قوة العمل والإنتاج المعطلة: بين عمال تاميكو.. والإدارة المتباطئة

امتلأت صفحات الصحافة المحلية الرسمية بخبر عن خطوط الإنتاج الجديدة في معمل تاميكو المنقول إلى منطقة باب شرقي في دمشق، وظهرت صور لإدارة تاميكو مع وزير الصناعة الجديد في افتتاح الخط الإنتاجي بعد نقله من المعمل الأساسي في منطقة المليحة..

205 أثرياء سوريين.. والمكتب المركزي أرقامه واهية

أعلن المكتب المركزي للإحصاء ارتفاع الرقم القياسي لأسعار المستهلك بين نيسان 2011 ونيسان 2013 بلغ 164، أي اعتبر أن الأسعار في عام 2011 100 فرضاً واستنتج ان الزيادة بلغت 64 ليرة فقط، أي 64% نسبة زيادة الأسعار أي التضخم خلال عامي الأزمة فقط..!

استيقظوا.. سقطت الليبرالية!

ساقت لمياء عاصي مرعي جملة من الملاحظات انتقدت فيها النائب الاقتصادي الدكتور قدري جميل عن حديثه حول اقتصاد المقاومة ووسمته بأنه «ابتزاز عاطفي» ودافعت في معرض ملاحظاتها على كلام الدكتور قدري عن الاقتصاد الحر «الليبرالي» وعن فكرة تحرير التجارة الداخلية والخارجية.

أسعار المواد الملتهبة في السوق المحلية تبرّد عند نية التصدير

ارتفعت أسعار الخضار خلال الأسبوع المنصرم بشكل كبير ولم يجد أحد نفسه مضطراً للبحث عن المسببات في ظل فوضى السوق التي أصبحت معتادة خلال الأزمة، حيث إن صعوبة وصول المواد وهامش الاحتكار غير القابل للضبط بالوسائل العادية للبيروقراطية الحكومية وعدم جاهزية جهاز الدولة جدياً لتأمين البدائل

المستهلك شماعة الساعين لإلغاء «ترشيد الاستيراد»!..

هي أسابيع فقط كانت كافية لإخراج أصوات «استغاثة» المستوردين إلى العلن، للمطالبة بإيقاف سياسة ترشيد الاستيراد، وهم من عاشوا بأغلبهم على أرضية تحقيق الأرباح الخيالية، عبر استسهال استيراد السلع بأسعار زهيدة، لتباع في الأسواق المحلية بأسعار مضاعفة خلال العقد الماضي

«كل الحق عالرسوم الجمركية»!

رأى مدير عام الجمارك مجدي حكمية أن القضاء على التهريب لا يتم بملاحقة المهربين، وإنما عن طريق إيجاد أنظمة وآليات عمل سليمة ورشيدة، من شأنها دفع المتعامل مع الجمارك إلى التصريح الصحيح من دون أي ضغوط

معاناة مادية وقصور بالتحضيرات... مدارس خارج الخدمة ووزارة التربية تحدد 15 أيلول..

اقترب العام الدراسي، وكما العام السابق، طفت على السطح قضايا عدة، انطلاقاً من عدد المدارس القادرة على استيعاب الطلاب وخاصة مع تزايد عدد الوافدين إلى دمشق مقارنة مع العام الماضي، إلى قضية الدوام الجزئي، وبُعد المدارس عن أماكن سكن البعض، وتعطل مدارس إثر تعرضها للاعتداء أو لاحتوائها الأسر النازحة، وصولاً إلى ارتفاع أسعار المستلزمات الدراسية.