الهندسة الوراثية : أزمة الزراعة والغذاء العالمية

قاد «البروفيسور سيراليني» من جامعة كاين بفرنسا فريقاً من الباحثين لإجراء دراسات حول الآثار الصحية التي تصيب الفئران التي تتغذى على أطعمة معدلة وراثياً. وقد خَلُصت الدراسة التي امتدت قرابة السنتين إلى تعرّض هذه الفئران لمشاكل صحية خطيرة بالمقارنة مع فئران أخرى لم تتناول هذه الأطعمة.

أخبار العلم

أطباء العالم وكارثة وشيكة في سورية / الصين تجعل المهمة السياسية صديقة للبيئة

عندما يُصلب وطن!

في الشرق، شرق الحكمة والعقل، حيث كانت أسئلة الإنسان الأولى عن الطبيعة والوجود، تتعدد الثقافات وتتنوع، ضمن تصنيفات متعددة ولكن متكاملة،  وأياً كان المظهر الذي تتجلى به، مثالياً كان أم مادياً فإنها تشكل في النهاية نسق الثقافة الإنسانية الواحدة، ثقافة الخلاص وتحرير الإنسان وبالتالي تحقيق الشرط الإنساني..

(ثمانية ونصف) فلليني

يحفل تاريخ السينما بالعديد من القصص الممتعة للأحداث المرافقة لإنتاج الفيلم السينمائي, تخلد هذه القصص أفلامها في التاريخ في كثير من الأحيان, وتحديداً عندما يكون الإنتاج صعباً, لا نحظى مع الأسف كمتتبعين بمعرفة قصص الكثير من هذه الأفلام ولكن ليست هذه هي الحال مع فيلم فيدريكو فيلليني «ثمانية ونصف», لأن الفيلم يتكلم بالضبط عن «قصة صناعته».

أزمة وعي

بعد مرور شهر على الأزمة في سورية: «لك هدووووول شو بفهمهن بقانون الطوارئ»، بعد سنة: «يا ويلاه .... لك معقول كل هاد يطلع من الشعب.. لك شو هالوعي هاد, شو هالثقافة اللي حاملينه». اليوم: «حكيك حلو يا أخي, بس بدك شعب يفهم».. حكم ٌ ومواعظ أخلاقية وتربوية، انتشرت منذ بداية الأزمة وتناقلتها بشكل رئيسي فضائيات الإعلام الرسمي وشبه الرسمي «قناة الدنيا» نموذجاً.

قراءة في كتاب «سنوحي المصري»

تعتبر رواية «سنوحي المصري» التي يطغى فيها الخيال التاريخي من أشهر روايات الكاتب الفلندي «ميكا والتاري»، وتتحدث هذه الرواية التي كتبت بعد نهاية الحرب العالمية الثانية عن حياة طبيب مصري اسمه «سنوحي»، عاش في عهد الفرعون «أخناتون» حوالي عام 1300 قبل الميلاد.

النضال على أنغام الديسكو..!!

حملت الأسابيع الماضية صوراً مختلفة من مظاهر الاستنكار والرفض للحملة العسكرية المرتقبة على سورية على المستوى الشعبي أو الإعلامي.  برز في هذا السياق نشاطان اثنان نالا نصيباً وافراً من الاهتمام في الصحف العربية ومواقع التواصل الاجتماعي

سفح قاسيون و(الفورسيزنز)

«استشهد.. قتل.. اغتيل.. توفي.. فارق الحياة.. أُودع الثرى.. أسلم الروح.. أسقط الرأس.. انتهى عمره.. انتقل إلى رفيقه الأعلى..» نخاف الموت، ونسخر منه، لكننا مفتونون بإيجاد ما نقدر من الكلمات لإبعاد شبحه عن أيامنا، حتى وإن كلفنا الأمر الرحيل مرغمين، لم تكن الروح يوماً رخيصة، حتى وإن تشدقنا بقدرتنا على وهبها لمن نريد، فالموت هو الموت، هو الثابت الأقوى في حياتنا، ومن لا يجله لن يجلّ يوماً الحياة..

بالزاوية : فيق يا (إعلامنا) فيق!

في الوقت الذي يشهد فيه المجتمع السوري حراكاً من نوع مختلف عن مشهد الانقسام الاجتماعي والسياسي الذي شهدته الحالة السورية منذ اندلاع الأزمة لا يزال الإعلام السوري يغرد بعيداً وكأنه في كوكب آخر. فأين هي المطارح الملحة التي يجب أن يتناولها الإعلام الوطني، خاصة «الرسمي» منه؟