حكاية معمل وعمال في الحصار

الواقع يفرض نفسه علينا في ظل الانهيار المعيشي الذي يتعرض له العاملون بأجر، فيجبرنا على طرح السؤال التالي: هل أصبح العمال وعائلاتهم على تخوم الجوع؟ أم أنهم ما زالوا يقاومون الحرمان المزمن بأمعاء ممتلئة؟.

عمال القطاع الخاص.. والعمل الخاص معهم

اتجه العمل النقابي بمعظمه منذ عقود نحو عمال القطاع العام، الذين ازداد عددهم مع فورة التأميمات التي جرت في نهاية الخمسينات وبداية الستينات، وكذلك مع جملة المشاريع الإنتاجية والخدمية المنشأة.

بصراحة:نقاشات هامة حول عمال القطاع الخاص

بمبادرة عملية من اتحاد عمال دمشق تم فتح النقاش الداخلي حول واقع عمال القطاع الخاص، وضرورة تطوير أداء النقابات في جذب العمال نحو المظلة النقابية، وهذا النقاش أخذ طابعه العام دون أن تكون هناك ورقة عمل يجري النقاش على أساسها،…

(قاسيون) تلتقي عمال اسمنت عدرا

تختلف ظروف العاملين في معمل (اسمنت عدرا) عن غيرهم من العمال فالطبيعة الشاقة للعمل, ودرجات الخطورة العالية التي تحيط بهم كيفما تحركوا ضمن عملهم, هي السمة الأوضح هناك, ولكن ذلك لا يمنعهم من الاستمرار في العمل, فهو حسب قولهم معملهم…

أطفال ولدوا في (المعمل)

على الطريق الصحراوي المتجه شرقاً، حيث لا أفق سوى البادية، وبعد أن تمر بمدينة عدرا العمالية، حيث لا تزال آثار الكارثة ماثلة دماراً وانعداماً بالحركة والحياة.. استوقفتنا قبل المنعطف المفضي إلى المعمل، شاحنة كبيرة اكتظت عربتها بالأطفال المتضاحكين، وسائقها يحاول…

بنشتغل بناكل.. ما بنشتغل ما بناكل؟

بنشتغل بناكل... مابنشتغل ما بناكل! وإذا حكينا أكثر بننحط بالقنينه! هذا ما قاله أحد العمال الذين التقيناهم مؤخراً، وفي قلبة حسرة وألم لوضعه وأوضاع أمثاله من الفقراء والمحرومين، والمآل الذي أوصلوا إليه العمال في مستوى معيشتهم. 

الطفولة تُزج بسوق العمل

الحرب والأزمة والوضع المعيشي المتردي والواقع الإنساني الكارثي الذي وصلت إليه حال السوريين دفعت بالكثير من الأطفال إلى سوق العمل، ليكونوا فريسة الاستغلال في هذا السوق الذي لا يرحم، بالإضافة إلى الأثمان الباهظة الأخرى كلها التي تحملوها.

رسائل إلى الطبقة العاملة في أيار؟

تُصعّد الطبقة العاملة في العالم حراكها السياسي والمطلبي والديمقراطي في الأول من أيار في مواجهة قوى رأس المال، قوى النهب والاستغلال الكبرى، والحراك هذا هو تعبير عن التناقض الرئيسي بين قوة العمل ورأس المال، الذي لن يزول إلاَ بزوال الرأسمالية…