ماذا في ديوان العرب اليوم؟

يقف الشاعر السوري الشاب أمام تحديات كبيرة وأسئلة كثيرة تضعه على المحك تجاه مشهد شعري جديد (يؤلفه البعض) مازال يراوح في مكانه، بقوالب مسبقة الصنع، وأدوات مستهلكة، وعبارات جاهزة للغة متوارثة بمفردات وتعابير ألفناها وحفظناها عن ظهر قلب، لغة لا تخرج عن كونها اجتراراً لتجارب الآخرين، بغير خلق أو رؤية جديدة.. بغير أفق أو تطلع رحب لغد شعري جديد ينبغي أن يولد ويشرق.

من الذاكرة: إن كنت لا تصدق

بناء على طلب من والدي رافقت الوجيه حسين الإيبش قبل عام من وفاته (1967) في زيارة إلى مقبرة الحارة الجديدة بسفح قاسيون، إلى جانب جامع الرفاعي الذي يؤمه الشيخ رمضان والد الشيخ محمد سعيد رمضان البوطي إمام الجامع الأموي حالياً. وسبب الزيارة رغبه الوجيه في اختيار مكان مناسب لإشادة قبر له،

بارعون في افتعال الأزمات.. أزمة الخبز الأخيرة

ما إن يشعر المواطن السوري ببعض الأمان اليوم بأن احتياجاته اليومية لا يمكن العبث، بها حتى يستفيق في اليوم التالي ليرى أن كل الشعور الذي أقنع نفسه به ما هو إلا سراب، فالأزمات التي تثقل كاهل السوري لا تتوانى بالتفنن في ظهورها بأشكال مختلفة.

أسباب نسف علامة نتائج معيدية جامعة حلب!

مضى عام ونصف العام ومازالت معيدية جامعة حلب تراوح مكانها بالنسبة لموضوع تعيين الناجحين في المسابقة التي أصبحت أشهر من نار على علم، فبعدما تقدم الطلاب للفحص الكتابي والشفهي ونجحوا بهما اتخذت الوزارة في الشهر الأول من عام 2012 قرار رقم 231 ينص على إلغاء الفحص الكتابي، وإلغاء نتائج الطلاب الناجحين التي صدرت في 24/11/2011.. 

ظاهرة الرقيق الأبيض.. كيف نحدُّ من خطرها على المجتمع؟

تشير آخر الإحصاءات المنشورة في الصحف الرسمية أن عدد السجينات في مختلف السجون السورية ممن اتهمن بممارسة الدعارة تجاوز 520 امرأة، من بينهن 200 فتاة لم تتجاوز أعمارهن السابعة عشرة، كما توجد عشرات الآلاف من الشقق المفروشة والمهيأة أصلاً لممارستها، وخاصة في المدن الكبيرة، 

من الأرشيف العمالي: عمليات النهب

إن الهجوم الواسع الذي يتعرض له قطاع الدولة المنظم والمقونن من غايته تحميله تبعات ما آل إليه اقتصادنا الوطني من ضعف ووهنوالواجب الآن أن نقول:

القطاع العام يمشي على خطى الخاص في تسريح العمال

يعتبر القطاع العام على مدار عشرات السنين أحد أهم عوامل الصمود الوطني في وجه العقوبات الاقتصادية وسنوات الحصار التي تعرض إليها البلاد، من هنا لا يمكن القبول بأي شكلاً من الأشكال لأي سياسات او خطط ترسملتنال من العمال الذين كانوا القاعدة الأساسية في استمرار هذا القطاع الحيوي على العمل، لكن يبدو وعلى قاعدة «ماحدا احسن من حدا» ان القطاع العام بدأ يحاول تقليد القطاع الخاص في عملية تسريح العمال بشكل تعسفي ودونأية اسباب.

قبل الحديث عن التقاعد المبكر.. أعيدوا 120 مليار ل.س وهي حق العمال إلى مؤسسة التأمينات!!

منذ عام 2005 طرحت وزير الشؤون الاجتماعية والعمل موضوع قانون التقاعد المبكر بالإضافة إلى تعديل قانون التأمينات الاجتماعية في سياق اقتصاد السوق، وبناء على توصية من البنك الدولي، ورغبة أرباب العمل، وقدعقدت الوزيرة أكثر من اجتماع مع القيادات النقابية حذرتهم فيها بأن مؤسسة التأمينات الاجتماعية سوف تكون مفلسة عام 2016 إذا لم تخفض الرواتب التقاعدية،