مقابلة صحفية مع الروائي صنع الله إبراهيم

عندما تجلس معه تشعر أنك تجلس أمام موسوعة أدبية وتاريخية، فمنزله المتواضع بحي مصر الجديدة أشبه بمكتبة كبيرة لا يخلو أي ركن من أركانه من الكتب مصدر إلهامه وإبداعه، جلست أمام الروائي الكبير صنع الله إبراهيم ووصف وجسد على مدى ساعتين الأوضاع فيى مصر، حيث أكد في حواره لـ«اليوم السابع» أن ثورة 25 يناير كانت انتفاضة، وأضاف أن محمد مرسي كان أفضل له أن يكون شيخ زاوية، وإلى نص الحوار:

"عدنا لنقاوم لا لنساوم"

في عام 1965التحق بدورة عسكرية سرية (لتخريج ضباط فدائيين) في مدرسة انشاص الحربية في مصر، وعاد منها ليتولى تشكيل مجموعات فدائية، وأصبح عضواً في قيادة العمل الخاص في إقليم الحركة الفلسطيني الذي بدأ ببناء الأنوية الأولى للرصد والاستطلاع داخل الوطن المحتل مع بداية ستينيات القرن المنصرم.

الجدل المؤجل.. يعود: الاتصالات بعد 2014 لمن؟!

يعود اليوم إلى الأروقة الحكومية الجدل القديم الجديد حول شركتي الخليوي المشغلتين للهواتف النقالة بالشراكة مع الشركة السورية للاتصالات، الجدل الذي كان يدور حول ترخيص الشركتين بعد إنهاء عقد B.O.T ، والانتقال إلى عقود الترخيص (LICENSE) وذلك بعد أن نص قانون الاتصالات رقم /18/ والصادر في عام 2010 على إعادة هيكلة قطاع الاتصالات، وضم من بين ما ضم ضرورة ترخيص شركات الهاتف النقالة العاملة بالشراكة مع الدولة في إدارة قطاع الاتصالات الخليوية في سورية.

الثابت المقدس في المتغيرات المصرية

(تظل معاهدة السلام المصرية مع دولة الاحتلال الإسرائيلي مثل "البقرة المقدسة" لدى هندوس الهند هي الثابت الوحيد الذي يمنع المساس به في خضم المتغيرات المصرية العاصفة).

بيان حول اتفاقية الملاحة مع الكويت

يا أبناء العراق يا ابناء الطبقة العاملة أيها الاحرار،  لقد تعمد الاحتلال و من بعده الحكومات المتعاقبة على العراق بتدمير البنى التحتية و الاقتصادية . فقد قتلت الصناعة و الزراعة و تفشت البطالة و انتشر الفساد كما ينتشر السرطان .

وجع ع ورق

 

يعني بالأزمة السورية ظهرت أصناف جديدة من التجار و«البزنيس».. والأرباح بالمحصلة..!«ع كل ضرس لون»، بيجوز في منهم موضة قديمة، وبيجوز بالشكل بيشبهوا بعضهم، مع أنهم بيقولوا إنهم «متناقضين»، بس- شو بدنا بالحكي- في «تخصص» و«مهنية»، وفي مين بيجمع أكثر من «اختصاص»، ومع هيك في منهم تسميات ومواصفات وإمكانيات ومقاسات، يعني «كل مين ع قدو» بدرجات النفوذ والتأثير والحصة من «السوق» و«الشرائح المستهدفة»:
تاجر أزمة، حرب/ دم، سلاح (خفيف، فردي، متوسط، متطور، محظور)، تاجر عملات ومضاربة، مسروقات، خطف، توقيف واعتقال، أعضاء بشرية، تهريب بشر، رقيق أبيض (عادي أو «جهادي»)، تاجر تسلل مقاتلين خارجيين، انشقاقات، تصنيع/ تمرير قذائف ومفخخات، تاجر معاملات، خبز، مواد غذائية، أدوية، محروقات (بأنواعها)، مياه شرب/ غسيل، تاجر نقل، نزوح أو لجوء داخلي/ خارجي، مصالحة، فتنة، إعلام، صور وفيديوهات، مشاعر وأعصاب وتوقعات، تاجر سياسي، اقتصادي، بالديمقراطية، أديان ومذاهب وقوميات، تاجر «موالاة»، «معارضة»، تاجر محلي، مناطقي، عابر للحدود، «انترناشيونال»، سوبر تاجر (تبع كل شي).. الخ، شي بيتعب، والله!
و«قرّب يا سيد، قرّب، قرّب..!»، يعني بهالبازار «الوطني» للفساد المتجدد، من وين كل ها التجار رح يدعمو حل سياسي؟