وضرب لنا مثلاً البط والغزلان
ترجم حسيب كيالي رواية الكاتب الفرنسي انطوان دي سانت إكسوبري (أرض الرجال) من منشورات عويدات في بيروت لبنان أيار 1963 وهذا النص الروائي أشبه بقصيدة ملحمية. يعيد حسيب كيالي، بتلك الترجمة الأنيقة، كتابة النص الروائي من جديد. و بقدر ما أهتم إكسوبري بنصه الفرنسي وجد حسيب كيالي معادلاً له: لغة عربية شفافة تمس شغاف القلب، وتترك القارئ في حيرة من أمره، أهو تأليف أم قدرة عالية في محاكاة النص الأصلي يُجيدها الأدباء الكبار؟