لعنة الزمن الصعب..

لأن اللحظات التاريخية والأحداث المستجدة عجولة، نافذة الصبر، لا تقف «مؤدبةً» في الطابور، تنتظر أن نفرغ من إحداها حتى تتقدم الأخرى، نحن مضطرون لأن نواجهها جميعاً، حتى حينما تأتي مندفعة نحونا، متشابكةً ككرةٍ من الأشواك. هي لا تعطينا الوقت الكافي كي نلتقط أنفاسنا، أو نأخذ لحظة للتأمل. تضعنا تحت ضغط الزمن، وتطلب منا أن نحدد في كل لحظة موقفاً من كل ما يحدث حولنا..

بين «الخيميائي» و«وردة باراثيلسو»..

الكثير من التساؤلات تظهر حول أسباب الشهرة المثيرة للجدل التي تحصل عليها بعض الكتب، أو بعض الكتّاب، في وقت قصير. هل من دور للمنظومات السياسية والإعلامية في هذه المسألة؟

«أبواب الحارة»!..

دخل «الزعيم» منزله الدمشقي الجميل. مرّ بسرعة أمام البحرة. هرولت بناته لتقبيل يديه، حانياتٍ صاغرات، لم يثنه ذلك عن «الزعيق»؛ يبدو أن إحدى بناته قد ارتكبت خطأ قاتلاً، لا يغتفر. لوح الرجل بعصاه الغليظة في وجهها. بالرغم من محاولات الأم العاجزة لرد غضب الأب عن ابنته البكر، إلا أنّه بقي مصراً على تربية تلك «القاصر». هدر صوته من بين شاربيه، واستمرت تلك المهزلة ليالي ثلاثاً

بالزاوية : فلم رعب

تعرض شاشات التلفزة بشكل يومي مشاهد القتل والذبح والعنف عن الأزمات الداخلية في بلدان المنطقة، باستخدام مؤثرات سمعية بصرية متكاملة (صورة– موسيقا– فصاحة لافته أثناء التعليق على الخبر) بحيث تستنفر كل حواس المتلقي حتى يبدو المشهد وكأننا أمام فلم رعب

ذكرى معركة ميسلون

يوسف العظمة وميسلون 1920 مرآة لوطنية السوريين المتجذرة.. ولولاهما لما كان استقلال 1946..!

بصراحة : مرةً أخرى.. تغيير وليس تعديل؟

مرةً أخرى تطلعنا الصحف المحلية على بعض التعديلات التي أقرتها اللجنة المشكلة لتعديل بعض مواد قانون العمل رقم 17 والتي رأت فيها تغييراً ينصف العامل ويضمن حقوقه حيث كانت المواد السابقة لا تضمنها

عمال الشوارع والساحات حقوقهم مشروعة

حولت الأزمة التي تعيشها البلاد، القرويين وفقراء المدن العاملين بالأعمال الحرّة إلى شبه "عبيد" ومتسولين في الشوارع والساحات والأزقة، عند ساحة المواساة ومدخل باب الجابية وساحة عرنوس العشرات من الشباب العاطل عن العمل ينتظرون النهار كله للاستحواذ على فرصة عمل يومية، أو العمل بالعتالة لساعات.

الوجه الآخر لتسريح العمال في القطاع العام

فعلاً لم يسرح أي عامل من شركات ومؤسسات القطاع العام رغم الأزمة التي تعيشها سورية ورغم واقع القطاع العام طبعاً فيما عدا قرارات تصدر عن رئاسة الوزراء تتضمن تسريح بعض العمال وذلك بسبب الغياب عن الدوام أو تحت يافطة الفساد دون تقدير الظروف التي يعاني منها هؤلاء العمال من ناحية المواصلات والوضع الأمني أما من ناحية الفساد فإن السؤال المطروح: هل العمال الذين يسرحون تحت يافطة الفساد أقاموا شركات مع منظمات دولية مشبوهة أو عقدوا صفقات تجارية غير قانونية أو تهربوا من دفع الضرائب أو صدروا قوانين ليبرالية انفتاحية أغرقت الأسواق السورية بسلع تنتج في سورية في القطاعين العام والخاص؟

الشركات الأجنبية حولت عمال نفط البصرة إلى عبيد!

أصدر عمال قطاع النفط في البصرة نداءً إلى المنظمات والنقابات والاتحادات العمالية في العالم جاء على صورة بيان جاء فيه: «تحية من عمال النفط المعتصمين في البصرة منذ السادس من نيسان إليكم، إلى جميع العمال في العالم..