مؤتمر «الأركان المشتركة»... والرياح السعوديــة

استفاض وزير الخارجية السوري وليد المعلم في مؤتمره الصحافي، أمس، في تناول مسألتين مترابطتين على جدول الأزمة السورية هما: لجنة المحققين الدوليين في استخدام الأسلحة الكيميائية، والتهديدات المتصاعدة بضربة عسكرية لسوريا. أما انعقاد مؤتمر رؤساء هيئات الأركان للدول المعادية لسوريا في الأردن، الذي ابتدأ قبل يومين من مؤتمر المعلم الصحافي، فلم يتناوله إلا بإيجاز شديد. وكذلك تجنب الحديث مباشرةً عن دور الأردن في الأزمة السورية، منذ بدأت، في تهريب السلاح والمسلحين لسوريا، مكتفياً بتنويه إيجابي بتصريح رسمي أردني بأنّ الأردن لن يكون منطلقاً لضرب سوريا.

دراسة: قراءة الكتب تزيد القدرات الذهنية لدى الإنسان

مع انتشار تقنيات الحياة اليومية الحديثة على نطاق واسع، لا سيما تلك المتعلقة بتكنولوجيا المعلومات، بدأت تنتشر ظاهرة مشاهدة الأفلام والاستماع إلى الكتب الصوتية في أوقات الفراغ أو أثناء التنقل في المواصلات العامة، وذلك على حساب مطالعة الكتب والصحف الورقية.

«اقتصاد الأرض».. اقتصاد الإنسان

»لا أحد يدرك الإمكانات الهائلة التي يتيحها العصر الحالي لإيجاد مستوى معيشة رفيع على كوكب الأرض لم يسبق للبشرية أن عرفته من قبل، فلا المنظومات السياسية والمالية تعي ذلك، ولا المحترفون والخبراء المحدودون باختصاصاتهم، ولا عامّة الناس.

بيان من حزب الإرادة الشعبية حول التهديدات الأمريكية

إن حزب الإرادة الشعبية يدين بشدة التهديدات الأمريكية العدوانية بشن غارات على وطننا الحبيب سورية، ويرى أن مسألة السلاح الكيميائي ليست إلا ذريعة واهية وكاذبة، في حين أن التهديدات بحد ذاتها تشير إلى خيبة أمل واشنطن من تحقيق أهدافها في القضية السورية، وتعكس كذلك حقيقة أن الحل السياسي ومؤتمر «جنيف 2» لن يحققا المصالح الأمريكية من وجهة نظر التوازنات الحالية الدولية والإقليمية والداخلية. وتسعى واشنطن عبر هذه التهديدات وما قد يتلوها من ضربات محدودة أو واسعة إلى تعديل جزئي في موازين القوى يؤمن لها وضعاً تفاوضياً أفضل من وضعها البائس الحالي..
إن حزب الإرادة الشعبية يهيب بجماهير شعبنا السوري العظيم الإصرار على ضرورة الحل السياسي من جهة، والإصرار على ضرورة توجيه كل البنادق باتجاه العدو الأساسي الأمريكي- الصهيوني..
سورية لن تركع، والشعب السوري يعرف تماماً كيف يرد كيد المعتدين في نحورهم..

دمشق 27/8/2013
حزب الإرادة الشعبية

وللنّار أيضاً.. حياة وموت

لا شك بأن حل الأزمة السورية بات مستحيلاً دون مشاركة جميع الأطراف السورية ذات العلاقة. لكن يعمل ضدّ هذا الاتجاه الواقع الدموي المستمر ومعه التآمر الإعلامي ضدّ الحل السياسي من قوى الفساد داخل النظام والمجتمع وقوى الإمبريالية الأمريكية وعملائها في المعارضة، .