعار المذهل.

واقع العملية التربوية.. هل يكفي تغيير المدراء؟

شهد قطاع التربية في محافظة الحسكة مع بداية العام الدراسي تغييرات كبيرة في الكادر الإداري، وبالأخص مدراء المدارس بعد أن شهدت العملية أخذا وردا منذ عام وأكثر اختلفت الآراء بخصوص هذا الإجراء بين مؤيد ورافض -الوزارة، وفرع حزب البعث في المحافظة -إلى أن حسم الأمر لصالح إجراء التغييرات...

دير غصن مرة أخرى!!

«الشرطة في خدمة الشعب».. شعار نقرؤه على واجهة وداخل كل مخفر ومركز للشرطة, ولكن واقع الحال غالباً يقول عكس ذلك.. فعلى خلفية ما حدث في دير غصن, أثبتت شرطة ناحية الجوادية أنها تعاملت مع الموقف بعكس دورها المطلوب والمنصوص عليه في القانون، ونخص بالذكر نقيب شرطة الطرق العامة في الجوادية «ن.م» الذي أثبت تواطؤه مع الملاكين وانحيازه الواضح إلى جانبهم, واستفزازه الدائم للفلاحين..