ست حكومات متعاقبة لم تؤمن 200 ألف فرصة عمل!!
كشف المركز السوري لبحوث السياسات الزيف الحكومي في تأمين فرص العمل، بعد أن جاءت سورية في المراتب الدنيا في التصنيف العالمي من حيث توفير فرص العمل اللائقة مع عدم وجود ضمانات صحية وغيرها من أنواع الضمان،
كشف المركز السوري لبحوث السياسات الزيف الحكومي في تأمين فرص العمل، بعد أن جاءت سورية في المراتب الدنيا في التصنيف العالمي من حيث توفير فرص العمل اللائقة مع عدم وجود ضمانات صحية وغيرها من أنواع الضمان،
بزمنٍ قياسي، وخلال بضعة أعوام انتقل الاقتصاد السوري إلى الليبرالية واقتصاد السوق.. الانفتاح وتحرير التجارة، والانقضاض على القطاع العام، وصدّرت مئات القوانين والتشريعات التي تمنح القطاع الخاص التسهيلات والاعفاءات وميزات كبرى، طبعاً ليس القطاع الخاص الوطني المنتج، وإنما الطفيلي الذي يمارس السمسرة والتجارة والفساد.
أولاً.. أعتز بالمدافعين عن القطاع العام، ونحن نعرف – جميعاً – أن القطاع العام هو الأساس، وأن هناك مؤامرة كبيرة على هذا القطاع. بالنسبة لموضوع الاتحاد العام لنقابات العمال وخاصة اتحاد دمشق فهم حريصون كل الحرص على القطاع العام، ومدافعون عن جميع المؤسسات العامة.
أكد المرصد العمالي التابع لمركز الفينيق للدراسات الاقتصادية والمعلوماتية، أن الأردن شهد ما يقارب الـ302 احتجاجاً عمالياً خلال النصف الأول من هذا العام، ويجري تنظيم هذه الاحتجاجات بمبادرات من العمال أنفسهم بمعزل عن هيئاتهم النقابية، وأبرزها الاتحاد العام لنقابات العمال.
أكد جمال عبد الناصر عقبي النائب الأول للأمين العام للاتحاد العربي للمصارف والتأمينات والتجارة والأعمال المالية في حوار مع «وكالة أنباء العمال العرب» أن البنوك العربية الوطنية عليها دور قومي الآن في المشاركة ببناء اقتصاد بلدانها وتقديم أشكال الدعم والتسهيلات كافة، خاصة للمشروعات القومية التي تؤدي الى خلق فرص عمل للشباب، وتساعد في عملية التنمية والبناء الاقتصادي.
كان الشيوعيون أول من نشطوا في العمل بصفوف الحركة الطلابية السورية منذ أوائل الثلاثينيات من القرن الماضي، خلال النضال ضد الاستعمار الفرنسي ومظاهرات طلاب مكتب عنبر وجامعة دمشق، وشارك الطلاب الشيوعيون في كل تلك المعارك بدءاً من الإضراب الستيني الكبير عام 1936، وحتى إسعاف الجرحى والمظاهرات الوطنية عندما قصف الاستعمار الفرنسي مدينة دمشق بالمدافع عام 1945 وتحقيق الجلاء.
النخب في المفهوم البرجوازي، هي تلك الصفوة من المجتمع التي تساهم بشكل فعّال في تطوير الجانب المادي-التكنولوجي والفني- الإداري من جانب ، وفي تطوير الجانب الثقافي - الفلسفي - الروحي للمجتمعات وللبشرية، وهي طليعة البرجوازية الصغيرة في دول المركز الرأسمالي، التي تتشكّل في أحشاء المنظومة الرأسمالية ذاتها، وموظفة في خدمة هذه المنظومة، وتبقى تابعة لها في البنية وفي الوظيفة، طالما المنظومة الرأسمالية قائمة..
عرضت قناة «روسيا اليوم» يوم الأربعاء 20/8/2014 ضمن برنامجها «حوار اليوم»، لقاءً تم تسجيله مسبقاً مع د.قدري جميل، عضو قيادة جبهة التغيير والتحرير وأمين مجلس حزب الإرادة الشعبية تناول جملة من المسائل المتعلقة بتطورات الأزمة السورية وسبل حلها ودور القوى الوطنية في ذلك. وفيما يلي نص اللقاء:
قالت وزارة الخارجية الروسية الاثنين 18 آب إن الأزمة السورية لا حل لها بالقوة، ولا يمكن تسويتها إلا بالوسائل السياسية والدبلوماسية.
تداول الكثير من المحللين الاقتصاديين خلال الأزمة السورية مصطلح «معدومي الدخل»، الذي أطلق على أولئك الذين فقدوا أعمالهم ومهنهم الحرة ومصادر رزقهم جراء الحرب التي تعصف في البلاد منذ 4 سنوات وتداعياتها الكارثية على الذين امتهنوا «مصلحة» بدلاً من الدراسة، لتكون مصدر رزقهم خلال حياتهم، والتي كانت بحسب ما عبّر عنه البعض «تقص دهب» في أيام السلم والأمان.
كشفت الأزمة التي واجهها طلاب الجامعة في محافظة الحسكة، خلال محاولتهم السفر إلى دمشق واللاذقية لتقديم امتحاناتهم، عن الفساد الكبير الذي يسيّطر على عملية بيع تذاكر السفر عبر مطار القامشلي، ونشوء سوق سوداء للتذاكر، تلبي الحاجة ولكن بأسعار مضاعفة ترتبط بالعرض والطلب.
من المؤكد أن الأزمة التي تمر فيها البلاد تركت الأثر السلبي في جميع مناحي الحياة لأبناء المحافظات كافة، إلا أنها بالنسبة لمواطني الحسكة إضافة أخرى تختلف عن باقي شقيقاتها، فهي تعاني الأمرين بعد توقف عشرات شركات النقل البري الخاص إضافة إلى القطار تباعاً خلال الفترة الماضية على تغطية تنقلات المواطنين بين المحافظات.
ملف كبير ينتظر الحكومة الجديدة كي تبت بأمره، فخروج آلاف العمال السوريين من وظائفهم وبقاؤهم دون وظائف ودون دخل ثابت إلى جانب استشهاد عدد كبير من العمال خلق أزمة بطالة كبيرة تحتاج إلى قوانين جدية كي تنظم الواقع الجديد الذي يعيشه هؤلاء العمال، كما أن هذه الحكومة تحتاج إلى آلاف العمال إذا ما كانت جادة في تنفيذ الشعارات التي تنوي تبنيها، وأبرزها شعار «إعادة إعمار سورية» فهل ستكون قادرة على القيام بهذا العمل؟
تقع بلدة «شين» غرب حمص وتبعد عنها 35 كم، و«شين» كلمة يونانية الأصل تعني «القمر»، وهي ناحية عريقة عدد سكانها حالياً 25 ألف نسمة، خاصة بعد نزوح الآلاف إليها بسبب تداعيات الأزمة السورية.