برلين تعلن "عدم ممانعة" ليوبارد2 لأوكرانيا بعد ضغوط واشنطن وتصريح بولندا بأن الموافقة "ثانوية" stars

صرحت وزيرة الخارجية الألمانية أنالينا بيربوك، يوم الأحد، 22 كانون الثاني 2023 بأن برلين لن تعارض إرسال بولندا دبابات "ليوبارد 2" الألمانية الصنع، إلى أوكرانيا، في حال قررت وارسو ذلك.

الضَّحكة الأخيرة

لا شكّ بأنّ شيئاً ما يتلاشى من الفكاهة الشعبية المنطوقة وتحديداً تلك الحديثة منها، عندما تُكتب بالفصحى. لكن بشكل أو بآخر تفتح لنا المجالَ للتفكير بدلالاتها، وهذه الأخيرة قد تطوّرت مع تكثّف الأحداث اليومية واشتداد محنة البشرية في دفاعها عن ذاتها أمام محاولات المنظومة الرأسمالية الاحتكارية في تضييق بنيتها إلى الحدّ الأقصى، بعدما دخلت أزمتها العميقة الشاملة والنهائية، مما دفع بالضرورة بفلسفة الفكاهة الشعبية إلى الدخول في تحوُّل نوعيّ يميل بحسّه الفكاهي للتعبير عن هدف سياسي محتواه اجتماعي. وربما يكون أحد نماذج ذلك التحوّل النوعي هو النكتة في هذه المادة الصحفية.

كانوا وكنا

قال الشيخ محمد الأشمر: لا أحارب من أجل المال بل من أجل الاستقلال. وكان الشيخ الأشمر من قادة الثورة السورية الكبرى 1925 والثورة الفلسطينية 1936. وفرض سلطة شعبية في دمشق لحراسة الأحياء ومنع الفوضى أثناء انتفاضة الجلاء 1945. وأصبح رئيساً لمجلس حركة أنصار السلم في سورية في الخمسينات وحصل على جائزة ستالين. في الصورة: زيارة بعثة جريدة نضال الشعب إلى مضافة الشيخ محمد الأشمر في حي الميدان عام 1994.

«تطبيع» الانتحار... والتعدّي على قدسية الموت والحياة

يكاد لا يمرّ يوم على أحدٍ منّا دون أن يسأل نفسه تلك الأسئلة الوجودية المتعبة، من قبيل: ما الذي أنجزته اليوم؟ ما هو مسار حياتي مستقبلاً؟ وما الذي يمكنني فعله لأصير «أحسن»؟ لتنتهي سلسلة الأسئلة وسط الظروف السيئة المحيطة من دون إيجاد أجوبة حقيقية وشافية. ولكنّ هذه الأسئلة قد تقضّ مضجع البعض إلى الدرجة التي يصبح الخلاص منها مرهوناً بالخلاص من الذات بشكلّ كلّي! لتخيّم بعدها أفكار العدمية والسوداوية على مجمل حياة الفرد، وتصبح فكرة «الانتحار» تجول وتصول إلى أن تسيطر على البعض في نهاية المطاف وتنتصر.

الثقافة كشكل من أشكال السياسة

الثقافة لا توجد خارج الزمان والمكان، إنها محدودة بالأطر الزمنية وفي الوقت نفسه لا متناهية. إنها في آن واحد اندفاع إلى الأمام نحو المستقبل، واستيعاب لأفضل ما أبدعه الأسلاف منذ قديم الأزمان. والثقافة ليست خارجة عن صراع الطبقات الذي هو تاريخ البشرية حتى اليوم.

هل لدى لولا «المؤهلات» اللازمة لإنقاذ الاقتصاد البرازيلي

بعد عودة لولا إلى الحكم ضمن الموجة اليسارية القوية في أمريكا اللاتينية، هل لديه ما يكفي من المؤهلات كي ينقذ الاقتصاد البرازيلي، وأن يزيل مشكلة الفجوة بين الأغنياء والفقراء التي تمزق البرازيل؟ هي يمكنه أن يوقف الاتجاه الخطير للتراجع عن التصنيع الذي بدأ منذ زمن طويل؟ حاول بروفسور الاقتصاد في جامعة شنغهاي جياو تونغ الصينية، وين يي، أن يجيب عن هذا السؤال في ورقة بحثية طويلة تتناول تاريخ التطور الاقتصادي والصناعي منذ ما بعد استقلالها منذ قرابة 200 عام، إليكم أبرز ما جاء فيها:

هل تضطرّ الولايات المتحدة لمواجهة فيتنام من جديد!

منذ هزيمة الولايات المتحدة في فيتنام وانسحاب قواتها في 1973، تغيّر شكل فيتنام كثيراً لتصبح «على غرار الصين» من الدول التي فتحت أبوابها للاستثمار الغربي، وباتت اليوم من الشركاء التجاريين الأكبر للولايات المتحدة «المرتبة العاشرة بحجم تجارة 10,23 مليار دولار في تشرين الثاني الماضي». لكن على غرار الصين أيضاً، تصبح مصالح جميع المنتجين الحقيقيين حول العالم في تناقض أعمق وأشد مع مصالح الإمبريالية المالية التي يستفيد منها المستثمرون المضاربون. من هنا ربّما تكون التحركات السياسية الأخيرة التي تشهدها فيتنام هي جزء من موقف جديد مناهض للإمبريالية يؤدي إلى الانضمام أكثر إلى قوى النظام العالمي الجديد.