عرض العناصر حسب علامة : الأزمة السورية

المعارضة السورية ومطب الاستعانة بالخارج

كان غزو العراق واحتلاله في 2003، تحوّلاً مفصلياً في العلاقات الأميركية ــ السورية، لم يشهد له مثيل خلال الأعوام الثلاثين السابقة. وكان من الواضح في هذا التحوّل الآتي من طرف واشنطن أنّها تريد تدفيع دمشق، الرافضة لغزو واحتلال العراق، أوّل فاتورة إقليمية ثمناً للمتغيّرات الجديدة الناتجة من سقوط بغداد وتحوّل الولايات المتحدة إلى «قوة إقليمية مباشرة» في المنطقة.

لقاء وفد الجبهة الشعبية مع المبعوث الصيني

التقى يوم الأربعاء الواقع 7/3/2012 وفد الجبهة الشعبية للتغيير والتحرير مبعوث وزارة الخارجية الصينية وقد بحث معه الرؤية الصينية المكونة من ست نقاط وعبر الوفد للمبعوث الصيني عن موافقته على هذه الرؤية- المبادرة وناقش معه بعض الملاحظات التفصيلية المتعلقة بها وعبر الوفد عن تقييمه العالي للدور الصيني والذي برز في بداية الأحداث في سورية وتصاعده مع تصاعد هذه الأزمة ورأى فيه استمرار للعلاقات الأخوية بين الشعبين كما رأى فيه حماية للشعب السوري.

لزوم ما لا يلزم!

عندما تغلق سبل الاتصال والتواصل السياسي المباشر بين البشر وبين أبناء الوطن الواحد بالقمع وقطع الألسن، يصبح الخرس ضرورة أحياناً وليس مصادفة، لضمان البقاء ريثما يقضي الله أمراً كان مفعولا.. وهذا ما عانى منه السوريون في العقود الماضية من تهميشٍ وحرمانٍ سياسي مما أدى إلى توقف تطور الوعي وإلى تشوهاتٍ في الفكر والممارسة.. مما أدى إلى المغالاة والتطرف والبعد عن الواقع لدى المعارضة والموالاة

دعوات تسلح الحراك، لمصلحة من؟

كان موضوع المسلحين ومازال محل جدل واسع لدى الرأي العام السوري، باختلاف آرائهم عن الأزمة ومشروعيتها من عدمه.

مراجعة للحراك الشعبي ومآلاته السياسية

نمتلك كسوريين لحظة تاريخية للقيام بمراجعة جدية لواقع عملية التغيير، فأن تنطلق الحركة الشعبية هو نتيجة  موضوعية  لواقع تراكمت فيه التناقضات وازدادت حدة. البداية كانت في درعا ومن ثم تتابعت الأماكن ..

سلمية وطنية أم مسلحة خليجية؟

تتعالى أصوات الخليجيين من جديد حول الأزمة السورية، وهذه المرة مطالبة بتسليح المعارضة السورية وما يسمى (الجيش الحر) بمواجهة الجيش السوري النظامي..

في ذكرى الربيع

أيام قليلة تفصلنا عن الذكرى السنوية الأولى «للربيع» السوري، كما سماه لنا «حراس الديمقراطية» في الإعلام الغربي، الربيع الذي تفتح عوضاً عن الأزهار سلاحاً يختبئ في أحراشنا وصحرائنا وخلف أسوار بيوتنا، وبدلاً من أن ينشر الطلع والعطر، نرى كتائب منتشرة على طول الحدود. فإلى أين..؟

الأزمة والقتال

الأزمة، أية أزمة، ليست مصادفةً، وليست ظاهرة فجائية، إنها ظاهرة تتكون شيئاً شيئاً وعبر تراكم الوقائع الملموسة التي من شأنها التأثير في الوعي الاجتماعي، ولم تكن الأزمة السورية ظاهرة غريبة، أو أنها حالة عاطفية اجتماعية آنية أو عابرة، أو أنها نشأت بين ساعة وأخرى، ورغم تأثير الثورات في عدد من الدول العربية إلا أن رد الأزمة السورية إلى ذلك العامل هو من باب الجهل بالمجتمع والعلاقات السياسية والاقتصادية.

مرثيةٌ لم تكتمل..!

دير الزور.. مرةً أخرى تتعرضين لمجزرة..
هل أرثيك مرةً أخرى.. وكم من مرةٍ ومرّة..!؟

ضبط المحتكرين خارج صلاحيات الحكومة.. وهذا يبقي القضية بعهدة قرار سياسي منتظر

لكي لا «يتلطى» أحد من المسؤولين في الإدارة الاقتصادية خلف الأزمة الحالية وتبعاتها الاقتصادية لتبرير الارتفاعات الحاصلة في الاسعار، ولكي لا يختبئ أحد من هؤلاء ذاتهم، خلف ارتفاع أسعار العملات الاجنبية أمام الليرة السورية، لتحميله كل ما تشهده الاسواق من ارتفاعات وتخبططات، فإن لا بد من تذكيرهم بان الارتفاع غير المبرر للأسعار في الاسواق السورية ليس وليد اليوم،