تحذير
  • JUser: :_load: غير قادر على استدعاء المستخدم برقم التعريف: 194

مؤشرات من الإحصاء السوري .. على الانحسار التدريجي لحصة الدولة

أدى الانسحاب الممنهج للدولة خلال العقد الأخير من ممارسة دورها الاقتصادي، إلى إضعاف قدرتها على توجيه الاقتصاد وضبط السوق، مما فسح المجال للمستفيدين من "هشاشة" الدولة اقتصادياً بفرض الليبرالية الاقتصادية التي سرعت من العملية. ).

آن أن تعترفوا: عقود B.O.T خسارة بخسارة..

أعلن رئيس مجلس الوزراء في ترؤسه للمجلس الأعلى للسياحة بتاريخ 25 -9-2013، وبتصريح "ناري" بأنه لن يتساهل مع الفساد في قطاع الأعمال والسياحة.. ما فتح الأعين على ما الذي تخفيه هذه الجملة، وتحديداً بأن الحكومات السورية قد عودتنا بأن تحديد الفساد لا يتم بالأمر السهل إلا بعد تجاوز الانتهاكات الحد الذي "يخجل" أشد "الصامتين" حكومياً عن التكتم عنه..

انخفض سعر الصرف لمدة يومين.. فسارع المركزي للعودة إلى الوراء!

انخفض سعر صرف الدولار في السوق إلى حدود وصلت 166 ل.س/$، في تراجع كان متوقعاً ولكن ليس بهذا التسارع، فالسوق لم تشهد حركة بيع أو شراء جدية خلال الأيام العشرة الأخيرة من شهر 9-2013، تراجع السعر الوهمي المرتفع للدولار يمكن إرجاعه إلى جملة أسباب سنستعرضها لقراءة هل السعر سيثبت على هذا المستوى المنخفض أم سيعاود ارتفاعه..

(غفوة عين) للمصرف المركزي.. (تمرق) 300 تاجر مستورد كبير..

أعلن المصرف المركزي أن قائمة تزيد عن 300 شركة ومستورد، من كبار السوق جميعه من المخالفين لأنظمة القطع الأجنبي، حيث تشير المعلومات إلى حصولهم على تمويل بالقطع الأجنبي لمستوردات أعلن المصرف المركزي أنها لم تدخل البلاد،ومن خلال تدقيق البيانات الجمركية التي يلزم القانون التاجر والمصرف بتقديمها والتدقيق بها تبين أنها مزورة..

الحمضيات لا تجد طريقاً للأسواق... ومطالب التصدير مصيرها مجهول

ازدادت المخاوف هذا العام من استمرار الهدر في محصول الحمضيات وعدم الاستفادة منه عبر التصدير أو الاستهلاك المحلي، وذلك مع التوقعات بوصول المحصول بالعموم إلى 1 مليون و200 ألف طن تقريباً، فضلاً عن زيادة هذه الكمية عن الحاجة المحلية التي لا تتجاوز 700-800 ألف ضمناً حاجة المعامل.

«الكي» يصل إلى لحومنا الحمراء.. فهل هو آخر الدواء فعلاً؟!

أخرجت وزارة الاقتصاد من جعبتها مبادرة أطلقتها «بمعية» وزارة الزراعة، والتي تسمح باستيراد العجول بهدف التسمين، وتوفير مادة اللحوم في الأسواق المحلية، بالإضافة إلى تشكيل لجنة تختص بشراء عدد كبير من الأبقار المنتجة للحليب، وذلك بناءً على رغبة عدد كبير من مربي الأبقار في المحافظات

التبعية الاقتصادية في مصر ومشاكل التخلف والفقر

يرضخ الشعب المصري والدولة المصرية اليوم بحكم النظام السياسي الاقتصادي، نظام «السادات- مبارك « الليبرالي وصولاً إلى مرسي، تحت الفقر والبطالة وضعف النمو والتنمية، النظام الذي أخذ من الغرب نموذجاً له  ورهن مصر وشعبها وشكل تطورها بوصفات صندوق النقد الدولي وبنهج الديون.