«تعال وانظر».. كابوس الحرب العالمية الثانية
«فلورا» المراهق ذو الشعر المذهب والعيون البريئة والضحكة الشقية، التي يسترقها في خضم مستنقع الحرب العالمية الثانية، وينبش في الخيارات الصعبة لهذه الحرب.
«فلورا» المراهق ذو الشعر المذهب والعيون البريئة والضحكة الشقية، التي يسترقها في خضم مستنقع الحرب العالمية الثانية، وينبش في الخيارات الصعبة لهذه الحرب.
لم يعد أمامنا سوى دقائق قليلة!! فقد قررنا العبور إلى أرضنا المغتصبة وزعت علينا المهام وكانت فلسطين هي هدفنا.. فالأرض التي اغتصبت منا على دفعات، يجب علينا تحريرها على دفعات. فنحن لا نملك القوة الكافية لتحريرها دفعة واحدة
طالما كان علم الإشارة السينمائي والتلفزيوني، أي البصري، ناشئاً عن علاقة إشارات بعضها مع بعض وعلاقة وقائع ببعضها البعض فالدلالات في السينما مصورة دائما وهي جوهر العلاقة بين الدال والمدلول عليه.
فقدت الأوساط الثقافية البريطانية واحداً من أكبر كتابها توم شارب عن عمر ناهز 85 عاماً، والذي كان يكره التمييز العنصري والفساد والظلم وعدم التسامح.
افتتحت في باريس ولغاية 18 حزيران أوبرا تستوحي صداقة رئيسة الوزراء البريطانية الراحلة مارغريت تاتشر مع دكتاتور تشيلي السابق الجنرال أوغستو بينوشيه..!! وتدور أوبرا «حلفاء» حول لقاء المرأة الحديدية والدكتاتور التشيلي الشهير أمام عدسات التلفزيون عام 1999
الفيلم الأمريكي «حرب تشارلي ولسون» يحكي سيرة سيناتور في مجلس الشيوخ الأمريكي عن ولاية تكساس حيث تقتصر طلبات الناس هناك على )تجديد رخص السلاح والبارات فقط) على حد قوله، وحسب نص الفيلم المستمد من «قصة واقعية» فإن هذا الشخص
(قد وعدنا هذا نحن وآباؤنا من قبل، إن هذا إلا أساطير الأولين) قرآن كريم. كان اعتماد الفكر على الأساطير في تفسير حقائق الكون من أهم ظواهر التاريخ الثقافي الذي أبدعته البشرية عند العتبة الأولى في سلم رقيها الحضاري
سيدي المسؤول بلغني بكامل الأسف خبر وقوع قذيفة على بيتك المتواضع الكامن آخر طريق الموت، عالكوع. وكم شعرت بالحزن يا سيدي كم أحسست بمصابك الجلل فكأني أراك تجلس وحيداً وتفكر وأنت من تشتري الفكر والأفكار سيدي (يبعتلي حمى عليك يا سيدي)
سيصرخون ضد الغناء، وسيغنى الشعب.. سيصرخون ضد الموسيقا، وسيطرب لهم الشعب.. سيصرخون ضد التمثيل.. وسيحرص على مشاهدته الشعب، سيصرخون ضد الفكر والمفكرين، وسيقرأ لهم الشعب
ينتابني منذ فترة شعور غريب من الضيق والتململ كلما قرأت مقالة أو خاطرة صحفية تخوض في الأزمة السورية وجوانبها الإنسانية، وتلح علي في الوقت ذاته أسئلة محددة: ما الذي لم يُحك حتى الآن عن هذه الدوامة الطاحنة التي تعصف بنا؟ أين القصور أو النقص فيما تم قوله؟
برزت في الأيام القليلة الماضية مؤشرات عديدة تغري قارئها بالوصول إلى استنتاج مبسط مفاده أن المؤتمر الدولي حول سورية مسألة قد طويت ووضعت جانباً، الأمر الذي لا يخفي متشددو الطرفين بهجتهم به، بل وأملهم في تحوله من «استنتاج أولي» إلى واقع. بيد أن الواقع ذاته يشير إلى ما يخالف ذلك تماماً
من الطبيعي أن لا أحد يشك بأهمية موقف الحركة النقابية في القضايا الوطنية العامة، والسياسية، الاقتصادية بشكل خاص، وأهمية الموقف النقابي نابع من الدور التاريخي الوطني الذي لعبته الحركة النقابية في المفاصل الهامة التي تتطلب موقفاً حازماً وحاسماً
أصدر الاتحاد العام لنقابات العمال كتاباً تحت الرقم 624/1/ص، موجه إلى اتحادات المحافظات، يطلب فيه «وقف صرف تعويض نهاية الخدمة من جميع صناديق المنظمات النقابية لجميع العمال المصروفين من الخدمة بموجب أحكام المادة 137 من القانون الأساسي للعاملين في الدولة