جوليا.. تُغنّي الحق شمساً والحرية هواءً
لمّا نـَزَل سكارى.. فما بين الولدنة والجدّ نستنشقُ نفَساً من أنسام الحريّة، وملاك حرّيتنا الحارس تغادر بهدوء كي لا تزعج جلسة ثـَمَلنا. نقاوم قصص الماضي الغريبة، ونتمنّى رؤية الحبيب، فلا ننال مرامنا لا في الأحلام ولا في الأوهام. نثور ونغضب…