تحذير
  • JUser: :_load: غير قادر على استدعاء المستخدم برقم التعريف: 177

جغرافيا الدم و«حماية الأقليات»!

من المقولات التي تم الترويج لها في وسائل الإعلام، وترددت على ألسنة الكثيرين من «الساسة» و «المحللين» في السنوات الأخيرة فكرة «حماية الأقليات» وانطلاقاً من الوضع المتأزم، واستناداً إلى البنية الديمغرافية المركبة لبلدان المنطقة، تحاول قوى عديدة تعميم فرضية في الوعي الجمعي مفادها: من حق «الأقليات» أن تحمي نفسها ، وتنجر إلى الحرب مكرهة، وبالتالي الوصول إلى حروب متعددة الجبهات، والخنادق، وفي هذا السياق تصاعد الحديث عن هذا الموضوع في الأيام الأخيرة بعد ما تعرض له مسيحيو الموصل على يد ما يسمى «تنظيم دولة العراق والشام الاسلامية»

عقلية «الانتصار».. الإنكار والشكلية!

عادت كلمة «خلصت» إلى أدبيات الموالاة المتشدّدة مؤخراً،  الافتراض بأن المعركة قد حُسمت كليّاً لمصلحة طرفٍ بعينه لم يستند عملياً سوى إلى فكرة «موت جنيف» أو «اندثاره»، والتي مثّلت عملياً ترجمة خاطئة لواقع أن «جنيف»، وهو المدخل الوحيد للحل السياسي، قد أزيح مؤقتاً من الواجهة مع لجوء أمريكا إلى توسيع خارطة الحريق عالمياً لتشمل بلداناً جديدة، بينما بقيت مهامه ماثلة على الأرض، والتي يزداد حلّها تعقيداً مع كل تأخير. أما على الأرض، فلا تزال التدخلات الخارجية تفتك بمقدّرات البلاد وبشعبها، والعنف إلى ازدياد، فيما يتراجع مستوى النشاط السياسي مع تعقّد الأزمة الإنسانية وبلوغها مستويات كارثية وغير مسبوقة.

واقع مياه مترد ولا انتظام للتيار الكهربائي كلاب شاردة وذباب في جديدة عرطوز الفضل

يعيش القاطنون في جديدة عرطوز واقعاً   صعباً فيما يتعلق بمسألة تأمين مياه الشرب ويزداد صعوبة مع ازدياد ساعات التقنين الحي .حيث كانت تفتح وحدة المياه المشرفة على موضوع المياه في جديدة عرطوز الفضل المياه لمدة ساعة واحدة كل سبعة أيام دون توقيت محدد، وفي الأشهر الأخيرة صاروا يفتحون المياه على بعض الأحياء مرة كل عشرين يوم ولمدة ساعة واحدة ودون وجود ساعة محددة لفتح المياه مما يترك المواطنين تحت رحمة  سلطة أصحاب صهاريج المياه في جديدة عرطوز .

الحسكة.. غياب للدولة!

رغم مخاطر ودلالات ارتفاعات الاسعار الحكومية وتعبيرها عن سياسة متناقضة مع مصلحة اغلبية السوريين ، يتطلع سكان محافظة الحسكة، بكافة مدنها وبلداتها وقراها، إلى تطبيق الأسعار الرسمية للمواد الأساسية، إذ تعد تلك الأسعار رحيمة رغم زيادتها الأخيرة مقارنة بواقع الحال الذي تعيشه المحافظة.

بلدة الدخانية تستغيث ؟!

بلدة الدخانية إحدى العشوائيات في أطراف دمشق، تمتد من عين ترما وحتى كشكول بموازاة الدويلعة سكانها أكثر من مائة ألف نسمة من النسيج الوطني السوري عدا عن آلاف النازحين إليها

عين العرب.. حصار «تكفيري»!!

منذ تفجر الأزمة السورية بشكلها العنفي، وامتداد الأزمة إلى محافظة حلب وريفها، شهدت العديد من بلدات ومناطق المحافظة أوضاعاً خاصة تجلت بحصار مناطق محددة، بعضها كان ذا بنية طائفية وإثنية محددة، كما حدث في «نبل والزهراء وعفرين، والباب وغيرها»

في العمق : التوازن المفقود

في عام 2009 نزح من المنطقة الشرقية أكثر من 200 ألف مواطن سوري إلى دمشق وحدها.. افترشوا  الارض في حدائق دمشق وشوارعها والتحفوا بالسماء أقيمت مدن داخل المدينة وأسوار فقيرة تحيط دمشق بها من البؤس والحرمان واستنفرت الحكومة آنذاك لعقد عدة مؤتمرات مع منظمات دولية لإنقاذ المنطقة الشرقية من الجفاف

من الذاكرة : صلصال العذارى

يكتسب الكثير من الأمكنة شهرته باقتران اسمه بحدث جرى على أرضه، وبخاصة الأحداث الممهورة بالدم أو التضحيات كالمعارك الوطنية ضد الاحتلال ولتحرير الوطن، أو لصد عدوان أو غزو غاشم

مداخلة د. شمس الدين شداد في مجلس الشعب

ألقى د. شمس الدين شداد عضو مجلس الشعب مداخلة في المجلس بتاريخ ٢٩/٦ وذلك بحضور عدد من الوزراء جاء فيها: بدأت الحكومة السورية على نحو متسارع خلال الأيام الماضية سلسلة إجراءات اقتصادية تمحورت حول رفع أسعار السلع الأساسية للمواطن السوري، وسط توقعات وأنباء عن رفع قريب لأسعار المشتقات النفطية والكهرباء، وذلك غداة إقرارها لمشروع قانون التشاركية بين القطاعين العام والخاص في استكمال للخط الاقتصادي الليبرالي «الدردري» المطبق بالبلاد على نحو مطرد، طيلة السنوات الماضية، والذي شكّل بوابات العبور للعدوان الخارجي