عرض العناصر حسب علامة : ملف سورية

تحالف الشرق... كابوس يؤرق الحسابات الأمريكية

ظلت النظرة الأمريكية إلى روسيا والصين باعتبارهما منافستين إستراتيجيتين للولايات المتحدة تتطور بين المحللين الأمريكيين لسنوات عدّة، لتظهر مؤخراً دلائل ومؤشرات متكررة على أن مراكز الأبحاث والمجموعات التحليلية الأمريكية القريبة من مراكز صنع القرار في الولايات المتحدة تعاود محاولة صياغة إستراتيجية موحّدة حول الشرق.

فصلٌ جديدٌ في مسرحية جيفري وأبو الفول الجولاني...

هنالك شخصيات معينة لا يبدو أن أدوارها مكتوبة بشكل واضح ضمن النص. مع ذلك، فإنّ لها دورها الذي يستمر في التطور ببطء، ولكن في خلفية المسرح، وتظهر على الخشبة ظهوراً عابراً بين الحين والآخر، حتى نتمكن من الحصول على لمحة عن كيفية تطورها...

د. جميل: الحركة الشعبية مستمرة لعقود ولا مفر من التغيير .. نسف سايكس بيكو بوحدة شعوب الشرق واتحاد دُوله

انعقد منتدى فالداي حول الشرق الأوسط بنسخته العاشرة يومي 30 و31 آذار الماضي، وشارك ضمنه عدد من الباحثين والسياسيين والمسؤولين من بلدان المنطقة ومن بلدان حول العالم.

لماذا يُصرّ الغرب على لوم الصين على أزمته؟

استمرّت الرأسمالية بالتحوّل بشكل متزايد إلى «الأَمْوَلة Financialization» تبعاً لأنّ التمويل كان، ولا يزال، الطريقة التي تؤثر في انتقال السطوة. لكنّ الطور الحالي لرأس المال المالي قد وصل تقريباً إلى نهايته، حيث فقد المنطق الذي تحكمه وسائل إبداعه، وبات خطر النيوليبرالية يشكل تهديداً داخلياً لدول المركز ذاتها. وما الاستجابة بزيادة مستوى القمع والتحوّل إلى شكله المباشر عبر سنّ القوانين المناهضة للتجمّع والاحتجاج، إلّا إشارة إلى مدى تعمّق الأزمة الرأسمالية التي تواجه النخب في هذه الدول.

كلمة حول المعابر

ضجّت وسائل الإعلام الأسبوع الماضي بالحديث عن اتفاق روسي تركي على افتتاح ثلاثة معابر بين الشمال الغربي السوري، وبين المناطق الواقعة تحت سيطرة النظام. ولم يتضح حتى الآن فيما إذا كان هنالك اتفاق فعلاً أم لا، لأنّ المؤشرات والمعطيات تفيد بأنّ الموضوع لا يزال في إطار النقاش، ولم يتم حسمه لا باتجاه الرفض ولا باتجاه القبول.

وذكّر... بعض مما قالته قاسيون في الحوار قبل عشر سنوات

ضمن الملف الذي بدأته «قاسيون» في الأعداد السابقة لإنعاش الذاكرة بما يخص المواقف التي اتخذها حزب الإرادة الشعبية عام 2011، (وكان اسمه اللجنة الوطنية لوحدة الشيوعيين السوريين في حينه)، أُقدّم هنا مساهمة في استذكار موقف الحزب من مسألة الحوار والحل السياسي، والذي كان موقفاً ثابتاً رغم كل عمليات «التشبيح» من المتشددين في الطرفين التي تعرض لها هذا الموقف، وتنحصر عملية الاستذكار التي أقوم بها هنا في اختيار اقتباسات من مقالات وافتتاحيات كتبت في قاسيون خلال العام 2011، والتي سيكون من الممكن الانتقال إليها كاملة بسهولة في النسخة الإلكترونية من المادة...

أيلول 2011: تطويق العنف... استعداداً لرد التدخل العسكري

تعيد قاسيون فيما يلي، ومع مرور عشر سنوات على انطلاق الحركة الشعبية في سورية، نشر مقالة بعنوان «تطويق العنف... استعداداً لردّ التدخل العسكري»، والتي نشرت في الصفحة الثامنة من العدد 518 من قاسيون بتاريخ 10 أيلول 2011 بقلم الرفيق مهند دليقان...

بعض مما قلناه عام 2011.. ثلاث افتتاحيات لقاسيون

عشر سنوات هي وقت طويل بالنسبة للذاكرة الفردية، وحتى بالنسبة لذاكرة المجتمع أحياناً، وخاصة حين تكون سنواتٍ مثقلةً بالدماء والعذابات العصية على الوصف... ولهذا مخاطره الكبرى، وبينها محاولات من أسهموا في سفك الدم السوري، للتبرؤ من ذلك، ليس هرباً من الحساب فحسب، بل وأسوأ من ذلك، لتجهيز أنفسهم للاستمرار السياسي لمراحل لاحقة، ولمواصلة نهب السوريين ولقمتهم والإتجار بدمائهم... والمقصود هنا على السواء متشددو النظام ومتشددو المعارضة...
في هذا السياق، وبعد أن أعدنا في العدد الماضي نشر بيان 25 شباط 2011 الذي سبق انطلاق الحركة الشعبية، فمن المفيد مع مرور عشر سنوات على انطلاقها، التذكير ببعض المواقف التي ظهرت في افتتاحيات جريدة قاسيون الناطقة في حينه باسم اللجنة الوطنية لوحدة الشيوعيين السوريين، التي باتت بعد ذلك «حزب الإرادة الشعبية».

«الأمن الجماعي» والنجاة من اختبار 2020

لا يجادل أحد اليوم بأن عام 2020 كان حافلاً بالتحديات الجيوسياسية بالنسبة لجميع دول العالم، حيث ساهم فيروس كورونا في تعزيز الأزمة الاقتصادية الموجودة أصلاً، من خلال إغلاق الحدود، وانخفاض الإنتاج والتجارة، وما نتج عن ذلك من تداعيات إضافية على الاقتصاد العالمي. وفي خضم هذا كله، حلّت الأزمات السياسية والأمنية بعدد من الدول، بينما يمكن القول: إن دول منظمة «معاهدة الأمن الجماعي»، روسيا وبيلاروسيا وأرمينيا وكازاخستان وقيرغيزستان وطاجيكستان، قد نجت إلى حدٍ بعيد من اختبار عام 2020.

No Internet Connection