في حقول الجبسة ستة آلاف عامل حرموا من راتب شهر
نتيجة التوتر والأوضاع الأمنية التي هيمنت على منطقة الشدادي والجبسة اضطر آلاف العمال في حقول الجبسة للجلوس في منازلهم، وبالتالي الحرمان من مستحقات عملهم عن شهر أيار الماضي، !!.
نتيجة التوتر والأوضاع الأمنية التي هيمنت على منطقة الشدادي والجبسة اضطر آلاف العمال في حقول الجبسة للجلوس في منازلهم، وبالتالي الحرمان من مستحقات عملهم عن شهر أيار الماضي، !!.
امتلأت صفحات الصحافة المحلية الرسمية بخبر عن خطوط الإنتاج الجديدة في معمل تاميكو المنقول إلى منطقة باب شرقي في دمشق، وظهرت صور لإدارة تاميكو مع وزير الصناعة الجديد في افتتاح الخط الإنتاجي بعد نقله من المعمل الأساسي في منطقة المليحة..
أعلن المكتب المركزي للإحصاء ارتفاع الرقم القياسي لأسعار المستهلك بين نيسان 2011 ونيسان 2013 بلغ 164، أي اعتبر أن الأسعار في عام 2011 100 فرضاً واستنتج ان الزيادة بلغت 64 ليرة فقط، أي 64% نسبة زيادة الأسعار أي التضخم خلال عامي الأزمة فقط..!
محصول القمح الاستراتيجي وشريان الحياة الرئيسي في زراعة ومعيشة المنطقة الشمالية الشرقية السورية، شهدت عمليات زراعته خلال الأزمة صعوبات كبرى في ظل حالة الفوضى الكبيرة التي أثرت على إمكانية الإنتاج
ساقت لمياء عاصي مرعي جملة من الملاحظات انتقدت فيها النائب الاقتصادي الدكتور قدري جميل عن حديثه حول اقتصاد المقاومة ووسمته بأنه «ابتزاز عاطفي» ودافعت في معرض ملاحظاتها على كلام الدكتور قدري عن الاقتصاد الحر «الليبرالي» وعن فكرة تحرير التجارة الداخلية والخارجية.
ارتفعت أسعار الخضار خلال الأسبوع المنصرم بشكل كبير ولم يجد أحد نفسه مضطراً للبحث عن المسببات في ظل فوضى السوق التي أصبحت معتادة خلال الأزمة، حيث إن صعوبة وصول المواد وهامش الاحتكار غير القابل للضبط بالوسائل العادية للبيروقراطية الحكومية وعدم جاهزية جهاز الدولة جدياً لتأمين البدائل
هي أسابيع فقط كانت كافية لإخراج أصوات «استغاثة» المستوردين إلى العلن، للمطالبة بإيقاف سياسة ترشيد الاستيراد، وهم من عاشوا بأغلبهم على أرضية تحقيق الأرباح الخيالية، عبر استسهال استيراد السلع بأسعار زهيدة، لتباع في الأسواق المحلية بأسعار مضاعفة خلال العقد الماضي
رأى مدير عام الجمارك مجدي حكمية أن القضاء على التهريب لا يتم بملاحقة المهربين، وإنما عن طريق إيجاد أنظمة وآليات عمل سليمة ورشيدة، من شأنها دفع المتعامل مع الجمارك إلى التصريح الصحيح من دون أي ضغوط
اقترب العام الدراسي، وكما العام السابق، طفت على السطح قضايا عدة، انطلاقاً من عدد المدارس القادرة على استيعاب الطلاب وخاصة مع تزايد عدد الوافدين إلى دمشق مقارنة مع العام الماضي، إلى قضية الدوام الجزئي، وبُعد المدارس عن أماكن سكن البعض، وتعطل مدارس إثر تعرضها للاعتداء أو لاحتوائها الأسر النازحة، وصولاً إلى ارتفاع أسعار المستلزمات الدراسية.
اشتكى إلى صحيفة «قاسيون» مؤخراً العديد من أهالي تلاميذ الروضات والحضانة في محافظة طرطوس، والتي تتبع وزارة التربية ونقابة المعلمين والاتحاد النسائي. ويقول كثير من الأهالي في شكواهم إن روضات المنظمات الشعبية التابعة للدولة أصبحت تتعامل مع التلاميذ من زاوية مادية صرفة ودون اعتبار لكون هذه المنظمات هي جهات راعية وحامية لمستقبل صغارنا ولا يجوز أن تتعامل مع تلاميذنا بشكل مادي وحتى تجاري أحياناً.
على الرغم من كل التسهيلات والإعفاءات الضريبية والجمركية التي قُدمت خلال السنوات الماضية لشركات النقل الداخلي أو تلك التي تعمل بين المحافظات، إلاّ أن جشع أصحابها اللامحدود لم يتوقف منذ إنشائه
يحز في القلب أن يفقد الإنسان أحد أحبائه ومحبيه، وما أكثر ما يحصل ذلك اليوم وسط الدوامة القاتلة التي نعوم فيها، والأشد ألماً أن لا تعلم بالوفاة إلا متأخراً ولا يد لك في ذلك، فقد فوجئت بقراءة إعلان نعي الرفيق القديم يوسف قره قيجي أبو راشد بعد مرور سبعة أيام على وفاته
بمناسبة دراسة تعديل قانون أصول المحاكمات الجزائية وتشكيل لجان هذه الدراسة نرى لزاماً علينا أن نقدم ما لدينا من مقترحات تساعد في «التعديل المنشود»، حيث أن من أولى ضرورات هذا التعديل أن يضع آلية للحد من حجز حرية المدعى عليه أثناء توقيفه الاحتياطي سواء أمام قضاء التحقيق أو أمام محاكم الموضوع وذلك بتحديد مدة هذا التوقيف بحد أقصى كي لا يكون تعسفياً وألا تكون مدته مفتوحة وبلا حدود.