وضرب لنا مثلاً البط والغزلان

ترجم حسيب كيالي رواية الكاتب الفرنسي انطوان دي سانت إكسوبري (أرض الرجال) من منشورات عويدات في بيروت لبنان أيار 1963 وهذا النص الروائي أشبه بقصيدة  ملحمية. يعيد حسيب كيالي، بتلك الترجمة الأنيقة، كتابة النص الروائي من جديد. و بقدر ما أهتم إكسوبري بنصه الفرنسي وجد حسيب كيالي معادلاً له: لغة عربية  شفافة تمس شغاف القلب، وتترك القارئ في حيرة من أمره، أهو تأليف أم قدرة عالية في محاكاة النص الأصلي يُجيدها الأدباء الكبار؟

سلطة.. نظام.. جماهير

كرّس الخطاب السياسي للنظام من جهة، ولمعارضته من جهة أخرى فرضية وحدة ثلاثة عناصر هي: (السلطة، النظام، جماهير النظام) حتى بات التمييز بينها أمراً شديد الصعوبة، وحين نعطف (المعارضة) على النظام فنقول (معارضته) فإنما نعني انتماء كل منهما إلى الفضاء السياسي القديم، الفضاء الذي تكون في عهد ما بعد الاستقلال واستمر حتى حينه بقوة العطالة، الفضاء الذي تكونت أدبياته وتطورت في عصر غياب أو ضعف الفعل السياسي للجماهير، فاستمرأ سياسيو الفضاء القديم هذا الغياب وباتوا غير قادرين على أن يعوا معنى عودة الجماهير إلى ساحة الفعل السياسي.. سنحاول في هذه المادة التمييز بين المفاهيم الثلاثة الآنفة الذكر، وبعد ذلك سنصل إلى مجموعة من النتائج المفتوحة للنقاش..

بلاغ عن رئاسة الجبهة الشعبية للتغيير والتحرير

انعقد يوم السبت 30/6/2012 اجتماع جنيف لبحث الأزمة السورية، والذي خرج بالتوافق على ضرورة الحل السياسي للأزمة، وبغض النظر عن تفسير كل طرف لهذا الحل فإنه من حيث المبدأ يعتبر تقدماً، ويعكس توازن القوى الجديد الذي يتكون على النطاق العالمي.

الخارجية الروسية: موسكو مستمرة باتصالاتها مع الحكومة والمعارضة

قالت وزارة الخارجية الروسية في بيان: «إن روسيا ستستمر في اتصالاتها مع الحكومة والمعارضة في سورية لإطلاق عملية سياسية يجريها السوريون بأنفسهم في ظل التقيد الصارم بسيادة سورية واستقلالها وسلامة أراضيها»، مؤكدة أن روسيا ترتبط مع الشعب السوري بعلاقات تقليدية من الصداقة والاحترام المتبادل.

الخارجية السورية: نثمن الموقف الروسي والصيني خلال اجتماع جينيف

أعلن مصدر مسؤول في وزارة الخارجية والمغتربين أن الوزارة تابعت مجريات اجتماع جنيف الذي انعقد بتاريخ 30-6-2012 ودرست بعمق البيان الختامي والتصريحات التي صدرت عن بعض المشاركين في هذا الاجتماع وخلصت إلى أن سورية تثمن عالياً الموقف الروسي والصيني الذي برز خلال الاجتماع والذي تميز بمبدئيته وانسجامه مع أهداف ومبادىء ميثاق الأمم المتحدة وقواعد القانون الدولي ما أدى إلى تبني الاجتماع للحل السياسي للأزمة في سورية ودعم مهمة المبعوث الدولي الخاص وخطته.. وتعبر في هذا الصدد عن الارتياح لوقائع المؤتمر الصحفي الذي عقده وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في ختام الاجتماع.

يوسف سامي اليوسف:«أسستني النكبة»

خسارة كبيرة كانت رحيل الناقد يوسف سامي اليوسف عن 75 عاماً، الذي قضى حياته في قراءة الآخرين، كتب مذكراته التي صدرت بعنوان «تلك الأيام»، وروى فيها تجربة الاقتلاع التي عاشها كفلسطيني منذ النكبة التي هجّرته، حيث عاش في سوريا، غادر فلسطين يوم نكبة 48 مما أثر فيه  أبعد الأثر وصيره كاتباً «لم يؤسسني أفلاطون ولا أرسطو... ولا الآمدي ولا الجرجانيان... أسستني النكبة»

المخيلة في عبقرية المبدع

نتفق جميعاً على أن العبقرية هي مصطلح شديد العمومية، لا ينطبق على الفنانين فقط، بل على كبار القادة والعلماء، بشتى الاختصاصات والمجالات

فخّ الخارج ويقين الداخل

لطالما ضلل التاريخ الكتاب، فكان شعرهم ونصوصهم ولغتهم تنهش الأبدي وذواتهم تعلق في شبكة المُلك والسلطة والانحرافات الهشة في رؤية العالم، كالحلول القومية أو المثالية أو الثورية الجوفاء التي تنساب منها أبعاد السياسي التاريخي و الجوهر الاقتصادي الذي لا شك في عمقه.  يعشق القراء نصوصهم التي تمد للأممّي جسرا يعبره الحالمون من الثقافة المخبئة نحو العالم، ويعبره حالمون آخرون بالاتجاه المغاير، لكنّ بعضهم يزيح عن وظيفة الأممي اليوم ليكتفي بمدح جماعته وقوميّته بازدياد سيأكل كل المعاني والـتأويلات في نصه، والتي قد تبني الإنسان الجديد والسوري الجديد

«المعلق» ...بطل تراجيدي

لم يكن الجسر المعلق في دير الزور مسجداً، ولا كنيسة، ولا معبد آرامياً قديماً، لم يكن حجراً ولا قمراً، لم يكن حانة ولا مبنى لحزب ما، بناه السوريون بمال سوري وجهد سوري و تصميم فرنسي، مشى عليه من مشى، و بانتماء كل من مشوا عليه، ووقع خطاهم تأرجح