الشــيخ إمــام «البحر بيضحك ليه»
لاتزال أغاني الشيخ إمام ترن في الذاكرة الفردية والجماعية، فعلى الصعيد الفردي سمعت أغانيه في تلك الغرفة الترابية التي جمعتنا، نحن أبناء الأرض والفقر،
في تلك الغرفة كان الشيخ إمام يطل علينا من خلال أشرطة الكاسيت (أنا توب عن حبك أنا)، وبرفقة الأمل كنا نستمع لتعربش الأحلام نحو مستقبل آخر كنا ننتظره، في تلك الأيام كان الاستماع للشيخ إمام يعني أن المستمع ينتمي لصفوف اليسار، وفي الحقيقة، إذا كان الوطن (سورية)هو اليسار فهذا يعني أننا كلنا يساريون. لأن أغاني إمام تعلم الحب .