بصراحة : مجلس الاتحاد العام لنقابات العمال والقضايا الملحة
عقد في التاسع والعشرين من الشهر الفائت اجتماع دوري لمجلس الاتحاد العام لنقابات العمال تضمن جدول أعمال أقره المكتب التنفيذي للاتحاد العام لنقابات العمال
عقد في التاسع والعشرين من الشهر الفائت اجتماع دوري لمجلس الاتحاد العام لنقابات العمال تضمن جدول أعمال أقره المكتب التنفيذي للاتحاد العام لنقابات العمال
عارض أعضاء المجلس العام للاتحاد العام لنقابات العمال في اختتام أعمال دورته العادية الخامسة عشرة التوجهات الحكومية التي تعمل على جس نبض المواطنين من أجل تطبيق قرار رفع الدعم عن المحروقات، تمهيداً لتطبيق رفع الدعم بشكل كامل
أحيت الطبقة العاملة السورية الاحتفال بالأول من أيار عيد العمال العالمي بحفل مركزي أقامه الاتحاد العام لنقابات العمال في قاعة الاجتماعات بالاتحاد بحضور وائل الحلقي رئيس مجلس الوزراء ونائبه للشؤون الاقتصادية د.قدري جميل
خلال عامين ونيّف من عمر الأزمة السورية لاقت النساء السوريات على اختلاف شرائحهن وانتماءاتهن مختلف أنواع المتاعب والمصاعب على كل المستويات الاجتماعية منها والاقتصادية و.. الخ، ذلك أن المرأة في كل المجتمعات، وعلى مرّ العصور تبقى المتضرر الأكبر، ودافع الضرائب الأول في المتغيّرات التي تطال المجتمع سياسية كانت أم اقتصادية أم سواها، فكيف إذا كانت هذه المتغيّرات على شكل أزمة مسلّحة طالت البشر والحجر والهواء في البلاد، ولم تُخلّف غير الكوارث الإنسانية التي جعلت من الحياة اليومية هموماً لا تُطاق، وأحمالاً تنوء بها الجبال..؟
كشف تقرير صادر عن الجهاز المركزي للرقابة المالية أن خسائر بعض مؤسسات وشركات القطاع العام ذات الطابع الاقتصادي خلال خمس السنوات التي خلت تقدر بمئات مليارات الليرات، واللافت أن الحكومة التي طلبت التقرير عبر لجنة تم تشكيلها بتوصية منها، صدمت بالرقم لأن هدفها من التقرير كان البحث عن الأسباب الحقيقية لخسائر تلك الشركات والمؤسسات التابعة للقطاع العام وذات الصفة الاقتصادية الممتدة بين الدورات المالية من عام 2006 ولغاية نهاية 31/12/2011، عام بدء الأزمة السورية العميقة والمعقدة
منذ الشروع في تطبيق قانون 1985 الأساسي للعاملين بالدولة، وأيضا صدور القانون 50 لعام 2004 وفي العام 1996 صدر المرسوم الجمهوري الخاص للعاملين في قطاعات عمال التنظيفات والبلديات، ومنذ ذلك الحين تمنح طبيعة العمل للعاملين في هذا القطاعات، ومع اشتداد الأزمة الداخلية التي تمر بها البلاد تم اتخاذ إجراءات لحرمان تلك الفئة من العاملين دون معرفة الأسباب القانونية، وتزامن ذلك طرح مشروع الحد من الإنفاق والهدر دون الشروع في محاسبة المسببين لهدر المال العام
إن الذين ناضلوا من أجل مصالح العمال والفلاحين والجماهير الشعبية الكادحة من أجل حياة أفضل, وفي سبيل الديمقراطية, الذين كرسوا جزءاً كبيراً من حياتهم ومن جهودهم في سبيل قضية الحزب والوطن, من أجل أن تبقى سورية حرة مستقلة ومنيعة
الأفكار الواردة في البيان الشيوعي، الذي كتبه ماركس وإنجلز، لا تزال بإمكانها مساعدتنا على فهم هذا العالم لماذا نقرأ اليوم البيان الشيوعي المكتوب عام 1848؟! لقد كتب قبل ثلاثين عامًا من اختراع الهاتف، في وقتٍ كان يموت فيه تقريبًا نصف الأطفال في إنجلترا قبل بلوغهم الخامسة من العمر. في البداية كان البيان معدًا كبرنامج سياسي لعصبة الشيوعيين – وهي منظمة تكونت من عدة مئات من الأوروبين المناهضين للرأسمالية، معظمهم كانوا من المهاجرين الألمان وكان مقرها في لندن، وقد تم حلها بعد خمس سنوات فقط من هذا التاريخ
استأنفت التفجيرات الإجرامية تجوالها في أرجاء البلاد، وآخرها التفجير الجبان في منطقة المزة يوم الاثنين 29/4/2013، والذي استهدف السيد رئيس مجلس الوزراء الدكتور «وائل الحلقي»، مخلفاً عدداً جديداً من الضحايا والجرحى السوريين، ودماراً كبيراً في ممتلكات المواطنين..
بمناسبة عيد العمال وعيد الشهداء قامت منظمة حزب الارادة الشعبية لمحافظة اللاذقية بالتعاون مع دائرة البهلولية بتنظيم فاعلية كبيرة احتفالا بهاتين المناسبتين
الهجوم على التفكير العقلاني، ورفض الخلاف والتعددية قديماً وحديثاً يمثل أساساً من الأسس التي يقوم عليها مفهوم القوى الظلامية التكفيرية، ولن تخفيهم البراقع والأقنعة والادعاءات الخلبية
نحتاج اليوم لإجراء مراجعة دقيقة للواقع السوري بأبعاده الإقتصادية الإجتماعية والثقافية، مراجعة مبنية على أسس علمية تسمح لنا بفهم الحقائق التي أنتجتها السياسات الإقتصادية الإجتماعية ودورها في صناعة المقدمات المادية لأزمتنا الوطنية الأكبر بتاريخ سوريا الحديث
تجاوزت تطورات الأزمة السورية دولياً ومحلياً مسألة حتمية اقتراب الحلّ السياسي، واستحالة التدخل العسكري المباشر، لينتقل التركيز اليوم على لعبة الزمن وتفاصيل الحل وتكاليفه
في عيدهم هذا العام, يراجع العمال والكادحون في سورية روزنامة سنوات شقائهم بمرارة. لقد خبروا وعاشوا معاناة القهر الاقتصادي والفقر والبطالة وذاقوا العلقم الذي أهدته إليهم حكومات متعاقبة على نهج اقتصاد السوق الرأسمالي النيوليبرالي، لكنهم يتساءلون هل تخبئ لهم المعارضات ما هو أفضل؟