هل حان موعد القصاص التاريخي؟!

يحوز الشكل الميداني للصراع على معظم التغطية الإعلامية بينما تتم سرقة هذه الدماء بخسة وإيداعها في أرصدة القوى المتنازعة تعويضاً عن غياب  تاريخي أو مصلحة مفتقدة منذ مدة، فمما لا شك فيه حتى اللحظة أن ما يجري في سورية هو معركة وطنية - طبقية بامتياز ودون هذا التوصيف لا يمكن مطلقا تحديد هوية القوى المتنازعة وحدود المصالح المتضاربة.

نهج اقتصاد السوق الاجتماعي لم تقره الحكومة بل المؤتمر القطري العاشر.. اختراق سورية اقتصادياً مقدمة للاختراق السياسي

لم تقر حكومة العطري أو حكومة سفر أو الحكومات السابقة اعتماد نهج اقتصاد السوق الاجتماعي، بل إن المؤتمر القطري العاشر لحزب البعث العربي الاشتراكي الذي عقد في حزيران عام 2005، هو من أقر التحول إلى نهج اقتصاد السوق، وقد تضمن هذا القرار ضرورة مراعاة بعض الجوانب الاجتماعية.

إذا كان هدف الإصدار النقدي استبدال التالف.. فما مبرر التعتيم الرسمي إذاً؟!

وأخيراً تأكدت عمليات طباعة عملة سورية جديدة في روسيا بعد سجال طويل أصرّت فيه المصادر الرسمية على النفي المتكرر، دون أن تكلف نفسها توضيح أهدافها المعلنة من وراء هكذا إجراء على أقل تقدير، ولكن بعد أن فاحت رائحة الأوراق النقدية الجديدة في الأسواق، 

الدعم الحكومي ... ضرورة وطنية و اقتصادية اجتماعية

الدعم سياسة عالمية تعد سياسة دعم الأسعار إحدى أهم السياسات التدخلية المهمة التي تنفذها الدولة في كثير من بلدان العالم المتقدم  والنامي على حد سواء، والدعم السعري المتعارف عليه هو الفرق السعري بين الكلفة الاقتصادية  للسلعة  أو الخدمة وبين السعر الذي تقدم  به هذه السلعة أو الخدمة، 

جزيرة أرواد.. مشاكل متراكمة أكبر من حجمها

تعتبر  أرواد الجزيرة الوحيدة على شواطئ البحر المتوسط، تبتعد عن طرطوس 5 كم من الميناء إلى الميناء، ثلثا أهلها يعيشون في طرطوس والثلث الآخر يعيش في بقعة جغرافية تعتبر الأكثر كثافة سكانية في العالم، معظم أهلها يعتاشون من أربعة مصادر للدخل؛ 

مشروع سياحي.. لا يزال على الورق!

دير سيدة صيدنايا ودير الشيروبيم في ريف دمشق، هما من أقدم الأماكن المقدسة بعد القدس الشريف من حيث كثرة الزوار للأماكن الدينية في الشرق، إذ إن عهد بناء دير صيدنايا يرجع إلى حوالي 547م بعد السيد المسيح عليه السلام، وإن دير الشيروبيم يعود بناؤه إلى عهد الأمبراطور يوستنيانوس 527م ــ 565م الذي كان الأكثر شغفاً ببناء الأديرة والكنائس، 

من المسؤول عن الهجرة من الريف إلى المدينة!!

لا يمكن لأحد أن ينكر دور العوامل الاقتصادية- الاجتماعية في انفجار الأزمة التي تمر بها سورية حاليا، وبالتالي فإن إيجاد الحلول الجذرية لهذه العوامل التي شكلت مشكلات وأعباء اثقلت كاهل المواطن، يشكل مدخلاً أساسياً لإيجاد الحلول الضرورية والجذرية لهذه الازمة التي تستفحل يوماً بعد يوم، 

بعض الأدوية في مشفى ابن النفيس للتلف.. والإدارة تومئ بتعقيمها واستخدامها رغم انتهاء الصلاحية

إذا كانت الحكومة السورية تتباهى بتحكمها بالنفايات الطبية، فإنّ واقع الأمر يكذب ذلك جملةً وتفصيلاً، طالما أنّ هذا النوع من النفايات الحساسة كالإبر والحقن وسائر مواد الجراحة المستعملة، تتراكم على نحو خطير وتثير هواجس أكثر حدة، بعدما ارتفع مخزون البقايا الناتجة عن الأنشطة اليومية للمؤسسات الاستشفائية والطبية،